عرض شعبي مهيب لخريجي دورات “طوفان الأقصى” في المنصورية بالحديدة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
الثورة نت / يحيى كرد
نظّم أبناء مربع يفاعة في مديرية المنصورية بمحافظة الحديدة عرضًا شعبيًا وطلابيًا حاشدًا لخريجي دورات “طوفان الأقصى”، في أجواء عكست مستوى الجاهزية والانضباط وروح الالتزام الوطني والديني لدى المشاركين.
وخلال العرض، الذي حضره مدير عام مديرية المنصورية عامر علي عامر، ومدير إدارة أمن المديرية المقدم فايز السقاف، ومسؤول التعبئة العامة بالمديرية إبراهيم الأهدل، رفع الخريجون الأعلام اليمنية والفلسطينية وردّدوا هتافات مناصرة للشعب الفلسطيني، ومنددة بالعدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة، إضافةً إلى شعارات الحرية والجهاد، في مشهد جسّد عمق الانتماء والوعي بالقضية المركزية للأمة وتجسيدًا لحالة الاستعداد الدائم المرتبطة بالمشروع القرآني.
وأكد المشاركون جاهزيتهم العالية للتعامل مع أي تصعيد محتمل، والاستعداد لخوض أي مواجهة تفرضها معركة الدفاع عن الوطن وقضايا الأمة، مجددين التزامهم بالثوابت الوطنية والدينية.
وجدد الخريجون استعدادهم الكامل لنصرة الشعب الفلسطيني في غزة والدفاع عن الوطن وسيادته، مشددين على وحدة الصف وتماسك الجبهة الداخلية في مواجهة أعداء الأمة والتصدي للمخططات الصهيونية التي تستهدف فلسطين والمنطقة بأسرها.
وشدّد المشاركون على أن المرحلة الراهنة تتطلب مزيدًا من الإعداد والتعبئة وتعزيز الوعي لمواجهة مختلف التحديات والتهديدات التي تستهدف الوطن ومقدسات الأمة الإسلامية، مؤكدين أهمية استمرار برامج التعبئة والتأهيل بما يعزز الجاهزية الشعبية والرسمية في مختلف الظروف.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول