ارتفاع مؤشرات الأسهم الآسيوية وتراجع العقود الآجلة الأمريكية
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
ارتفعت مؤشرات الأسواق الأسهم الآسيوية، فيما تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، اليوم الاثنين، بعدما أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أن وزارة العدل وجهت مذكرات استدعاء إلى البنك المركزي.
ويعد التهديد بتوجيه اتهامات جنائية بشأن شهادة باول حول أعمال تجديد مبان تابعة للبنك المركزي الأميركي أحدث تصعيد في الخلاف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والاحتياطي الفيدرالي.
وكان ترامب قد انتقد تجديد الاحتياطي الفيدرالي لمبنيين إداريين بتكلفة 2.5 مليار دولار، واصفاً إياها بالمبالغ فيها، وفقاً لـ"د ب أ".
وبدا أن الأسواق استقبلت الخبر بهدوء، على الرغم من ارتفاع أسعار الذهب والمعادن النفيسة الأخرى التي تستخدم عادة كملاذ تحوطي في أوقات عدم اليقين.
وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 ومؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.5%، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.8%.
وارتفع مؤشر هانج سينج في هونج كونج بنسبة 0.4% ليصل إلى 26337.92 نقطة، كما ارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.4% ليصل إلى 4135.31 نقطة.
وأغلقت الأسواق اليابانية بمناسبة عطلة رسمية.
وارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 0.4% ليصل إلى 4652.10 نقطة، كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 الأسترالي بنسبة 0.4% ليصل إلى 8752.90 نقطة.
وارتفع مؤشر "تايكس" القياسي التايواني بنسبة 1%.
وسجلت الأسهم الأمريكية مستويات قياسية جديدة، الجمعة الماضي، عقب صدور تقرير متباين حول سوق العمل الأميركي، وهو تقرير قد يؤجل خفضاً آخر لأسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ولكنه لا يمنعه تماماً.
وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6% ليصل إلى 6966.28 نقطة، متجاوزاً بذلك أعلى مستوى تاريخي له الذي سجله في وقت سابق من الأسبوع، كما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.5% ليصل إلى 49504.07 نقطة، مسجلاً بذلك رقماً قياسياً جديداً.
وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.8% ليغلق عند 23671.35 نقطة.
وارتفع سعر الذهب بنسبة 1.9%، كما ارتفع سعر الفضة بنسبة 4.8%.
أسواق الطاقة
وفي أسواق الطاقة، صباح اليوم الاثنين، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي القياسي بواقع 5 سنتات ليصل إلى 59.17 دولاراً للبرميل، كما ارتفع سعر خام برنت، القياسي العالمي لأسعار النفط بواقع 7 سنتات ليصل إلى 63.41 دولاراً للبرميل، بحسب الاسواق العربية.
وفي أسواق العملة، ارتفع سعر الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني، ليصل إلى 157.96 ين ياباني من 157.90 ين، كما ارتفع سعر اليورو ليصل إلى 1.1657 دولار من 1.1633 دولار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسهم الاسواق الأسواق الأسهم الأسواق الأسهم الآسيوية مؤشرات مؤشرات الأسواق مؤشرات الأسواق الأسهم مؤشرات الأسواق الأسهم الآسيوية العقود العقود الآجلة الأمريكية مجلس الاحتياطي مجلس الاحتياطي الفيدرالي البنك المركزي
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.