جمعية نهوض وتنمية المرأة تُشيد بتعيين المستشارة يمنى محمد مساعدا لرئيس هيئة قضايا الدولة
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
تُعرب جمعية نهوض وتنمية المرأة عن بالغ فخرها واعتزازها بصدور قرار تعيين المستشارة يمنى محمد رضا في منصب مساعد رئيس هيئة قضايا الدولة لشئون المجلس الأعلى، في خطوة تاريخية تُعد علامة فارقة في مسيرة تمكين المرأة المصرية داخل المؤسسات القضائية.
ويأتي هذا التعيين ليُسجل اسم المستشارة يمنى محمد رضا كـ أول سيدة تتولى هذا المنصب الرفيع، في تأكيد واضح على ما وصلت إليه المرأة المصرية من كفاءة واستحقاق، وما تحظى به من ثقة متزايدة في تولي أرفع المناصب القيادية داخل أجهزة الدولة.
وتؤكد الجمعية أن هذا القرار يأتي في إطار توجه الدولة، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نحو دعم وتمكين المرأة، ويعكس إيمانها بدور المرأة المحوري كشريك رئيسي في صنع القرار، وتحقيق العدالة، وترسيخ مبادئ سيادة القانون.
وتتقدم جمعية نهوض وتنمية المرأة بخالص التهنئة إلى المستشارة يمنى محمد رضا، متمنيةً لها دوام التوفيق والسداد في مهام منصبها الجديد، ومزيدًا من النجاحات التي تُضاف إلى سجل المرأة المصرية المشرف، وتكون مصدر إلهام للأجيال القادمة من الفتيات والسيدات.
كما تؤكد الجمعية استمرار دعمها لكل الخطوات التي من شأنها تعزيز مشاركة المرأة في مواقع القيادة، إيمانًا بدورها الفاعل في بناء مجتمع أكثر عدلًا وإنصافًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المؤسسات القضائية المناصب القيادية الرئيس عبد الفتاح السيسي
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.