ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف بشأن الإمدادات بسبب توترات إيران
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
واصلت أسعار النفط ارتفاعها، اليوم الاثنين، وسط تصاعد المخاوف من أن تؤدي الاحتجاجات المتصاعدة في إيران إلى تعطيل الإمدادات من البلد العضو في منظمة أوبك لكن الجهود المبذولة لاستئناف صادرات النفط من فنزويلا سريعاً تحد من زيادة الأسعار.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 31 سنتا أو 0.
وارتفع الخامان بأكثر من 3% الأسبوع الماضي ليحققا أكبر ارتفاع أسبوعي لهما منذ أكتوبر مع تكثيف المؤسسة الدينية الإيرانية حملتها على أكبر مظاهرات منذ عام 2022.
وقالت جماعة حقوقية أمس الأحد إن الاضطرابات المدنية أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص. وقد هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا بالتدخل إذا تم استخدام القوة ضد المتظاهرين.
وقال مسؤول أمريكي لرويترز أمس إنه من المتوقع أن يجتمع الرئيس الأميركي مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتاحة أمام إيران.
وقال محللون في بنك "إيه إن زد" بقيادة دانيال هاينز في مذكرة: "كانت هناك أيضا دعوات للعاملين في قطاع النفط للتوقف عن العمل وسط الاحتجاجات".
وأضافوا أن "الوضع يعرّض ما لا يقل عن 1.9 مليون برميل يومياً من صادرات النفط لخطر التعطيل".
فنزويلا تستأنف صادرات النفط قريبا
ومع ذلك، من المتوقع أن تستأنف فنزويلا صادرات النفط قريبا بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، حيث قال ترامب الأسبوع الماضي إن الحكومة في كراكاس ستسلم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة.
وأفادت أربعة مصادر مطلعة على العمليات بأن هذا الأمر قد أشعل سباقاً بين شركات النفط للعثور على ناقلات وتجهيز عمليات لنقل النفط الخام بأمان من السفن والموانئ الفنزويلية المتهالكة. وقالت شركة ترافيجورا في اجتماع مع البيت الأبيض يوم الجمعة إن أول سفينة تابعة لها ستُحمّل خلال الأسبوع المقبل، بحسب الاسواق العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النفط أسعار أسعار النفط المخاوف الاحتجاجات إيران الإمدادات البلد صادرات النفط فنزويلا الأسعار العقود الآجلة لخام برنت تكساس الوسيط الأمريكي صادرات النفط
إقرأ أيضاً:
إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج
طهران (زمان التركية)ــ نفت إيران مجدداً، يوم الأربعاء، وجود أي مجمع نووي سري في جبل كولانغ، وذلك بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب الموقع الواقع وسط البلاد.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في تصريح لوكالة أنباء إكس: “إن تركيز واشنطن المفرط على جبل كولانغ، حيث لا تجري أي أنشطة نووية، ليس إلا ذريعة ملفقة للعدوان والتدمير والتخريب”.
وأكد أن “الأنشطة النووية الإيرانية قد أُعلنت بالكامل” للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وكان ترامب قد حذر، يوم الثلاثاء، من أن الولايات المتحدة ستضرب الموقع، المعروف باسم “جبل الفأس”.
وقال ترامب: “سنضرب تلك المنطقة قريباً وبقوة شديدة”، مضيفاً أنه لا يعلن عادةً عن أهدافه، لكن “لا يوجد ما يمكنهم فعله حيال ذلك”.
ولم تنفذ الولايات المتحدة تهديدها حتى الآن.
وفي عام 2025، أفادت وسائل إعلام أمريكية، من بينها صحيفتا “واشنطن بوست” و”نيويورك تايمز”، بأن إيران قد سرّعت وتيرة بناء موقع نووي سري تحت الأرض في جبل كولانغ، وهو ما نفته طهران.
يقع الجبل بالقرب من منشأة نطنز النووية الإيرانية، التي قصفتها الولايات المتحدة خلال حرب قصيرة في يونيو من ذلك العام.
Tags: جبل كولانج