ديكو يعلّق على إقالة تشابي ألونسو ويكشف كواليس نهائي السوبر والعلاقة مع ريال مدريد
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
تحدث البرتغالي ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، عن قرار ريال مدريد إقالة مدربه تشابي ألونسو عقب الخسارة أمام برشلونة في نهائي كأس السوبر الإسباني، في تصريحات حملت مزيجًا من التحفظ والقراءة الهادئة لطبيعة الصراع بين الغريمين، بعيدًا عن أي شماتة أو تصعيد إعلامي.
. فليك يعيد برشلونة لمنصات التتويج في 10 مباريات
ديكو، في تصريحات أبرزتها صحيفة “آس” الإسبانية، أكد أن تجربة تشابي ألونسو على رأس الجهاز الفني لريال مدريد كانت ما تزال في بداياتها، ولم تحصل على الوقت الكافي للحكم عليها بشكل عادل، مشيرًا إلى أن العمل داخل نادٍ بحجم ريال مدريد، تمامًا مثل برشلونة، تحيط به ضغوط استثنائية تجعل أي تعثر بمثابة زلزال داخلي.
الهزيمة أمام الغريم التقليدي تُضاعف حدة الأزماتوأوضح المدير الرياضي لبرشلونة أن الهزيمة أمام الغريم التقليدي تُضاعف حدة الأزمات، وتجعل الأجواء أكثر تعقيدًا، مضيفًا أن من الصعب التعليق بشكل أعمق على القرار، كونه لا يعيش تفاصيل العمل اليومية داخل أروقة النادي الملكي، ولا يعرف ما يدور خلف الكواليس من اعتبارات فنية وإدارية.
ممر شرفي لبرشلونةوفي سياق متصل، تطرق ديكو إلى الجدل الذي صاحب عدم قيام لاعبي ريال مدريد بعمل ممر شرفي لبرشلونة بعد التتويج، مؤكدًا أنه لم يمنح الأمر اهتمامًا كبيرًا. واعتبر أن كلمات رئيس برشلونة حول ضرورة احترام هذا التقليد مفهومة، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الخسارة تضع اللاعبين في حالة نفسية صعبة، قد تدفعهم لاتخاذ قرارات غير محسوبة.
وأشار ديكو إلى أن الفريق الخاسر لا يكون في أفضل حالاته الذهنية للالتزام ببعض البروتوكولات، معتبرًا أن مثل هذه التصرفات قد تكون ناتجة عن لحظة انفعال أكثر منها موقفًا عدائيًا مقصودًا.
العلاقات بين برشلونة وريال مدريدوعن حالة الفتور والتوتر التي تطغى على العلاقات بين برشلونة وريال مدريد في الفترة الأخيرة، أوضح ديكو أن الجوانب المؤسسية والعلاقات الرسمية تقع ضمن مسؤوليات رئيس النادي خوان لابورتا، مؤكدًا أن الإدارة الرياضية تركز على العمل اليومي مع اللاعبين والجهاز الفني.
وأضاف أن لابورتا يدرك طبيعة هذه العلاقات أكثر من أي شخص آخر، مرجحًا أن تكون التصريحات القوية الأخيرة حول قضايا شائكة وعلنية سببًا مباشرًا في زيادة التوتر، خاصة أن الحديث يدور عن ناديين عملاقين يحتاج كل منهما للآخر، رغم أن العلاقة بينهما بطبيعتها لا تخلو من الصدام والندية.
مواجهة نهائي السوبروعلى الصعيد الفني، قدم ديكو تحليله لمواجهة نهائي السوبر، مشددًا على أن ريال مدريد يظل فريقًا خطيرًا في جميع الأحوال، سواء من خلال التحولات الهجومية السريعة أو الكرات الثابتة، بفضل امتلاكه لاعبين يتمتعون بالقوة البدنية والطول الفارع.
وأوضح أن وجود أسماء مثل فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي يجعل أي ارتداد هجومي مصدر تهديد حقيقي، وهو ما يفرض على المنافس أعلى درجات الحذر والتركيز، لأن ريال مدريد يملك لاعبين قادرين على حسم المباريات في لحظة واحدة.
سيطرة أكبر من برشلونة على مجريات اللعبوأشار ديكو إلى أن هدف التعادل الذي جعله الريال 2-2 ترك أثرًا نفسيًا على برشلونة، إلا أن الشوط الثاني شهد اندفاعًا واضحًا من جانب الفريق الملكي، مقابل سيطرة أكبر من برشلونة على مجريات اللعب، مع اعترافه بأن ريال مدريد حصل بدوره على بعض الفرص.
