بعد وداع كأس أمم إفريقيا 2025.. حصيلة مقلقة للكرة الجزائرية منذ 2023
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
ودع منتخب الجزائر منافسات بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة حاليًا في المغرب، عقب الخسارة أمام منتخب نيجيريا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمع المنتخبين على ملعب مراكش الكبير ضمن منافسات الدور ربع النهائي.
وبهذه النتيجة، حجز المنتخب النيجيري بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، ليضرب موعدًا مع منتخب المغرب، صاحب الأرض والجمهور، في مواجهة مرتقبة تُقام يوم الأربعاء المقبل على ملعب الأمير مولاي عبد الله في العاصمة الرباط.
ويمثل الخروج من ربع نهائي نسخة 2025 استمرارًا لسلسلة الإخفاقات التي تلاحق الكرة الجزائرية منذ عام 2023، سواء على مستوى المنتخبات الوطنية أو الأندية المشاركة في البطولات القارية تحت مظلة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف".
وعلى صعيد المنتخبات، فشل "محاربو الصحراء" في تجاوز دور المجموعات في كأس أمم إفريقيا 2023، قبل أن يتكرر السيناريو بالخروج المبكر من نسخة 2025، إلى جانب الإقصاء من بطولات أخرى مثل كأس العرب 2025، وكأس إفريقيا للمحليين في العام ذاته، فضلًا عن النتائج المخيبة التي حققتها منتخبات الفئات السنية تحت 17 و20 و23 عامًا.
وعلى مستوى الأندية، عانت الفرق الجزائرية من تراجع واضح في مشاركاتها القارية خلال الفترة الأخيرة، مع غياب المنافسة الحقيقية على الألقاب الإفريقية، ما يعكس أزمة شاملة في منظومة كرة القدم الجزائرية.
وتضع هذه النتائج المتتالية الكرة الجزائرية أمام ضرورة مراجعة شاملة لمسارها الفني والإداري، بحثًا عن حلول تعيد بريقها القاري وتضعها مجددًا في مصاف المنتخبات والأندية المنافسة على البطولات الإفريقية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب الجزائر الجزائر الكرة الجزائرية كأس أمم أفريقيا أمم أفريقيا کأس أمم
إقرأ أيضاً:
3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
سامي عبد الرؤوف (دبي)
أخبار ذات صلةأعلنت عملية «الفارس الشهم 3»، أن إجمالي المساعدات الإماراتية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة بلغ 3.12 مليار دولار، وهو ما يمثل نحو 46 % من إجمالي المساعدات الدولية المقدمة للقطاع خلال عامين ونصف العام، لافتةً إلى أن العملية توسعت من مشاركة ثلاث مؤسسات عند انطلاقها إلى أكثر من 200 مؤسسة خيرية داخل الدولة، بالتعاون مع منظمات دولية، من بينها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.
كما أعلنت أن إجمالي المساعدات المقدمة لقطاع غزة بلغت 126300 طن شملت مساعدات متنوعة، مشيرة إلى أنها نجحت في إدخال أكثر من 13 ألف شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، إلى جانب تسيير أكثر من 785 طائرة إغاثية، وإرسال 25 سفينة مساعدات، منها 13 سفينة انطلقت من دولة الإمارات، و3 سفن من مدينة العريش المصرية، و9 سفن من قبرص، ضمن جسر إغاثي متواصل لدعم الفلسطينيين.
وأعلنت جمعية دار البر عن مساهمتها في دعم برنامج «خطوة أمل» المُنفذ بالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3»، وذلك في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها دولة الإمارات، بتوجيهات قيادتها الرشيدة، لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويأتي هذا الدعم ضمن برنامج «خطوة أمل»، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المصابين من مبتوري الأطراف جراء الحرب في قطاع غزة، من خلال تصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، وتقديم خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي، بما يسهم في استعادة قدرتهم على الحركة، وتمكينهم من ممارسة حياتهم اليومية والاندماج مجدداً في المجتمع.
ويُنفذ البرنامج عبر المستشفى الإماراتي العائم بمدينة العريش، حيث يقدم منظومة متكاملة من الخدمات التأهيلية تشمل التقييم الطبي، وتصنيع وتركيب الأطراف الصناعية، والعلاج الطبيعي، والمتابعة الطبية، مع العمل على توسيع نطاق المستفيدين بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن وصول هذه الخدمات إلى أكبر شريحة ممكنة من المصابين.
وأكد محمد الشريف، المتحدث الرسمي باسم «الفارس الشهم 3»، أن العملية تواصل جهودها الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة منذ انطلاقها وحتى الآن من دون انقطاع، عبر منظومة متكاملة من المبادرات الإغاثية والصحية والتنموية، تنفذها دولة الإمارات بالتعاون مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة والمؤسسات الخيرية والشركاء الدوليين.
وأوضح، خلال استعراضه لنتائج ودور العملية، أن البداية كانت بتأسيس مركز «الفارس الشهم 3» في أبوظبي، ليتولى تنسيق الجهود الإنسانية مع المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ووزارة الخارجية، والجهات المعنية بتسهيل إيصال المساعدات، وتخفيف معاناة المدنيين في قطاع غزة.
وبيّن الشريف أن مدينة العريش المصرية تحتضن مركزاً لوجستياً متكاملاً يضم مستودعات إغاثية ومرافق تخزين، بالإضافة إلى مستشفى ميداني بدأ عمله بسعة 100 سرير، وتمكن حتى الآن من تقديم الرعاية الطبية والعلاج لأكثر من 31 ألف حالة.
وأفاد بأن الإمارات أنشأت مشروع خط المياه الإماراتي لمحطات تحلية المياه بطاقة إنتاجية تتجاوز مليوني جالون يومياً، إلى جانب تنفيذ خط لنقل المياه بطول 7.5 كيلومتر من الجانب المصري إلى مدينة خان يونس، لتوفير المياه الصالحة للشرب داخل القطاع.
وفي إطار تعزيز الخدمات الصحية داخل غزة، أوضح الشريف أن العملية أنشأت مستشفى ميدانياً بسعة 200 سرير، قدم خدماته العلاجية لأكثر من 114 ألف حالة منذ افتتاحه، مؤكداً أن المبادرات الإماراتية لم تقتصر على الإغاثة الطبية، بل امتدت إلى الجوانب الاجتماعية والإنسانية.
وأشار إلى أن الدعم الإماراتي شمل القطاع الصحي عبر إرسال 33 سيارة إسعاف، ودعم 33 مستشفى داخل قطاع غزة، وتنفيذ أكثر من 291 جلسة غسيل كلى، إلى جانب الإسهام في حملة التطعيم ضد شلل الأطفال التي استفاد منها نحو 640 ألف طفل.
وفي قطاع التعليم، شملت المبادرات توزيع الحقائب والمستلزمات المدرسية، وتقديم المنح الدراسية، فيما تجاوز إجمالي المساعدات الطبية المقدمة 16 ألف طن من الأدوية والمستلزمات والمعدات الطبية.