مفاجأة.. عمرو دياب طلب غناء تتر مسلسل إمام الدعاة قبل محمد فؤاد
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
كشف الشاعر الغنائي أيمن بهجت قمر عن مفاجأة بشأن تتر مسلسل إمام الدعاه الذى طرح فى عام 2003.
وقال أيمن بهجت قمر خلال لقائه فى بودكاست كاسيت من تقديم الناقد الموسيقى مصطفى حمدي ، أن عددا كبيرا من المطربين كانوا يتمنون المشاركة فى هذا العمل، قائلًا: ناس كتير كان نفسها تشارك فى العمل دا وعمرو دياب قالي أنا ممكن أغني في العمل ده.
وعلق: “فى هذا الوقت غناه الفنان محمد فؤاد وحقق نجاحا كبيرا، وكان سببا في مسيرة كبيرة من كتابة تترات المسلسلات”.
كما تحدث عن تعاونه المستمر مع الفنان عمرو دياب، خاصة في أعماله الأخيرة، ومن بينها أغنية «إشارات»، كاشفًا أن فكرتها جاءت من موقف شخصي، قبل أن يعيد توظيفه في إطار عاطفي، ويرسل الكلمات إلى الملحن محمد يحيى.
وتطرق أيمن بهجت قمر إلى بداياته في مطلع التسعينيات، متحدثًا عن أولى خطواته كشاعر غنائي وتعاونه مع عدد من نجوم تلك المرحلة، من بينهم فارس، عامر منيب، وهشام عباس، مؤكدًا أن تلك الفترة شكّلت وعيه الفني وأسهمت في صقل تجربته.
كما تحدث عن تأثره الكبير بالكاتب الراحل سيد حجاب، الذي يعتبره أستاذه ومعلمه، مشيرًا إلى دوره في دعمه فنيًا وإنسانيًا، خاصة بعد وفاة والده الشاعر الكبير بهجت قمر، وهو ما انعكس على اختياراته ووعيه بقيمة الكلمة.
وكشف أيمن بهجت قمر عن الجانب النفسي في حياته، مؤكدًا أن الكتابة كانت طوق نجاته، قائلًا: «إحنا مجتمع مريض نفسيًا، وأنا بعتبر نفسي مريض نفسيًا من الصدمات اللي عشتها، ولولا الكتابة كنت دخلت السرايا الصفرا»، موضحًا أن نقده للمجتمع في أعماله نابع من تجاربه الشخصية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أيمن بهجت قمر عمرو دياب محمد فؤاد أیمن بهجت قمر
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.