مسير ووقفة لطلاب مدارس دمت في الضالع تنديدا بالإساءة الأمريكية للقرآن الكريم
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
وردد المشاركون في المسير والوقفة الهتافات المعبرة عن التمسك بكتاب الله، والرافضة للإساءات الأمريكية الصهيونية للقرآن الكريم والمقدسات الإسلامية.
وأكدوا الجاهزية لبذل الأرواح دفاعاً عن القرآن الكريم، والثبات على موقف الإيماني المساند للشعب الفلسطيني.
وفي الوقفة الطلابية، أشاد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة أحمد المراني، بالمسير الطلابي والوقفة الاحتجاجية انتصاراً للقرآن الكريم.
وأشار إلى تزامن المسير والوقفة مع الذكرى السنوية لشهيد القرآن السيد حسين بد الدين الحوثي. الذي يستلهم الجميع من تضحياته معاني الصمود والعزة في وجه الطغاة والمعتدين.
وبارك بيان صادر عن المسير والوقفة، لقائد الثورة والشعب اليمني بمناسبة عيد جمعة رجب.. مؤكداً التمسك بالهوية الإيمانية والاعتزاز بأعظم وسام وأقدس شهادة من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بوصفه أهل اليمن بالإيمان والحكمة.
وأعلن الرفض القاطع لما يقدم عليه العدو الصهيوني والأمريكي من إساءات متكررة للقرآن الكريم.
ودعا البيان شعوب الأمة العربية والإسلامية إلى المحافظة على الهوية الإيمانية وعدم التفريط بها تحت تأثير الحروب الناعمة التضليلية والإفسادية، والتمسك بالقرآن الكريم والانتصار له من خلال الخروج في مسيرات غاضبة ومقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
كلمات دلالية: للقرآن الکریم
إقرأ أيضاً:
المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ
تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.
ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:
في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!
أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.
وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!
ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.
أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً