استشهاد 3 فلسطينيين في خان يونس وعمليات النسف مستمرة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
استشهد 3 فلسطينيين وأصيبت سيدة برصاص الجيش الإسرائيلي الاثنين، في مناطق كانت قد انسحبت منها قوات الاحتلال سابقا في خان يونس جنوبي قطاع غزة، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وقالت مصادر طبية إن جثامين الشهداء الثلاثة -وهم عاطف سمير البيوك، ومحمود صبحي بريكة، ووسام عبد الله سالم العمور- وصلت إلى مستشفى ناصر في خان يونس، بعد استهدافهم بواسطة طائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" في منطقة البلد وسط المدينة.
وأضافت المصادر أن سيدة فلسطينية أصيبت جراء استهدافها بالرصاص الإسرائيلي في منطقة "البطن السمين" بخان يونس، ونقلت لتلقي العلاج.
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي قتل 3 فلسطينيين بدعوى أنهم كانوا "مسلحين" واقتربوا من قواته داخل منطقة "الخط الأصفر" جنوبي قطاع غزة.
وادعى الجيش في بيان على منصة "إكس" أنه "في وقت سابق من اليوم رصدت القوات العاملة في جنوب قطاع غزة 4 مسلحين في منطقة الخط الأصفر، اقتربوا من القوات بطريقة شكلت تهديدا مباشرا".
وأوضح أنه "بعد رصدهم مباشرة، قام سلاح الجو، بتوجيه من القوات في الميدان، بتصفية ثلاثة وتحييد الرابع لإزالة التهديد".
وزعم الجيش الإسرائيلي أنه خلال عمليات التمشيط التي أجريت بعد مقتل الفلسطينيين، عثرت قواته بحوزتهم على "أسلحة ومعدات عسكرية مخصصة لجمع معلومات استخباراتية عن أنشطة قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة".
نسفوفي الأثناء، أفاد مراسل الجزيرة مباشر اليوم الاثنين بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نسف مباني سكنية شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة، في إطار عمليات تدمير متواصلة.
واليوم الاثنين قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن إسرائيل دمرت أكثر من 2500 مبنى في قطاع غزة منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار قبل أكثر من شهرين، مشيرة إلى أن عشرات هذه المباني تقع خلف "الخط الأصفر" الذي يفترض أن يكون منطقة يسمح فيها للفلسطينيين بالحركة نسبيا.
إعلانوأضافت الصحيفة أنه استنادا إلى تحليل صور أقمار اصطناعية لشركة "بلانت لابز" (Planet Labs)، فإن استمرار عمليات الهدم يأتي بعد حرب إسرائيلية مدمرة على غزة استمرت عامين وتركت أجزاء واسعة من القطاع في حالة خراب، رغم أن اتفاق وقف النار منح سكانه أملا مؤقتا في هدنة وشيء من الاستقرار.
ووفق التقرير نفسه، تبرر إسرائيل هذه العمليات بأنها تستهدف "تدمير أنفاق ومنازل مفخخة"، في حين تظهر لقطات ليلية التُقطت في 30 أكتوبر/تشرين الأول -خلال سريان وقف إطلاق النار- ما يبدو أنها عملية تفجير واسعة النطاق في جزء من حي الشجاعية شرقي مدينة غزة الخاضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن إسرائيل قتلت، ضمن خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار، 442 فلسطينيا وأصابت 1236 آخرين منذ بدء سريان الاتفاق.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفر العدوان الإسرائيلي على غزة عن أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى دمار شمل نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع، بينما قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الجیش الإسرائیلی وقف إطلاق النار قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أحمد سنجاب، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من بيروت، إن المعلومات حول المفاوضات السياسية والجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، تشير إلى تمسك لبنان بضرورة التوصل إلى وقف حقيقي لإطلاق النار في جميع الأراضي اللبنانية.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية داليا أبوعميرة، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه يأتي ذلك استثمارًا لما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس بشأن وقف جزئي لإطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، والمتعلق بمنع استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف استهداف المستوطنات الشمالية في إسرائيل.
وأوضح أنه بالتوازي مع المفاوضات، شهدت الساعات الماضية سلسلة من الاتصالات المكثفة، حتى أثناء انعقاد الاجتماع في واشنطن، وتهدف هذه الاتصالات إلى حشد الدعم للموقف اللبناني من أجل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، باعتباره أولوية المطالب اللبنانية.
وتابع: "لبنان يطالب بتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية برًا وجوًا وبحرًا، كما يطالب بانسحاب إسرائيلي كامل من جميع الأراضي اللبنانية، وعودة النازحين إلى قراهم، وإعادة إعمار الجنوب، فضلًا عن إطلاق سراح الأسرى اللبنانيين الموجودين في السجون الإسرائيلية".
وواصل: "أما على المستوى الميداني، فقد تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية خلال الساعات القليلة الماضية، مخلفة مزيدًا من الضحايا، حيث سقط أكثر من 15 شهيدًا جراء غارات استهدفت عددًا من البلدات في أقضية النبطية وصور وصيدا".