طار من فوق السطح.. مصرع مواطن فرنسي في المغرب بعد سقوطه من فندق
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
فتحت مصالح الدرك الملكي بمركز سيدي عبد الله غياث التابع لدولة المغرب بحثا قضائيا موسعا للكشف عن ملابسات وفاة مواطن فرنسي سقط من أعلى سطح فندق سياحي، ووقع الحادث المروع في دوار إعمرين التابع لإقليم الحوز حيث فارق الخواجة المولود في سنة 1960 الحياة متأثرا بجروحه البالغة الناتجة عن الارتطام بالأرض.
واستنفرت السلطات المحلية وعناصر الدرك في دولة المغرب كافة جهودها لإجراء المعاينات القانونية وجمع الإفادات الأولية من شهود العيان، ويهدف التحقيق للتحقق مما إذا كانت الواقعة ناتجة عن حادث عرضي أم أن هناك أسبابا أخرى أدت لسقوط صاحب المشروع من فوق بنايته الخاصة.
انتقلت عناصر الأمن والوقاية المدنية في دولة المغرب لموقع الحادث فور تلقي البلاغ لإجلاء جثمان المواطن الفرنسي الذي انتهت حياته في لحظات معدودة، وجرى نقل الجثة إلى مستودع الأموات بمدينة آيت أورير لوضعها رهن التشريح الطبي تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة في دولة المغرب.
وباشرت المصالح التقنية فحص سطح المأوى السياحي الذي كان يمتلكه الهالك للوقوف على الظروف الدقيقة لعملية السقوط، وسادت حالة من الترقب في دوار إعمرين بانتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الأمنية الجارية بخصوص هذه النازلة الأليمة التي راح ضحيتها المستثمر الأجنبي المقيم فوق أراضي الدولة المغربية الشقيقة.
سقط المواطن الفرنسي من أعلى قمة المأوى السياحي في دولة المغرب مما أدى لوفاته فورا نتيجة كسور ونزيف حاد في مختلف أنحاء الجسد، وذكرت المعطيات أن المتوفى كان يمارس حياته بشكل طبيعي قبل وقوع هذا الحادث الجوي الذي أودى بحياته في منطقة دوار إعمرين التابعة لسيدي عبد الله غياث.
وسجلت الأجهزة الأمنية في دولة المغرب كافة الملاحظات المتعلقة بمكان السقوط ومدى توفر وسائل الأمان فوق السطح، واستمرت المعاينة الميدانية لساعات طويلة لضمان عدم ضياع أي دليل مادي قد يساهم في فك لغز رحيل الخواجة الذي اختار العيش بمدينة آيت أورير.
تحدثت التقارير الأولية عن تعرض صاحب المأوى السياحي في دولة المغرب لإصابات مميتة لم تترك له فرصة للنجاة بعد اصطدامه القوي بالأرض الصلبة، وأوضحت المصادر أن النيابة العامة أمرت بتشريح جثة المواطن الفرنسي المولود سنة 1960 لقطع الشك باليقين حول أسباب الوفاة.
واحتشد سكان دوار إعمرين لمتابعة نقل الجثمان الذي جرى تحت حراسة مشددة من عناصر الدرك الملكي بالدولة المغربية، وأثبتت المعاينة المبدئية أن الحادث وقع في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين مما أثار تساؤلات حول سبب تواجد الضحية فوق سطح البناية في ذلك التوقيت.
أنهت سلطات الدرك الملكي في دولة المغرب إجراءات حصر الممتلكات والوثائق الخاصة بالمتوفى لإبلاغ القنصلية الفرنسية بتفاصيل الحادث الذي وقع بإقليم الحوز، واستمرت التحريات في محيط المأوى السياحي بمدينة آيت أورير لجمع كافة خيوط الواقعة التي هزت هدوء منطقة سيدي عبد الله غياث.
وأكدت السلطات في دولة المغرب التزامها بالشفافية الكاملة في إعلان نتائج البحث القضائي فور صدور تقرير الطبيب الشرعي المختص، وبقيت قضية سقوط المواطن الفرنسي محل اهتمام واسع نظرا لمكانته كصاحب مشروع سياحي معروف في تلك المنطقة الجبلية الخلابة بالدولة المغربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المغرب حادث سقوط مواطن فرنسي التشريح الطبي المواطن الفرنسی فی دولة المغرب
إقرأ أيضاً:
صحفية أمريكية: زوجة الرئيس الفرنسي «بريجيت ماكرون» هي رجل وعندي الأدلّة
أثارت الصحفية الأمريكية والمدونة المثيرة للجدل كانديس أوينز، التي يتابعها نحو مليون شخص، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات زعمت فيها أنها توصلت إلى ما وصفته بـ“أدلة” حول زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بريجيت ماكرون، مدعية أنها رجل، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام دولية من بينها وكالة “تاس”.
وقالت أوينز في تصريحاتها: “اكتمل التحقيق الآن.. ولا شك أن بريجيت ماكرون رجل. ليس من أسلوبي نشر نظريات المؤامرة السخيفة، لقد بحثت في هذا الأمر، وأقول إنه معلم إيمانويل”، على حد تعبيرها.
وأضافت أوينز في سياق تصريحاتها أن ما وصفته بـ“المثير للدهشة” يتمثل في عدم قيام بريجيت ماكرون برفع دعوى قضائية ضدها بسبب هذا الادعاء تحديدًا، مشيرة إلى أن الدعوى المرفوعة تتعلق باتهامات أخرى قالت فيها إنها “سرقت وثائق تخص أختها أو أخاها”، وفق روايتها.
وتُعرف كانديس أوينز بأنها شخصية محافظة في الولايات المتحدة ومقدمة بودكاست يتابعه أكثر من 6 ملايين مشترك على منصة يوتيوب، وكانت قد كررت منذ مارس 2024 مزاعم مماثلة بشأن بريجيت ماكرون، مدعية أنها وُلدت ذكرًا في السابق.
في المقابل، كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون قد رفعا دعوى تشهير أمام القضاء الأمريكي ضد أوينز، على خلفية ما وصفاه بادعاءات كاذبة تتعلق بهوية زوجة الرئيس.
كما أفادت تقارير إعلامية بأن فريقًا قانونيًا يمثل الزوجين يعتزم تقديم أدلة ووثائق وصفت بأنها “علمية” لدحض هذه المزاعم، وإثبات عدم صحتها بشكل قانوني ورسمي.
وتأتي هذه القضية في ظل تصاعد الجدل الإعلامي والقضائي حول تصريحات أوينز، وسط متابعة واسعة من وسائل الإعلام الدولية.