بنسعيد لـRue20: الحكومة أعادت فتح أزيد من 103 دار شباب واستثمرت بقوة في القطاع
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
زنقة20| الرباط
كشف محمد المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، أن الحكومة قامت منذ سنة 2021 باستثمار مهم في قطاع دور الشباب، مبرزًا أنه من أصل 179 دار شباب كانت مغلقة، تم إلى حدود اليوم فتح 103 دور، إلى جانب تجهيز 400 دار شباب، فيما تبقى 70 دارًا سيتم استكمالها خلال السنة الجارية.
وأوضح بنسعيد، في تصريح لموقع Rue20، أن هذا الاستثمار همّ دور الشباب المغلقة في إطار رؤية إصلاحية شاملة، شملت أيضًا البحث عن الموارد البشرية المؤهلة لتسيير هذه الفضاءات وضمان استمرارية خدماتها.
وشدد الوزير على أن دور الشباب تستجيب بشكل جزئي لانتظارات الشباب، مبرزًا في هذا السياق أهمية “جواز الشباب” الذي يلبّي انتظارات أخرى، إلى جانب برامج تربوية وتكوينية ومقاولاتية موجهة للشباب.
وأكد بنسعيد أن مختلف القطاعات الحكومية منخرطة في خدمة قضايا الشباب والاستجابة لتطلعاتهم، عبر سياسات وبرامج متكاملة تروم الإدماج والتأهيل وتعزيز المشاركة الفاعلة للشباب في التنمية.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.