مشاورات سياسية بين مصر وإيرلندا لدعم العلاقات الثنائية والتشاور حول التطورات الإقليمية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
استقبل د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج يوم الاثنين ١٢ يناير، السيدة "هيلين ماكينتي" وزيرة الهجرة والتجارة والدفاع الأيرلندية، حيث عقدت مشاورات سياسية لبحث سبل الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين مصر وأيرلندا والوقوف على آخر التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
. وزير الخارجية السابق يؤدي اليمين الدستورية تحت قبة البرلمان
ثمن الوزير عبد العاطي خلال المباحثات خصوصية العلاقات المصرية-الأيرلندية والتى توجت بزيارة فخامة السيد رئيس الجمهورية إلى دبلن في ديسمبر ٢٠٢٤. وأشاد بمستوى العلاقات الثنائية وحرص الجانبين على مواصلة التنسيق والتشاور ازاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا أهمية انتظام المشاورات السياسية على مختلف المستويات.
وأعرب وزير الخارجية عن التطلع إلى تعزيز التعاون في مجال الهجرة وتنظيم استقدام العمالة المصرية المدربة إلى أيرلندا، فضلًا عن زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، ودفع الجهود لجذب الاستثمارات الأيرلندية إلى السوق المصري، لاسيما في قطاعات الطاقة المتجددة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعى. كما أشاد بالتعاون القائم في المجال التعليمي، واعرب عن التطلع لتعزيز التعاون في المجال الزراعي.
تناولت المباحثات عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفى مقدمتها تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أعرب الوزير عبد العاطى عن التقدير للمواقف الأيرلندية المبدئية المشرفة تجاه القضية الفلسطينية، واعترافها بالدولة الفلسطينية، ودعمها الإنساني المتواصل ودفاعها عن الحقوق الفلسطينية في المحافل الأوروبية والدولية. وحرص وزير الخارجية في هذا السياق إطلاع نظيرته الإيرلندية على الجهود المبذولة للانتقال للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي، مشدداً على أهمية الإعلان عن تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشئون اليومية للمواطنين في القطاع، وتشكيل قوة الاستقرار الدولية وفقاً لقرار مجلس الأمن ٢٨٠٣. كما أشار إلى الجهود التي تقوم بها مصر لتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية، مرحباً بالمقترح الأوروبي لدعم جهود مصر في هذا الصدد. وأكد على وحدة الأراضي الفلسطينية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وضرورة مواجهة أية إجراءات من شأنها تقسيم قطاع غزة، أو تقويض فرص حل الدولتين.
كما أطلع وزير الخارجية المسئولة الأيرلندية على محددات الموقف المصرى من الأزمات فى السودان واليمن والصومال، حيث أكد على دعم مصر الثابت لوحدة السودان وسلامة أراضيه، والحفاظ على سيادته ومؤسساته الوطنية، وشدد على ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية وصولاً لوقف شامل لإطلاق النار. كما أكد على أهمية توفير الملاذات الآمنة وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق. وندد بالانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت بحق المدنيين في الفاشر وشمال كردفان.
وأدان وزير الخارجية اعتراف إسرائيل بما يسمى "أرض الصومال" موضحاً أنه يعد مخالفاً للقانون الدولي، وينتهك سيادة ووحدة الأراضي الصومالية، ويقوض أسس الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي، محذرا من خطورة التصعيد الذى من شأنه زعزعة أمن واستقرار المنطقة والبحر الأحمر.
وفيما يتعلق بالملف اليمنى، شدد الوزير عبد العاطي موقف مصر الثابت الداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها، وأهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية، بما يصون مقدرات الشعب اليمني الشقيق ويحول دون انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار. ونوه بأهمية التوصل لحل سياسي شامل عبر حوار يمني–يمني جامع، يفضي إلى تسوية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية، وتضع حداً لمعاناته.
وفيما يتعلق بملف الأمن المائي، شدد وزير الخارجية على أهمية التعاون وفقاً لقواعد القانون الدولي للحفاظ على مصالح جميع دول حوض النيل، مؤكداً رفض الإجراءات الأحادية المخالفة للقانون الدولي في حوض النيل الشرقي، ومشدداً علي أن مصر ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة اتساقاً مع القانون الدولي لحماية أمنها المائي.
ومن جانبها، أشادت الوزيرة الأيرلندية بالعلاقات المصرية - الإيرلندية المتميزة، موكدة أن مصر تُعد شريكًا أساسيًا ومحوريًا للاتحاد الأوروبي، مثمنة بالدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية، وجهود مصر المتواصلة للتخفيف من المعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وتحقيق التهدئة. كما ثمنت الدور المصري الحيوي في دعم أمن واستقرار المنطقة، مؤكدةً الحرص على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين الصديقين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بدر عبد العاطى الدفاع الأيرلندية أيرلندا وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.