خطوة مهمة.. أمير المصري يعرب عن سعادته بتجسيد شخصية نسيم حميد في فيلم «العملاق»
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أعرب الفنان أمير المصري عن سعادته بعرض فيلمه «العملاق» أمام الجمهور المصري، معتبرًا أن الفيلم يمثل خطوة مهمة في مسيرته الفنية، لما يحمله من أبعاد إنسانية ودرامية ملهمة، موضحا أن تجسيد شخصية الملاكم البريطاني من أصول يمنية نسيم حميد كان مسؤولية كبيرة وحلمًا تحقق، خاصة أنه كان يتابعه ويُعجب به منذ سنوات.
وأشار المصري في تصريح، إلى أن التحضيرات للعمل كانت شاقة حيث خضع لتدريبات مكثفة استمرت أكثر من أربعة أسابيع، فقد خلالها نحو سبعة كيلوجرامات من وزنه، وتدرب لساعات طويلة يوميًا، مشيدا بدعم المخرج البريطاني روان أثالي، وبمشاركة سيلفستر ستالون في الإنتاج، معتبرًا وجوده إضافة مهمة للفيلم، إلى جانب احترافية بيرس بروسنان الذي يجسد دور المدرب بريندان إنجل.
وقد أقيم مساء أمس بالقاهرة العرض الخاص للفيلم لمخرجه البريطاني روان أثالي تمهيدًا لطرحه بدور العرض المصرية والعربية يوم 14 يناير، بعد أن حصد الفيلم إشادات واسعة من عدد من أبرز وسائل الإعلام العالمية عقب عرضه في بريطانيا وإسبانيا وإيرلندا، من بينها BBC News وDeadline وThe Guardian وReuters.
يروي فيلم «العملاق» السيرة الملهمة لنسيم حميد، من نشأته المتواضعة في شيفيلد إلى تحوله إلى أحد أبرز أيقونات الملاكمة العالمية مع التركيز على علاقته بمدربه والتحديات التي واجهتهما في طريق النجاح.
اقرأ أيضاًأمير المصري يكشف سر صداقته بالفنان كريم قاسم
أبرز تصريحات أمير المصري في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أمير المصري فيلم العملاق نسيم حميد أمیر المصری
إقرأ أيضاً:
تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- يواجه الشباب المقبلون على الزواج صعوبات متزايدة في تأثيث وتجهيز المنازل الجديدة، حيث تشهد التكاليف ارتفاعاً طرداً يوماً بعد يوم.
وباتت الفاتورة الإجمالية للاحتياجات الأساسية لبيت جديد، والتي تشمل الأثاث، والأجهزة الكهربائية، والستائر، ومعدات المطبخ، تتجاوز حاجز المليون ليرة تركية.
ووفقاً لتقرير أعدته صحيفة “نفس” (Nefes)، يجد الأزواج الشباب أنفسهم أمام عبء مالي ثقيل لتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بالتزامن مع الارتفاع الهائل في تكاليف تنظيم حفلات الخطوبة والزفاف التي باتت تُكلف ملايين الليرات.
ونتيجة لمعدلات التضخم المرتفعة والقفزات المتتالية في أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية، تخطت تكلفة فرش شقة سكنية بنظام (2+1) بالاحتياجات الأساسية فقط حاجز المليون ليرة.
وفي سياق متصل، تشير توقعات رئيس اتحاد الحرفيين والصناع في تركيا (TESK)، بندفّي بالاندوكن، إلى أنه من المتوقع زواج نحو 550 ألف ثنائي خلال هذا العام.
ورغم الإقبال على الزواج، إلا أن الحسابات التقديرية المعتمدة على أسعار المنتجات من الفئة المتوسطة في المتاجر وسلاسل المحلات الكبرى تكشف عن أرقام صادمة؛ إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للاحتياجات الأساسية – بدءاً من أطقم الصالونات وغرف الطعام وغرف النوم، وصولاً إلى الأجهزة الكهربائية والتلفزيون والستائر والسجاد، فضلاً عن مستلزمات المطبخ والأجهزة المنزلية الصغيرة والمنسوجات والإضاءة – نحو مليون و51 ألف ليرة تركية.
وتستحوذ الأجهزة الكهربائية والأثاث ومستلزمات المطبخ على النصيب الأكبر من ميزانية تأسيس المنزل.
وبحسب الأسعار المرصودة في المتاجر الكبرى، يتطلب تجهيز المطبخ بالأدوات والأجهزة الصغيرة وحدها نحو 180 ألف ليرة، في حين تبلغ تكلفة مجموعة الأجهزة الكهربائية الكبيرة (البيضاء) حوالي 125 ألف ليرة.
كما تصل تكلفة السجاد إلى 100 ألف ليرة، بينما تبلغ تكلفة غرفة النوم 90 ألف ليرة. وتأتي الستائر وأطقم الكنب كأحد أبرز البنود المكلفة في القائمة بواقع 70 ألف ليرة لكل منهما.
ويرى خبراء ومراقبون أن هذا الارتفاع القياسي في تكاليف تأثيث المنازل بدأ ينعكس سلباً وبشكل ملحوظ على الحركة الاجتماعية، حيث يُسجل مؤخراً تراجع لافت في معدلات الإقبال على الزواج مقارنة بالسنوات السابقة.
Tags: اتحاد الحرفيين والصناع في تركياتأسيس منزلتركياتضخمزواج