الإسكان الاجتماعي: مد مهلة تسجيل مستأجري الإيجار القديم حتى أبريل 2026
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
كشفت مي عبد الحميد، رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، عن مد فترة تسجيل مستأجري وحدات الإيجار القديم على المنصة الإلكترونية للحصول على وحدة سكنية بديلة لمدة ثلاثة أشهر إضافية، لتستمر حتى 13 أبريل 2026، بعد أن كان من المقرر انتهاؤها في 13 يناير الجاري.
66 ألف مواطن سجلوا حتى الآنوأوضحت "مي عبد الحميد"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة قناة النهار، أن عدد المتقدمين للتسجيل حتى نهاية الأسبوع الماضي بلغ نحو 66 ألف مواطن، مؤكدة أن هذه الأرقام لا تعكس العدد المستهدف ولا حجم الإقبال المتوقع على الحصول على وحدات سكنية بديلة.
وأشارت إلى أن موافقة مجلس الوزراء على مد مهلة التسجيل جاءت بهدف إتاحة فرصة أكبر للمواطنين، خاصة في ظل صعوبة الإجراءات في بداياتها، ووجود فئات لا تزال غير ملمة بآليات التسجيل الإلكتروني وملء الاستمارات المطلوبة.
430 مكتب بريد لمساعدة كبار السنوأضافت رئيس صندوق الإسكان الاجتماعي أن الصندوق يعمل على تقديم الدعم للراغبين في التقديم خلال الفترة المقبلة، من خلال إتاحة المساعدة عبر مكاتب البريد، لمن لم يتمكنوا من التسجيل إلكترونيًا.
وأكدت أنه جرى التنسيق مع نحو 430 مكتب بريد على مستوى الجمهورية لمساعدة المواطنين، لا سيما كبار السن وغير المتمكنين من استخدام الإنترنت، في استيفاء الاستمارات المطلوبة، مشيرة إلى أنه من المقرر الإعلان رسميًا عن بدء هذه الخدمة خلال الأسبوع المقبل.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: كبار السن مجلس الوزراء لميس الحديدي التمويل العقاري الإسكان الإجتماعي
إقرأ أيضاً:
"إسرائيل" تمدد إغلاق مكتب "الجزيرة" وحظر عملها لـ 90 يوماً إضافياً
القدس المحتلة - صفا
مددت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، إغلاق مكتب شبكة "الجزيرة" في القدس المحتلة وحظر عملها داخل فلسطين المحتلة لمدة 90 يوماً إضافياً، وذلك للمرة الـ14 على التوالي.
ويشمل القرار منع الشركات المحلية من تقديم خدمات البث للشبكة، وحجب مواقتعها الإلكترونية والمنصات الرقمية التابعة لها، وذلك بموجب التشريع الإسرائيلي الذي يمنح السلطات صلاحية حظر وسائل الإعلام الأجنبية.
وكانت شبكة "الجزيرة" قد رفضت مراراً وتكراراً الاتهامات الإسرائيلية التي تُتخذ ذريعة لإغلاق مكاتبها، مؤكدة أنها افتراءات تهدف إلى تقييد العمل الصحفي ومصادرة حرية الصحافة.