في احتفال يعكس حضور الكلمة المكتوبة كجزء أصيل من المشهد الثقافي المصري، اختتمت مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية اليوم الخميس الموافق 8 يناير فعاليات الدورة الحادية والعشرين لجائزة ساويرس الثقافية. أُقيم الحفل في مركز التحرير الثقافي بقاعة إيوارت التذكارية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، حيث تم تكريم الفائزين من كبار وشباب الكتّاب والأدباء عن أعمالهم المتميزة في مختلف فروع الجائزة، استمرارًا لمسيرة الجائزة في دعم الإبداع وإبراز الأصوات الأدبية المتنوعة.


شهد الحفل حضور الدكتور محمد أبو الغار عضو مجلس أمناء الجائزة، والمهندس سميح ساويرس عضو مجلس أمناء مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية وراعي جائزة ساويرس الثقافية، والمهندس نجيب ساويرس نائب رئيس مجلس الأمناء، إلى جانب ضيفة شرف الدورة الحادية والعشرين الفنانة الكبيرة إلهام شاهين، ونخبة من المثقفين والفنانين والمبدعين والشخصيات العامة. وأدارت فقرات الحفل الإعلامية جاسمين طه، كما تضمن الحفل فقرات فنية قدّمتها فرقة “أيامنا الحلوة”، والأختين أيوب – Ayoub Sisters، والمطربة الشابة حنين الشاطر، في إطار برنامج احتفالي يربط بين الإبداع الأدبي والتعبير الفني.
 

وشهدت الدورة الحادية والعشرين تكريم أبرز الأعمال في مجالات متعددة تشمل الرواية والمجموعات القصصية والنقد الأدبي والسرديات الأدبية والنص المسرحي والسيناريو السينمائي وأدب الطفل، بما يعكس اتساع نطاق الجائزة واهتمامها بتنوع أشكال الكتابة والإبداع، وبما يرسّخ مكانتها كمنصة سنوية للاحتفاء بالأدب المصري ودعم المبدعين من مختلف الأجيال.
 

وتم خلال الحفل الإعلان عن أسماء الفائزين بالدورة الحادية والعشرين، والذين حصلوا على تكريم عن أعمالهم الأدبية المميزة، وجاءت النتائج كالتالي: في جائزة أفضل عمل روائي – الفرع الأول (كبار الأدباء)، فاز الكاتب أحمد عبد اللطيف عن روايته “عصور دانيال في مدينة الخيوط” الصادرة عن دار العين للنشر. وفي جائزة أفضل مجموعة قصصية – الفرع الأول (كبار الأدباء)، فازت الكاتبة ألفت عاطف عن مجموعتها القصصية “أبناء الظبية” الصادرة عن دار الهالة للنشر.
 

وفي جائزة أفضل عمل روائي – الفرع الثاني (شباب الأدباء)، فاز بالمركز الأول الكاتب وليد مكي عن روايته “سواكن الأولى” الصادرة عن دار العين للنشر، كما حصلت الرواية الحائزة على المركز الأول على جائزة الترجمة. وجاءت الكاتبة مريم العجمي في المركز الثاني عن روايتها “صورة مريم” الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب. 

 

أما جائزة أفضل مجموعة قصصية – الفرع الثاني (شباب الأدباء)، فقد تقرر حجب جائزة المركز الأول، بينما فازت بالمركز الثاني الكاتبة نسمة عودة عن مجموعتها القصصية “فئران أليفة” الصادرة عن دار المحرر للنشر والتوزيع، وفي جائزة أفضل سيناريو – الفرع الأول (كبار الكتّاب)، فاز سيناريو فيلم “الأرض البعيدة” من تأليف نادين صليب وعبد الله الغالي. 

 

أما جائزة أفضل سيناريو – الفرع الثاني (شباب الكتّاب)، فقد فاز بها سيناريو فيلم “شاب في مأزق”، تأليف أحمد صبحي وبريهان موسى. وفي جائزة أفضل نص مسرحي، فاز بالمركز الأول النص المسرحي “لاجئ رقم 1” تأليف خالد رسلان، بينما جاء في المركز الثاني النص المسرحي “فلوماستر ماركة” تأليف هاني مهران.


وفي جائزة النقد الأدبي والسرديات الأدبية (مناصفة)، فاز كتاب “الخوجاية” تأليف فيموني عكاشة الصادر عن دار الشروق، وكتاب “خباء النقد والشعر” تأليف محمد عبد الباسط عيد الصادر عن دار العين للنشر. وفي مجال أدب الأطفال تحت سن 12 سنة، حصد المركز الأول كتاب “الفأرة لارا وجيرانها في العمارة” تأليف ريهام شندي ورسوم بسمة حسام الصادر عن دار نهضة مصر، بينما فاز بالمركز الثاني كتاب “عندما اختفى الضحك من العالم” تأليف أحمد الفخراني ورسوم هيام صفوت الصادر عن دار مرح للنشر.


