الإمارات تتصدر الشرق الأوسط بالسعة المقعدية لرحلات الطيران في يناير الجاري
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
رشا طبيلة (أبوظبي)
أخبار ذات صلةتتصدّر الإمارات دول الشرق الأوسط بالسّعة المقعدية المجدولة لرحلات الطيران خلال شهر يناير الجاري، بواقع 8.3 مليون مقعد بنمو %6.8 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، بحسب بيانات مؤسسة «أو إيه جي» الدولية لشهر يناير الجاري، لتستحوذ الدولة على حصة %21 من إجمالي السعة المقعدية بالمنطقة.
وسجلت منطقة الشرق الأوسط، بحسب بيانات المؤسسة، إجمالي 40 مليون مقعد خلال يناير الجاري بنمو %8.4.
وفيما يتعلق بمطارات المنطقة، يستمر مطار دبي الدولي في تحقيق الصدارة بالسعة المقعدية في يناير بواقع 5.5 مليون مقعد بنمو 3.8%، في وقت يُحقِّق مطار زايد الدولي المرتبة الخامسة إقليمياً بإجمالي السعة المقعدية في يناير بواقع 1.7 مليون مقعد، مقارنة مع 1.55 مليون مقعد في يناير من العام الماضي بنمو 10%، ويأتي مطار الدوحة الدولي بعد مطار دبي الدولي بالسعة المقعدية في يناير بواقع 2.96 مليون مقعد، بنمو 6.4%، ثم مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدَّة بواقع 2.9 مليون مقعد، بنمو 4.6%، ثم مطار الملك خالد الدولي بواقع 2.38 مليون مقعد.
وسجّل مطار الشارقة الدولي 917 ألف مقعد في يناير الجاري وبنمو ملحوظ بلغ 17.2%، ليحقق المرتبة الثامنة إقليمياً في إجمالي السعة المقعدية في يناير.
فيما يتعلق بالناقلات الوطنية، تتصدَّر «طيران الإمارات» السعة المقعدية بالمنطقة، بواقع 3.4 مليون مقعد في يناير الجاري، بنمو 5 % مقارنة مع يناير 2025، فيما سجّلت «الاتحاد للطيران» أعلى نمو في السعة المقعدية، مقارنة بالناقلات الأخرى في المنطقة، بواقع 25%.
وتصدرت الإمارات دول الشرق الأوسط بالسّعة المقعدية المجدولة لرحلات الطيران في جميع الأشهر خلال العام 2025، وفقاً لبيانات المؤسسة الشهرية، وتستمر في التصدر مع مطلع العام 2026.
ويستمر قطاع الطيران الإماراتي في الريادة والتألق، فالاستثمارات المستقبلية المخطط لها بقطاع الطيران الإماراتي حتى عام 2045 من المتوقع أن تبلغ أكثر من تريليون درهم إضافي، بعد أن تجاوز إجمالي الاستثمارات المتراكمة حتى عام 2025 تريليون درهم ومن المتوقع نمو عدد المسافرين عبر مطارات الإمارات بنسبة تتراوح بين 5 و6% خلال 2025 ليتجاوز 155 مليون مسافر.
واستقبلت مطارات الإمارات خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، أكثر من 128 مليون مسافر، بحسب آخر نتائج الهيئة العامة للطيران المدني، ويدعم قطاع الطيران أكثر من 992 ألف وظيفة، ويسهم بما يعادل 18.2% من الناتج المحلي الإجمالي للدولة، بحسب بيانات IATA وأوكسفورد إيكونوميكس، وتحل الإمارات المرتبة الرابعة عالمياً في مؤشر الربط الجوي، وتُعد من الدول الأعلى في عدد اتفاقيات النقل الجوي الثنائية بواقع 189 اتفاقية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: رحلات الطيران رحلات السفر الإمارات منطقة الشرق الأوسط الشرق الأوسط ینایر الجاری ملیون مقعد بواقع 2
إقرأ أيضاً:
غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
نيويورك – حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من أن الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة، وأنها تتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها غوتيريش امس الخميس، خلال جلسة نقاش مفتوحة عقدها مجلس الأمن الدولي تحت عنوان “تعزيز آليات الحل السلمي للنزاعات”.
