تعزيز التعاون الاقتصادي بين ليبيا وتركيا
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
التقى رئيس الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات في ليبيا المهندس عصام العول، اليوم الاثنين 12 يناير 2026، وفدًا من رجال الأعمال والصناعيين الأتراك برئاسة رئيس هيئة رجال الأعمال بالأناضول هاكان بيركان، وذلك داخل معرض طرابلس الدولي، في إطار زيارة رسمية إلى ليبيا.
وجرى خلال اللقاء بحث آليات تفعيل الاتفاقية الموقعة بين الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات وهيئة رجال الأعمال الأتراك، وتعزيز التعاون الاقتصادي وتنظيم المعارض والمؤتمرات المشتركة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة ليبيا الإقليمية والدولية في قطاع المعارض.
وضم الوفد التركي رئيس هيئة رجال أعمال الأناضول، ورئيس بلدية غورسو، وممثلي مديرية التخطيط المدني والتطوير، فيما حضر الاجتماع من الجانب الليبي مدير عام معرض طرابلس الدولي شكري الطيف وعدد من مديري الإدارات بالهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات.
وتناول اللقاء استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة في السوق الليبي، ومناقشة التعاون في مجالات الصناعة والتخطيط العمراني، وتنظيم وإقامة المعارض والمؤتمرات المتخصصة، مع التركيز على الانتقال من مرحلة التفاهم إلى مرحلة التنفيذ العملي من خلال وضع برامج عمل مشتركة، وتبادل الخبرات، وفتح قنوات تواصل مؤسسية مستدامة.
وأكد الجانبان على أهمية تعزيز الشراكات الاستراتيجية، ودعم حضور المعارض الليبية على المستويين الإقليمي والدولي، بما يخدم المصالح المشتركة للجانبين ويدعم الاقتصاد الوطني.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الاقتصاد الليبي الهيئة العامة للمعارض والمؤتمرات حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا وتركيا
إقرأ أيضاً:
مصر ودول عربية وإسلامية تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكد الوزراء- فى بيان مشترك اليوم /الخميس/- أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما استنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأكدوا ان القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنه لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
وأعادوا التأكيد على رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، وشددوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن. ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة ١٤٤ دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.