أصغر نائبة في البرلمان سچى عمرو هندي عن اعتلائها منصة المجلس: فخرٌ بالمسؤولية.. وتعهدٌ بخدمة الناس
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
في أول أيام انعقاد مجلس النواب، عبّرت النائبة سچى عمرو هندي، أصغر نائبة في البرلمان، عن مشاعر الفخر الممزوجة بالرهبة أثناء اعتلائها منصة المجلس، تحت قبة أقدم مؤسسة نيابية في المنطقة العربية والشرق الأوسط.
وأكدت النائبة أن الوقوف على منصة مجلس النواب، وتحت راية علم مصر، شكّل لحظة فارقة مليئة بالإحساس بعِظم المسؤولية التشريعية والسياسية الملقاة على عاتق كل نائب، مشيرةً إلى أن كونها أصغر نائبة في البرلمان جعلها أكثر وعيًا بثقل هذه الأمانة، وبالدور التاريخي الذي يمثله المجلس منذ تأسيس الحياة النيابية في مصر مع مجلس شورى النواب عام 1866.
وأضافت أن البرلمان المصري يظل رمزًا عريقًا للحياة السياسية في أقدم دولة عرفت العمل البرلماني في المنطقة، وهو ما يفرض على جميع أعضائه العمل بإخلاص وجدية لخدمة مصالح الشعب المصري في كل ربوع الوطن.
وفي أول يوم لها تحت القبة، أعربت النائبة عن تطلعها إلى أن يوفقها الله للقيام بدور فعّال ومؤثر في العمل النيابي، سواء على مستوى التشريع أو الرقابة أو خدمة المواطنين، مؤكدةً أن همّها الأول هو أن تكون إضافة حقيقية تنفع الناس وتعبر عن آمالهم.
ووجّهت النائبة رسالة خاصة إلى الشباب من مختلف الأعمار، مؤكدةً أن الجهد الصادق هو كل ما تملكه وتستطيع أن تقدمه، متعهدةً ببذل أقصى ما في وسعها لخدمة المواطنين، إيمانًا منها بأن التوفيق بيد الله وحده، وعليه التوكل وإليه المآب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرلمان مجلس النواب أصغر نائبة اليمين الدستورية مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب مجلس الوزراء الكويتي خلال اجتماعه الأسبوعي، اليوم الثلاثاء، عن إدانته واستنكاره للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدًا رفضه القاطع لأي أعمال تمس سيادة البلاد أو تهدد أمنها واستقرارها.
وجاء الاجتماع برئاسة الشيخ أحمد عبدالله الأحمد الصباح، حيث ناقش المجلس آخر المستجدات الإقليمية والدولية، والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وانعكاساتها على الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس أن دولة الكويت تتمسك بحقها الكامل في حماية سيادتها وأمنها الوطني، مشددًا على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار والالتزام بالقوانين والأعراف الدولية التي تنظم العلاقات بين الدول.
كما أدان مجلس الوزراء الكويتي التصعيد الإسرائيلي المستمر ضد لبنان، معربًا عن قلقه من التداعيات الخطيرة التي قد تنجم عن استمرار العمليات العسكرية والتوترات الأمنية في المنطقة.
وأشار المجلس إلى أن استمرار التصعيد يهدد جهود التهدئة والاستقرار، ويزيد من المخاطر الإنسانية والأمنية التي تواجه شعوب المنطقة، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراع.
وجددت الحكومة الكويتية موقفها الثابت الداعم للحلول السلمية والدبلوماسية في معالجة الأزمات والنزاعات، مؤكدة أهمية الحوار والوسائل السياسية في تسوية الخلافات بما يحفظ أمن الدول واستقرارها ويجنب المنطقة المزيد من التصعيد.
كما شدد المجلس على دعم الكويت للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكد مجلس الوزراء الكويتي أن التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة تتطلب تكثيف التنسيق والتعاون بين الدول لمواجهة التحديات المشتركة، والحفاظ على الأمن الإقليمي، وتعزيز فرص السلام والاستقرار.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد الدعوات الدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية، بما يسهم في حماية أمن المنطقة ويحد من التداعيات السلبية للأزمات الراهنة.