وأوضح غوتيريش أن النزاعات اليوم تزداد من حيث العدد والتعقيد والمدة والنطاق، وأن هناك “تجاهلاً مقلقاً” للقانون الدولي، مع “تفشي ثقافة الإفلات من العقاب”.
وأشار إلى أن الشرق الأوسط يمثل أوضح مثال على “التداعيات المدمرة” لهذا الوضع، مؤكداً أن “الأوضاع تخرج عن السيطرة، وتتجه نحو مرحلة لا يمكن تصورها، بينما تنجرف المنطقة إلى دائرة نزاع تتوسع باستمرار.”
وشدد غوتيريش على ضرورة الاستعادة الكاملة لحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز وباب المندب، مؤكداً أن الدبلوماسية هي السبيل الوحيد للحل.
ومنذ نحو أسبوعين تشن واشنطن هجمات يومية على إيران، وترد طهران بهجمات تستهدف ما تقول إنه منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية، لا سيما الكويت والبحرين والأردن.
وتسبب التصعيد في اضطراب الملاحة عبر مضيق هرمز وتهديد حركة الطيران وإمدادات الطاقة، وسط إغلاقات متقطعة للمجالات الجوية وتحذيرات من استهداف منشآت ومصالح أمريكية خارج الشرق الأوسط.
وتطرق الأمين العام إلى الأوضاع في قطاع غزة، قائلاً: “في غزة، ورغم ما يوصف بوقف إطلاق النار، لا يزال المدنيون يدفعون ثمناً باهظاً كل يوم. ويُقتل الناس في منازلهم ومجتمعاتهم المحلية وأثناء ممارستهم أنشطتهم اليومية.”
وأضاف أن إسرائيل عززت سيطرتها على قطاع غزة، في حين أصبحت ظروف المعيشة أكثر قسوة بسبب انتشار الأمراض، كما أن عمليات إيصال المساعدات الإنسانية ما تزال تواجه عراقيل إلى حد كبير.
وتواصل إسرائيل انتهاكاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة عبر عمليات القصف وإطلاق النار والتوغل ومنع دخول المساعدات، فيما تتجاوز حصيلة حرب الإبادة 73 ألف قتيل و173 ألف مصاب، إلى جانب دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق بيانات فلسطينية.
وحذر غوتيريش من أن سياسة الضم الإسرائيلية القائمة على العنف تتواصل تدريجياً في الضفة الغربية المحتلة.
وقال: “نشهد توسع المستوطنات، والعمليات العسكرية الإسرائيلية واسعة النطاق، وعمليات نزوح جماعي.”
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في الاقتحامات والاعتقالات والأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية منذ بدء الحرب على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إذ أسفرت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين عن مقتل 1182 فلسطينيا، فيما اعتُقل نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية نشرت الاثنين الماضي.
وأشار أيضاً إلى أن النزاعات في أوكرانيا ومنطقة الساحل والسودان، وغيرها من المناطق، تتسبب في معاناة إنسانية واسعة، وتدمر سبل عيش السكان، وتؤدي إلى موجات نزوح ذات تداعيات إنسانية خطيرة.
وأكد غوتيريش أن الدبلوماسية تمتلك القدرة على وقف هذه النزاعات، داعياً إلى تعزيز جهود الأمم المتحدة في مجال الوساطة والمساعي الحميدة.
كما حث مجلس الأمن على التحرك المبكر والحاسم، والاطلاع على الحقائق الميدانية، بما يسهم في خفض التوترات ومنع خروج النزاعات عن السيطرة.
الأناضول