مسؤول سوداني: لولا الدعم الخارجي لـ الدعم السريع لانتهت الحرب
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
قال عبد الرحمن عبد الحميد والي الولاية الشمالية في السودان، الاثنين، إنه لولا الدعم الخارجي لقوات "الدعم السريع"، لانتهت الحرب الدائرة في البلاد.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوفد من الصحفيين الأتراك بمدينة دنقلا عاصمة الولاية الشمالية.
وأوضح عبد الحميد أن العديد من النازحين السودانيين وصلوا الولاية بعد النزاع، ولكن مع تراجع حدة القتال واستعادة الجيش السوداني السيطرة بدأوا بالعودة إلى مناطقهم.
وأكد أنه "لولا الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع، لكانت هذه الحرب قد انتهت".
وذكر أن قوات الدعم السريع هاجمت الولاية الشمالية لكنهم تمكنوا من صدهم، مشيرا إلى تضرر خطوط الكهرباء في المنطقة وسد مروي بالولاية.
وشدد عبد الحميد على تصميم الجيش والشعب السوداني على مواجهة قوات الدعم السريع.
وشكر عبد الحميد الدولة التركية على دعمها للسودان وتضامن الشعب التركي.
والأحد، أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، عودة الحكومة رسميا إلى العاصمة الخرطوم، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل/ نيسان 2023.
وتسيطر "قوات الدعم السريع" على كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.
ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.
ومنذ أبريل/ نيسان 2023، تحارب "قوات الدعم السريع" الجيش السوداني بسبب خلاف بشأن دمج الأولى بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
1.5 مليار دولار لإنقاذ الاقتصاد السوداني.. تفاصيل صفقة مرتقبة
متابعات تاق برس – اقترب السودان من إبرام صفقة تمويل أجنبية بقيمة 1.5 مليار دولار مع أحد بيوت التمويل الدولية، بهدف تأمين استيراد السلع الاستراتيجية ومواجهة التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد.
وبحسب صحيفة السوداني، أشرف على ترتيبات الصفقة رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان ومحافظ بنك السودان المركزي آمنة ميرغني، فيما سيُخصص التمويل بالكامل لضمان تدفق السلع الحيوية إلى البلاد.
وأوضحت أن أولويات التمويل تشمل تأمين المنتجات البترولية لتغطية الفجوة في سوق المشتقات النفطية وضمان استقرار إمدادات الوقود، إلى جانب دعم القطاع الزراعي عبر توفير مدخلات الإنتاج الأساسية، بما في ذلك التقاوي والأسمدة والوقود اللازم للعمليات الزراعية.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن التسهيلات الائتمانية المرتقبة ستسهم في تخفيف ضغوط الاستيراد، وتسريع استيراد المواد البترولية، والحد من أزمات الوقود المتكررة، فضلاً عن دعم الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي.
وأضافت المصادر أن الصفقة من المتوقع أن تسهم أيضاً في تخفيف الضغط على سوق النقد الأجنبي، ودعم استقرار سعر صرف الجنيه السوداني والحد من تراجع قيمته أمام العملات الأجنبية، في حال اكتمال إجراءاتها.
إنعاش الاقتصاد السودانيرئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني