طبيب يقدم نصائح بسيطة لتجنب الإصابة بارتفاع ضغط الدم
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قدم أخصائي أمراض القلب الروسي، دينيس بروكوفييف، مجموعة من التوصيات التي تساعد في الوقاية من الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
وأوضح خلال مقابلة مع صحيفة "إزفيستيا" أن عوامل ارتفاع ضغط الدم ليست دائمًا نتيجة لأسباب مرضية أو فسيولوجية فقط، بل يمكن أن تتأثر بالعادات اليومية ونمط الحياة. وأكد أن الالتزام بأسلوب حياة صحي، والحفاظ على وزن مثالي، والابتعاد عن الممارسات الضارة مثل التدخين وشرب الكحول، يساهم بشكل فعال في تقليل احتمالية الإصابة بهذا المرض إلى أدنى حد.
وأضاف الطبيب أن التوتر، تغير الأحوال الجوية، الإفراط في تناول المأكولات المالحة والكحول، إضافةً إلى التدخين، تعد عوامل رئيسية تؤدي إلى تقلبات مؤقتة في ضغط الدم. كما ذكر أن هذه الحوادث العرضية شائعة بين معظم الناس، إلا أنه في كثير من الأحيان يمكن تقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم المزمن من خلال معالجة الأسباب المؤدية إلى تلك التقلبات.
وأشار أيضًا إلى أهمية الانتباه المبكر لارتفاع قراءات الضغط وتحديد الأسباب المحتملة خلف ذلك، مشيرًا إلى أن اتخاذ التدابير اللازمة مبكرًا يزيد من فرص التحكم في الحالة قبل تطورها.
وشدد بروكوفييف على أهمية ممارسة النشاط البدني المنتظم كالمشي والتمارين الرياضية الخفيفة بشكل يومي، نظرًا لدورها الفعال في دعم صحة القلب والشرايين وتقليل خطر الإصابة بأمراض ضغط الدم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أمراض القلب ارتفاع ضغط الدم التدخين وزن مثالي الأحوال الجوية ضغط الدم
إقرأ أيضاً:
نصائح تربوية للتعامل مع قلق امتحانات الثانوية العامة
مع اقتراب موعد امتحانات الثانوية العامة سنويًا، تعيش العديد من الأسر المصرية حالة من الترقب والقلق، حيث ينظر كثيرون إلى هذه المرحلة باعتبارها واحدة من أهم المحطات التعليمية التي قد تؤثر في مستقبل الطلاب الأكاديمي والمهني.
وبين آمال أولياء الأمور في تحقيق أبنائهم لنتائج متميزة، وسعي الطلاب إلى حصد أعلى الدرجات، تتزايد الضغوط النفسية التي قد تؤثر على الأداء داخل لجان الامتحانات.
وفي هذا السياق، يؤكد خبراء التربية وعلم النفس أن الشعور بالتوتر قبل الامتحانات يعد أمرًا طبيعيًا، لكنه قد يتحول إلى عبء نفسي عندما يتجاوز حدوده الطبيعية ويؤثر على التركيز والقدرة على استرجاع المعلومات، كما أن طريقة تعامل الأسرة مع هذه الفترة تلعب دورًا أساسيًا في دعم الطالب نفسيًا أو زيادة حدة مخاوفه.
حالة الخوف والتوتر
من جانبه، أوضح الدكتور محمود حفناوي، أستاذ التربية الخاصة والاستشاري التربوي بقسم العلوم النفسية بجامعة القاهرة، أن كلمة «امتحان» تمثل في حد ذاتها مصدرًا للضغط النفسي لدى كثير من الطلاب، حتى قبل دخولهم قاعات الاختبار.
وأشار إلى أن الامتحان في الأساس أداة لقياس ما اكتسبه الطالب من معارف ومعلومات خلال العام الدراسي، لافتًا إلى أن المشكلة غالبًا لا تكمن في نقص المعرفة، وإنما في حالة الخوف والتوتر التي قد تعوق استدعاء المعلومات في الوقت المناسب.
وأضاف أن الارتباط بين الامتحانات ومشاعر القلق يبدأ لدى العديد من الأشخاص منذ سنوات الدراسة الأولى، موضحًا أن بعض الطلاب قد يعجزون عن تذكر معلومات بسيطة عند التعرض لسؤال مفاجئ، رغم معرفتهم الكاملة بالإجابة، وهو ما يعكس التأثير النفسي لفكرة الاختبار أكثر من ارتباطه بمستوى التحصيل الدراسي.
ولفت حفناوي إلى أن بعض الأسر تتعامل مع فترة الامتحانات باعتبارها حالة استثنائية داخل المنزل، حيث تفرض رقابة مستمرة على الأبناء وتتابع ساعات المذاكرة بشكل مبالغ فيه، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة الضغوط النفسية بدلًا من تخفيفها.
وأكد أن حرص أولياء الأمور على نجاح أبنائهم أمر طبيعي ومفهوم، إلا أن تحويل هذا الحرص إلى ضغوط يومية متواصلة قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للطلاب، خاصة خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الامتحانات.
وشدد على أهمية تجنب المقارنات بين الطلاب، موضحًا أن الفروق الفردية حقيقة علمية ثابتة، فلكل طالب قدراته الخاصة وظروفه المختلفة وطريقته في الفهم والاستيعاب. وأضاف أن المعيار الأنسب للحكم على أداء الطالب يتمثل في مقارنة مستواه الحالي بمستواه السابق ومدى تقدمه الشخصي، وليس مقارنته بالآخرين.
فقدان الثقة بالنفس
وأوضح أن المقارنات المستمرة قد تؤدي إلى الإحباط وفقدان الثقة بالنفس، في حين يسهم التشجيع والدعم النفسي في رفع الروح المعنوية وتعزيز القدرة على مواجهة ضغوط الامتحانات.
كما فرّق أستاذ التربية الخاصة بين القلق الطبيعي والقلق المرضي، موضحًا أن القلق الطبيعي يظهر في صورة بعض الأعراض المؤقتة مثل تسارع ضربات القلب أو التعرق والشعور بالتوتر، وهي استجابات معتادة يمكن السيطرة عليها من خلال التهدئة والدعم النفسي.
وأضاف أن هذا النوع من القلق قد يكون دافعًا إيجابيًا يساعد الطالب على التركيز والاستعداد الجيد، بينما يصبح الأمر أكثر خطورة عندما يتحول إلى قلق مرضي يعرقل التفكير ويؤثر على الأداء داخل لجنة الامتحان.
واختتم حفناوي تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح خلال فترة الامتحانات لا يرتبط فقط بعدد ساعات المذاكرة، وإنما يعتمد أيضًا على الحالة النفسية للطالب ومدى حصوله على الدعم والتشجيع من أسرته، داعيًا أولياء الأمور إلى توفير أجواء هادئة ومتوازنة تساعد أبناءهم على تقديم أفضل ما لديهم بعيدًا عن الضغوط والمقارنات غير الضرورية.