وفيما يخص لجان التحكيم لعام 2025، فقد تم تشكيل 7 لجان تحكيم لمختلف فروع الجائزة، ضمت كل لجنة خمسة أعضاء من أبرز الأدباء والكتاب والسينمائيين والمسرحيين والنقاد وأساتذة الدراما في مصر، وقد عملت اللجان على تقييم ودراسة الأعمال وفق آليات دقيقة تحكمها السرية التامة والنزاهة والموضوعية، بما يضمن عدالة المنافسة واستقلالية قرار التحكيم.


وتكوّنت لجنة تحكيم أفضل عمل روائي وأفضل مجموعة قصصية – الفرع الأول (كبار الأدباء) من: الناقد والكاتب الأستاذ/ محمد شعير (مقرر اللجنة)، والروائي والقاص الأستاذ/ جار النبي الحلو، والكاتب الأستاذ/ صبحي موسى، والأستاذة الدكتورة/ فاتن مرسي، والكاتبة الدكتورة/ فاطمة قنديل.

 وتكوّنت لجنة تحكيم أفضل عمل روائي وأفضل مجموعة قصصية – الفرع الثاني (شباب الأدباء) من: الروائي والكاتب الأستاذ/ محمود الورداني (مقرر اللجنة)، والكاتبة الدكتورة/ بسمة عبد العزيز، والشاعر والناقد المسرحي الأستاذ/ جرجس شكري، والكاتبة الصحفية الأستاذة/ جيهان الغرباوي، والأستاذة الدكتورة/ منيرة سليمان.


وتكوّنت لجنة تحكيم أفضل سيناريو (فرع أول) من: مدير التصوير السينمائي الأستاذ/ سعيد شيمي (مقرر اللجنة)، والمخرج السينمائي الأستاذ/ بسام مرتضى، والمونتيرة الأستاذة الدكتورة/ رحمة منتصر، والأستاذة الدكتورة/ سلمى مبارك، والفنانة والناقدة الأستاذة/ منحة البطراوي.

 وتكوّنت لجنة تحكيم أفضل سيناريو (فرع ثان) من: الكاتب والمخرج السينمائي الأستاذ/ عبد الفتاح كمال (مقرر اللجنة)، والمخرجة السينمائية الأستاذة/ تغريد العصفوري، والكاتب والمخرج السينمائي الأستاذ/ خالد عزت، والمخرجة السينمائية الأستاذة/ ماجي مرجان، والكاتبة والمخرجة السينمائية الأستاذة/ نادية كامل.
 

وتكوّنت لجنة تحكيم أفضل نص مسرحي من: الأستاذة الدكتورة/ دينا أمين (مقررة اللجنة)، والأستاذة الدكتورة/ إيمان عز الدين، والأستاذة الدكتورة/ داليا منصور، والأستاذة الدكتورة/ ريم الدجوي، والمخرج المسرحي الأستاذ/ ناصر عبد المنعم. 

 

وتكوّنت لجنة تحكيم سرديات والنقد الأدبي من: الناقد الأستاذ الدكتور/ محمد بدوي (مقرر اللجنة)، والأستاذ الدكتور/ خيري دومة، والكاتبة الصحفية الأستاذة/ داليا شمس، والكاتبة الأستاذة الدكتورة/ سحر الموجي، والأستاذة الدكتورة/ هالة فؤاد. وتكوّنت لجنة تحكيم أفضل كتاب للأطفال تحت 12 سنة من: الأستاذ الدكتور/ عبد الرحمن نور الدين (مقرر اللجنة)، والرسامة ومصممة الجرافيك الأستاذة/ دينا محمد، وفنان الكاريكاتير الكاتب الأستاذ/ شريف عرفة، والفنانة التشكيلية والرسامة الأستاذة/ سالي سمير، والأستاذة الدكتورة/ نادية الخولي.


جدير بالذكر أنه منذ انطلاقها في عام 2005، ساهمت جائزة ساويرس الثقافية في اكتشاف وتكريم مئات المبدعين من مختلف الأجيال والتخصصات، مما رسّخ مكانتها كإحدى أبرز الجوائز الأدبية في العالم العربي، وشهادة على دور مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية في دعم الفكر المستنير وتعزيز الهوية الثقافية المصرية.
 

