22.4 مليون مسافر على رحلات «الاتحاد للطيران» في 2025 بنمو 21%
تاريخ النشر: 12th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
كشفت «الاتحاد للطيران» عن نقل 22.4 مليون مسافر في عام 2025، بزيادة قدرها 21% على أساس سنوي، مدعومةً بالطلب المستمر والنمو المدروس في الطاقة الاستيعابية، عبر شبكتها العالمية المتنامية.
وقالت الشركة، في بيان لها، إن معدل إشغال المقاعد للعام 2025 ارتفع إلى 88.3%، بزيادة نقطتين مئويتين، مقارنةً بعام 2024، مما يعكس الأداء التجاري القوي طوال العام.
وارتفع أسطول «الاتحاد للطيران» في نهاية 2025، إلى 127 طائرة، بعد إضافة 29 طائرة خلال عام 2025، وهو أكبر توسّع سنوي في تاريخ الشركة، وشمل هذا النمو إدخال طائرة إيرباص A321LR، مما وسّع نطاق الخدمات المتميزة التي تُقدمها الاتحاد لتشمل عدداً أكبر من الرحلات القصيرة والمتوسطة المدى، ودعم التوسع المستمر لشبكة رحلاتها. أخبار ذات صلة
وعلى صعيد شبكة الوجهات فقد سجّلت الشركة توسعاً قوياً خلال العام الماضي، بإضافة 16 وجهة جديدة، ليرتفع إجمالي عدد الوجهات من 98 وجهة في 2024 إلى 110 وجهات بنهاية 2025.وشكّل نمو «الاتحاد للطيران» في عام 2025 ما يقرب من 40% من إجمالي نمو الركاب في الإمارات العربية المتحدة، وذلك بناءً على النمو المتوقع المسجّل لحركة النقل الجوي في جميع أنحاء الدولة، مما يعكس الدور المحوري للشركة في دعم طموحات أبوظبي السياحية والاقتصادية.
وقال أنطونوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران: «كان عام 2025 عاماً حافلاً بالنمو المطّرد لشركة الاتحاد للطيران. فقد نقلنا أكثر من 22 مليون مسافر، وهو أعلى رقم سنوي في تاريخنا، مع الحفاظ على معدلات إشغال عالية وأداء تشغيلي متميز طوال العام».
وتابع: «يعكس اختتام العام برقم قياسي في شهر ديسمبر ثقة عملائنا بمنتجاتنا وخدماتنا. وبفضل أسطولنا الذي يضم 127 طائرة، وهو الأكبر في تاريخنا، فإن «الاتحاد للطيران» في وضع أفضل من أي وقت مضى لنقل المزيد من الزوار إلى أبوظبي، وتوفير تجارب سفر مميزة لضيوفنا عبر شبكتنا العالمية المتنامية بسرعة». وتعكس إنجازات هذا العام كفاءة فريقنا وثقة عملائنا بخدماتنا. ومع دخولنا عام 2026، نؤكد التزامنا بالسلامة، والخدمة المتميزة والنمو المستدام الذي يعود بالنفع على أبوظبي والمجتمعات التي نخدمها».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
إقرأ أيضاً:
في الذكرى ال5 للإدارة الحالية.. موظفو الخطوط الجوية اليمنية يستعرضون إنجازات الشركة وسط ظروف استثنائية
أشاد موظفو الخطوط الجوية اليمنية، الناقل الوطني لليمن، بالإنجازات التي قالت الشركة إنها حققتها خلال السنوات الأربع الماضية تحت قيادة رئيس مجلس الإدارة الكابتن ناصر محمود محمد، رغم ما وصفوه بظروف استثنائية وتحديات غير مسبوقة واجهت قطاع الطيران في البلاد.
وقال موظفو الشركة، في رسالة بمناسبة بدء العام الخامس للإدارة الحالية، إن الخطوط الجوية اليمنية واجهت خلال الفترة الماضية تحديات تمثلت في تدمير عدد من طائراتها واحتجاز أموالها والسيطرة على بعض أصولها، إلى جانب ما وصفوه بحملات استهدفت الشركة وموظفيها، فضلاً عن تداعيات الأوضاع الإقليمية التي أثرت على عمليات التشغيل وخطط التطوير.
وأضافت الرسالة "وصلت مأرب برس نسخة منها" أن الشركة تمكنت، رغم تلك التحديات، من الحفاظ على استمرارية خدماتها وتعزيز حضورها التشغيلي، مشيرة إلى إدخال ثلاث طائرات جديدة إلى أسطولها خلال أقل من ثلاث سنوات، وتنفيذ مشاريع لتطوير البنية التحتية في مقر الإدارة العامة بمدينة عدن، شملت ترميم المبنى الرئيسي وإنشاء مبنى إضافي وتوسعة المرافق التشغيلية.
ووفقاً للرسالة، افتتحت الشركة مكاتب جديدة في عدد من المدن، بينها الدوحة وجدة والغيضة، كما اشترت مقراً مملوكاً لها في القاهرة، وأنشأت هنجر صيانة في مطار عدن الدولي، إلى جانب استكمال الإجراءات التمهيدية لمشروع هنجر الصيانة الثقيلة الذي وصفته بالاستراتيجي.
وفي جانب الموارد البشرية، قالت الرسالة إن الشركة نفذت برامج تدريب وتأهيل للطيارين والمهندسين وأطقم الضيافة الجوية وموظفي الإدارات المختلفة، بهدف تطوير الكفاءات الوطنية ورفع جاهزية الكوادر العاملة وفق المعايير المعتمدة في صناعة الطيران.
كما أشارت إلى أن الخطوط الجوية اليمنية أعادت بناء أنظمتها الإدارية والمالية والتشغيلية في عدن بعد توقف منظومات سابقة، وتمكنت من تحويل المدينة إلى مركز رئيسي متكامل لإدارة أعمال الشركة التشغيلية والإدارية والمالية والفنية.
وقالت الرسالة إن الشركة عززت كذلك شراكاتها الدولية، وفي مقدمتها التعاون مع شركة Airbus، ووقعت اتفاقية لشراء طائرات جديدة ضمن خطط تحديث الأسطول وتوسيع قدراته التشغيلية.
وأكد الموظفون أن هذه الإنجازات تمثل جزءاً من أعمال ومشاريع أوسع نُفذت خلال السنوات الأربع الماضية، معتبرين أن نتائج بعض الخطط التطويرية تأثرت بالظروف الاستثنائية التي شهدها قطاع الطيران في اليمن والمنطقة.
وفي ختام الرسالة، عبّر موظفو الخطوط الجوية اليمنية عن تقديرهم للعاملين في الشركة داخل اليمن وخارجها، مشيدين بجهود قيادة الشركة في الحفاظ على استمرارية الناقل الوطني وتعزيز دوره في ربط اليمن بالعالم وتقديم خدمات النقل الجوي للمواطنين.