قائمة الجمهور الجزائري المثير للشغب بالمغرب تصل واشنطن لمنعهم من حضور مونديال 2026
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
زنقة 20. الرباط
لم يكن حضور وفد مكتب التحقيقات الفدرالي FBI إعتباطياً بالعاصمة المغربية الرباط، لمتابعة بعض من مباريات المنتخبات المشاركة في مونديال 2026، بكل من الولايات المتحدة و كندا والمكسيك.
المهمة الأساسية لهذا الوفد الأمني والإستخباراتي الأمريكي الرفيع، كانت الإطلاع على التجربة المغربية في تأمين مباريات بطولة كبرى من حجم كرة القدم، فضلاً عن متابعة الأحداث جماهير المنتخبات المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة، من ضمنها المغرب و الجزائر وتونس وجنوب أفريقيا.
وتواصلت مهمة الوفد الأمني الفدرالي الأمريكي لتشمل تصرفات الجمهور المغربي و الجزائري خلال مباريات منتخباتهما، حيث تم تسجيل تجاوزات غير مقبولة للجماهير الجزائرية في مباريات المنتخب الجزائري، أمام الكونغو بالرباط و نيجيريا في مراكش التي حاولت إقتحام الملعب بشكل همجي.
مصادر جريدة Rue20 كشفت بأن قائمة الجماهير الجزائرية المثيرة للشغب ستسهل بشكل كبير على المصالح الأمنية بالولايات المتحدة عبر تطبيق FAN ID الذي تم إعتماده لفرز كل من ثبت إرتكابه لأعمال عنف أو شغب، لمنعه من دخول الولايات المتحدة الأميركية، خلال مونديال 2026 بغض النظر عن الدولة التي يحمل جواز سفرها.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
توقيع مذكرة التفاهموتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".