عن جائزة ساويرس الثقافية:
 

تعد “جائزة ساويرس الثقافية” أحد أهم برامج مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية في دعم جهود التنوير الثقافي وإثراء روح الأمة، حيث أطلقت الجائزة في عام 2005 لاختيار الأعمال الأدبية المتميزة لكبار وشباب الأدباء والكتاب المصريين بهدف تشجيع الإبداع الفني وإلقاء الضوء على المواهب الجديدة الواعدة وتكريم النخبة من قامات الأدباء والكتاب عن أعمالهم الإبداعية في مجالات الرواية والقصة القصيرة والسيناريو السينمائي والنص المسرحي والنقد الأدبي والسرديات الأدبية وأدب الطفل.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: لجائزة ساويرس الثقافية مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية مؤسسة ساویرس للتنمیة الاجتماعیة الدورة الحادیة والعشرین جائزة ساویرس الثقافیة والأستاذة الدکتورة السینمائی الأستاذ الأستاذة الدکتورة الکاتب الأستاذ الصادرة عن دار وفی جائزة أفضل المرکز الثانی الصادر عن دار فی جائزة أفضل المرکز الأول أفضل سیناریو الفرع الثانی مقرر اللجنة الفرع الأول

إقرأ أيضاً:

جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22

 

 

استكملت جائزة الشيخ خليفة للامتياز، إحدى مبادرات غرفة أبوظبي، أعمال التقييم النهائية للمشاركين في دورتها الثانية والعشرين، تمهيداً لرفع النتائج إلى مجلس أمناء الجائزة لاعتماد الفائزين واختيار النماذج الأكثر تأثيراً في دعم التنمية الاقتصادية في أبوظبي.

وشهدت الأشهر الماضية تنفيذ عملية تقييم شاملة ركزت على رصد الأثر الحقيقي الذي أحدثته الجهات والأفراد المشاركون في مجالات عملهم المختلفة.

وتعكس المرحلة النهائية من التقييم التحول الذي تتبناه الجائزة نحو إبراز الإنجازات القادرة على إحداث فرق ملموس.

وركزت لجان التقييم على النتائج القابلة للقياس والمؤشرات التي توضح أثر المبادرات والبرامج التطويرية على الأعمال والموارد البشرية والمجتمع.

وأظهرت المشاركات التي وصلت إلى المراحل المتقدمة نماذج متنوعة لمساهمات القطاع الخاص في دعم الأولويات التنموية، سواء من خلال تطوير الكفاءات الوطنية، أو توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاجية، توسيع نطاق الأعمال إلى أسواق جديدة، أو بناء شراكات ومبادرات مجتمعية ذات أثر مستدام.

وأولت الجائزة اهتماماً خاصاً بقدرة المشاركين على تحويل الأفكار والمبادرات إلى نتائج عملية قابلة للاستمرار والتوسع، بما يعكس دور القطاع الخاص في تعزيز التنافسية الاقتصادية وترسيخ بيئة أعمال أكثر ابتكاراً وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.

واستقطبت الدورة الثانية والعشرون أكثر من 230 طلب مشاركة، بنمو تجاوز 80% مقارنة بالدورة السابقة، فيما ركزّت عملية التقييم على قياس الأثر والنتائج المتحققة للمشاركين في مجالات المواهب والتكنولوجيا والمسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال وسلاسل التوريد والتصدير.

وتؤكد الجائزة أهمية التركيز على قياس النتائج والأثر طويل المدى للمبادرات، بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.

ومن المقرر أن تُعرض النتائج النهائية على أعضاء مجلس أمناء الجائزة خلال الفترة المقبلة لمراجعتها واعتمادها، تمهيداً للإعلان عن الفائزين في الدورة الثانية والعشرين وتكريم الجهات والأفراد الذين قدموا نماذج ملهمة في صناعة الأثر وتحقيق قيمة مستدامة للاقتصاد والمجتمع.

وتواصل جائزة الشيخ خليفة للامتياز، التي أطلقتها غرفة أبوظبي عام 1999 وتحمل اسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، دورها في تسليط الضوء على التجارب والممارسات التي تسهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة أبوظبي بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار والابتكار. وام

 


مقالات مشابهة

  • جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • تكليف الدكتورة أماني جرار أميناً عاماً للمنتدى
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • طرح فيلم كولونيا 25 يونيو الجاري.. تفاصيل
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن المجموعة الحادية عشرة
  • رئيس جامعة العريش يتفقد الاختبارات الإلكترونية بالكليات: التكنولوجيا تصنع مستقبل التعليم الجامعي
  • مؤسسة وجود وأصحاب المصلحة المعنيين والمتعددين تختتم ورشة العمل حول اقتصاد السلام وأولويات التعافي وإعادة الإعمار والتنمية
  • بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة