فصيل حشدوي يهدد أمريكا في حال استهداف إيران عسكرياً!!
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 13 يناير 2026 - 10:35 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال زعيم ميليشيا كتائب حزب الله الحشدوي، المدعو أبو حسين الحميداوي في بيان ، “نشهد اليوم صفحة جديدة من الصراع بين جبهتي الحق والباطل، فجبهة الحق واضحة المعالم، مشخّصة الهوية كما النظام الإيراني، كما أن جبهة الباطل قد عرفها العالم أجمع، وشخص سلوكها الإجرامي ونهجها العدائي تجاه الشعوب الحرّة الرافضة للعنجهية الإمبريالية كما ترامب ، فلم يسلم من بطشها وجورها إلّا من ارتضته أداة لتحقيق أهدافها الشيطانية الخبيثة”.
وأضاف أن “رأس جبهة الباطل يمضي في إعداد العدّة لاستهداف الجمهورية الإسلامية في إيران، وإن الواجب الشرعي والأخلاقي يحتّم على المجاهدين الوقوف بما أوتوا من قوة إلى جانب الشعب الإيراني، فالدفاع عن حرم الجمهورية الإسلامية إنما هو دفاع عن مقدسات الأمة”. وخاطب الشعب الإيراني بالقول: “نحن معكم في السراء والضراء، وسيكون موقفنا واضحاً لا لبس فيه في الدفاع عن شعب إيران ومقدساته”.وتابع الحميداوي: “وللعدو الأميركي نحذر: إن الحرب على إيران ليست نزهة، بل هي نار إذا أضرمت فلن تُطفأ، وستدفعون ثمناً مضاعفاً عما يطمح إليه سيدكم الجشع من مكاسب”. وتشهد إيران منذ عدة أيام احتجاجات بدأها التجار في العاصمة طهران على خلفية انهيار العملة المحلية، إلا أنها سرعان ما توسعت لتمتد إلى العديد من المحافظات والمدن الإيرانية، وتصاعدتها حدتها خلال الأسبوع الجاري لتخلف عدداً من القتلى والجرحى والمعتقلين. واعتبرت السلطات الإيرانية أن ما يجري “مؤامرة خارجية” تقف خلفها أنظمة وحكومات إقليمية ودولية، وفي المقابل استنكرت العديد من الدول ما وصفته بعمليات “القمع” تجاه المحتجين.يذكر ان الميليشيا الحشدوية أعلاه رواتبها وتجهيزاتها وسلاحاها من خزينة الدولة العراقية ولها 3 فصائل حشدوية معروفة وهي من ساهمت بقتل العراقيين واختطافهم وتهجيرهم وكذلك قتل ثوار تشرين في 2019 وهي احدى فصائل المقاومة الإسلامية الحشدوية في العراق ومقررها رئيس أركان الحشد الشعبي.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
مع تزايد الأعراس والمناسبات الاجتماعية خلال أيام عيدي الفطر والأضحى والمواسم المختلفة، تتجدد ظاهرة إطلاق الأعيرة النارية في الهواء بوصفها عادة متوارثة لدى بعض المجتمعات، إلا أن هذه الممارسات تحولت إلى مصدر خطر حقيقي يهدد حياة المواطنين وممتلكاتهم، ويخلف ضحايا أبرياء كل عام.
وخلال الأيام الأولى من إحدى فترات الأعياد, شهدت مناطق عدة حوادث مؤلمة ناجمة عن الرصاص الراجع، الذي يعود إلى الأرض بسرعة قاتلة بعد إطلاقه في الهواء، متسبباً في وفيات وإصابات بين المدنيين.
وأفادت مصادر محلية أن طفلاً في منطقة الهاملي فارق الحياة متأثراً بإصابة برصاصة راجعة اخترقت رأسه وخرجت من أسفل فمه، بعد أن مكث يومين في المستشفى محاولاً مقاومة الإصابة البالغة، قبل أن يفارق الحياة في حادثة أثارت موجة واسعة من الحزن والاستياء بين الأهالي.
كما سُجلت إصابات أخرى بين المواطنين، إلى جانب نفوق عدد من المواشي وتضرر ممتلكات خاصة، بينها ألواح الطاقة الشمسية التي تعتمد عليها الأسر كمصدر رئيسي للكهرباء.
ويقول وديع العبلي، مواطن في ريف المخا، إنه اضطر إلى إدخال أطفاله إلى إحدى الغرف رغم حرارة الطقس، هرباً من الرصاص الراجع الذي كان يتساقط على منازل المنطقة نتيجة إطلاق النار في أعراس واحتفالات بالقرى المجاورة.
وأضاف: "كنا نسمع أصوات الرصاص فوق رؤوسنا، وكأننا نعيش تحت تهديد مستمر، ما دفعني إلى إبعاد أطفالي عن الأماكن المكشوفة حفاظاً على سلامتهم".
من جانبه، عبّر المواطن عمر عن مخاوفه المتزايدة من هذه الظاهرة، مؤكداً أنه بات يشعر بالخوف من أصوات الأعراس أكثر من أصوات المواجهات المسلحة.
وقال: "أقضي ساعات طويلة من الليل في قلق دائم، ومع كل طلقة أسمعها أشعر أن الخطر يقترب من منزلي. أبقى مستيقظاً مع أطفالي وزوجتي في انتظار مرور الوقت الذي قد تسقط فيه الرصاصة، ثم أتنفس الصعداء عندما ينتهي الخطر".
وفي قرية الهديلة، روى المواطن محمد تفاصيل لحظات وصفها بالمرعبة عندما اخترقت خمس رصاصات راجعة سقف عريش مبني من القش وسقطت داخله.
وأوضح أن الحادثة لم تسفر عن إصابات لأن العريش كان خالياً من أفراد الأسرة وقتها، لكنه أكد أن المشهد كشف حجم الخطر الذي يهدد حياة السكان بصورة يومية.
ويطالب مواطنون السلطات المحلية وإدارة أمن المخا باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من هذه الظاهرة، عبر إصدار قرارات تمنع إطلاق النار في الأعراس والمناسبات، وتفعيل العقوبات القانونية بحق المخالفين، حفاظاً على أرواح المواطنين وممتلكاتهم.
ويؤكد الأهالي أن الاحتفال حق مشروع للجميع، غير أن هذا الحق يجب ألا يتحول إلى سبب في إزهاق الأرواح أو نشر الخوف بين السكان، داعين الجهات المعنية في المنطقة بتحمل مسؤولياتها تجاههم.