وأكد أن مثل هذه المباريات تُحسم بالتفاصيل الصغيرة، معتبرًا أن ريال مدريد لم يقدم مباراة كبيرة بالمعنى الكامل، رغم خطورته المعهودة وقدرته على إزعاج أي منافس حتى في أصعب الظروف.
الأسلوب الذي اعتمده ريال مدريدوعن الأسلوب الذي اعتمده ريال مدريد في النهائي، قال ديكو إنه كان متوقعًا بالنظر إلى نوعية اللاعبين المتاحين والطريقة التي لعب بها الفريق أمام أتلتيكو مدريد في مباريات سابقة، موضحًا أن الفريق الملكي يراهن بشكل أساسي على التحولات السريعة واستغلال المساحات.
واختتم ديكو تصريحاته بالرد على سؤال حول ما إذا كانت إقالة تشابي ألونسو تصب في مصلحة برشلونة، مؤكدًا أن هذا الملف لا يشغل تفكير إدارة النادي الكتالوني، التي تضع تركيزها الكامل على شؤونها الداخلية فقط.
وشدد المدير الرياضي لبرشلونة على أن ما يحدث داخل ريال مدريد شأن يخصه وحده، ولا يرى أن من المناسب التفكير فيما إذا كان القرار إيجابيًا أو سلبيًا بالنسبة للبارسا، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يبدأ من التركيز على الذات وليس انتظار تعثر المنافس.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرتغالي ديكو نادي برشلونة برشلونة ريال مدريد تشابي ألونسو كأس السوبر الإسباني تشابی ألونسو ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
يواصل نادي ريال مدريد تحركاته المكثفة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للموسم المقبل، بعد فترة صعبة شهدت تراجع النتائج وخروج الفريق من جميع البطولات دون تحقيق أي لقب للعام الثاني على التوالي، ما دفع الإدارة إلى التخطيط لإجراء تغييرات واسعة على مستوى التشكيلة والجهاز الفني.
وتسعى إدارة النادي الملكي إلى سد الثغرات التي ظهرت خلال الموسمين الماضيين، من خلال التعاقد مع عناصر جديدة قادرة على استعادة التوازن الفني للفريق وإعادته إلى منصات التتويج المحلية والقارية. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع التغييرات التي شهدها الجهاز الفني، حيث أكدت عدة مصادر وصحف إسبانية موثوقة تولي المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو مسؤولية القيادة الفنية للفريق بداية من الموسم المقبل، خلفًا للمدرب الإسباني ألفارو أربيلوا.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب ريال مدريد بشكل مؤقت عقب إقالة تشابي ألونسو في يناير الماضي، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي تضمنت خسارة كأس السوبر الإسباني، إلى جانب تقارير تحدثت عن وجود خلافات داخل غرفة ملابس الفريق.
وأنهى ريال مدريد الموسم بصورة مخيبة للآمال، بعدما خسر نهائي كأس السوبر الإسباني، وودع منافسات كأس الملك ودوري أبطال أوروبا، كما فشل في التتويج بلقب الدوري الإسباني، ليخرج من الموسم خالي الوفاض.
وفي إطار تدعيم الخط الخلفي، كشف الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو أن النادي الملكي توصل إلى اتفاق مع المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي للانضمام إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب التقرير، فإن كوناتي أصبح لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده مع ليفربول، حيث لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن التجديد، ليقرر اللاعب خوض تجربة جديدة بعد سنوات ناجحة في الملاعب الإنجليزية توج خلالها بعدة ألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وأشار رومانو إلى أن إتمام الصفقة بشكل رسمي يرتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المقبلة داخل ريال مدريد، إذ يسعى الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز إلى مواصلة مشروعه الرياضي عبر تعزيز صفوف الفريق بأسماء بارزة.
وأضافت التقارير أن العقد المنتظر بين ريال مدريد وكوناتي سيمتد لأربع سنوات، فيما لعب النجم الفرنسي كيليان مبابي دورًا مهمًا في إقناع مواطنه بالانتقال إلى ملعب سانتياجو برنابيو، مستفيدًا من العلاقة القوية التي تجمع بينهما داخل المنتخب الفرنسي.
وتنتظر جماهير ريال مدريد أن تمثل هذه الصفقة بداية مرحلة جديدة من إعادة البناء، في ظل رغبة الإدارة في تكوين فريق قادر على استعادة الهيمنة المحلية والأوروبية، والعودة سريعًا إلى المنافسة على جميع البطولات بعد موسمين من الإخفاقات المتتالية.