وزارة الثقافة السودانية تحتفل باسترداد 570 قطعة أثرية منهوبة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
بحسب وزير الثقافة استرداد هذه الآثار يُعد إنجازاً وطنياً مهماً يعكس التزام الدولة بحماية تراثها الحضاري واستعادة ممتلكاتها الثقافية.
بورتسودان: التغيير
أعلنت وزارة الثقافة والإعلام والسياحة السودانية تنظيم احتفال رسمي صباح غدٍ الثلاثاء، بمناسبة استرداد 570 قطعة أثرية من الآثار السودانية المنهوبة، تعود إلى فترات تاريخية تمتد من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى حماية التراث الثقافي وصون الهوية التاريخية للسودان.
ووجّهت الوزارة، باسم وزير الثقافة والإعلام والسياحة خالد الإعيسر، الدعوة إلى الجهات الرسمية والمجتمعية ووسائل الإعلام لحضور فعالية الإعلان الرسمي عن استعادة هذه القطع الأثرية، بقاعة الربوة بمدينة بورتسودان.
وبحسب وكالة الأنباء السودانية، يخاطب الفعالية كل من وزير الثقافة والإعلام والسياحة ووكيل الوزارة، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات ذات الصلة بالآثار والتراث والعمل الثقافي.
وتأتي هذه الفعالية ضمن ختام أنشطة وزارة الثقافة والإعلام والسياحة بمقرها المؤقت في مدينة بورتسودان، تحت شعار «ختامه مسك».
وأكد الوزير خالد الإعيسر أن استرداد هذه الآثار يُعد إنجازاً وطنياً مهماً يعكس التزام الدولة بحماية تراثها الحضاري واستعادة ممتلكاتها الثقافية، مشدداً على أن المناسبة تمثل رسالة واضحة بأهمية الحفاظ على الهوية التاريخية للسودان وتعزيز الوعي بقيمتها لدى الأجيال المختلفة.
الوسومالآثار السودانية الآثار المسروقة وزارة الثقافة و الإعلام
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الآثار السودانية الآثار المسروقة وزارة الثقافة و الإعلام الثقافة والإعلام والسیاحة وزارة الثقافة
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية