النائب العام الليبي يتدخل.. تطورات جديدة في حادثة طائرة المشير محمد الحداد
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
#سواليف
أكد النائب العام الصديق الصور موافقة #السلطات_التركية على مشاركة وفد قضائي ليبي في #التحقيقات الجارية بشأن #حادثة #سقوط #طائرة #المشير_محمد_الحداد ومرافقيه.
وأوضح الصور أن مكتبه باشر بمخاطبة وزارة العدل التركية رسميًا، بهدف الحصول على معلومات وبيانات تفصيلية حول سير التحقيقات الفنية والقضائية المرتبطة بالحادثة، مشيرًا إلى أن الوفد الليبي سيتوجه إلى تركيا للاطلاع المباشر على مجريات التحقيق، في إطار التعاون القضائي المشترك، إلى حين التوصل إلى نتائج نهائية تكشف ملابسات الحادث.
وفي هذا السياق، كان النائب العام قد وجه مراسلة رسمية إلى وزير العدل التركي، مؤرخة في 25 ديسمبر الماضي، طلب خلالها تمكين الجانب الليبي من المشاركة في التحقيقات، وتزويده بكافة البيانات المتعلقة بتاريخ الطائرة، وعمليات تسجيلها وتشغيلها، إضافة إلى تقارير الصيانة والسجلات الفنية الخاصة بها.
مقالات ذات صلة عراقجي: لدينا رسائل صوتية وصلت لإرهابيين تأمرهم بإطلاق النار على المدنيين وقوات الأمن 2026/01/12وتضمنت المراسلة تساؤلات حول ما إذا كانت الطائرة قد خرجت سابقًا عن الخدمة في دولة تسجيلها، أو فقدت صلاحيتها الجوية أثناء تسجيلها في دولة أخرى، فضلًا عن طلب نتائج فحص جهاز تسجيل البيانات ومسارات الرحلة، وسرعة الطائرة، وأداء المحركات، وأي أعطال طارئة طرأت على أنظمة التشغيل قبل الرحلة أو أثناءها.
كما دعا النائب العام إلى تزويد الجانب الليبي بنتائج تحليل مسجل بيانات الرحلة وصوت قمرة القيادة، وتفاصيل الاتصالات التي جرت بين طاقم الطائرة والمراقبة الجوية، إلى جانب معلومات كاملة عن كفاءة طاقم القيادة، ونسخ من التحقيقات التي أجريت داخل تركيا.
وطالبت النيابة العامة كذلك بالإبلاغ عن أي معطيات قد تشير إلى وجود شبهة فعل جنائي وراء سقوط الطائرة، مع بيان أوجه القصور الفنية أو الأعطال المحتملة، وفقًا لنتائج برامج الفحص والمتابعة الفنية.
وفي وقت سابق، أعلن وزير النقل التركي عبد القادر أوغلو أن الصندوق الأسود وجهاز تسجيل الصوت الخاص بالطائرة تعرضا لأضرار بالغة جراء الحادث الذي وقع في منطقة “هيمانة” جنوب العاصمة أنقرة.
وأوضح أوغلو، خلال إفادته أمام الجمعية الوطنية الكبرى التركية، أن محدودية الدول القادرة على فك تشفير هذه البيانات دفعت إلى اتخاذ قرار بإجراء التحليل الفني في بريطانيا، مشيرًا إلى أن التحقيق قد يستغرق فترة تتراوح بين شهر أو أكثر بقليل.
وأضاف أن وفدًا يضم ممثلين عن الجانب الليبي، إلى جانب الشركة المصنعة للطائرة، سيتوجه إلى بريطانيا لمتابعة مراحل التحقيق الفني، مؤكدًا أن مسجل بيانات الطيران يُعد من أهم الأجهزة التي توثق أداء الطائرة لحظة بلحظة خلال الرحلة، ويعرف علميًا باسم مسجل بيانات الرحلة (FDR).
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف السلطات التركية التحقيقات حادثة سقوط طائرة المشير محمد الحداد النائب العام
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.