أبوظبي (الاتحاد) أعلنت «إيرلاين ريتينجز»، المنصة العالمية المتخصصة في تصنيف سلامة شركات الطيران وجودة منتجاتها، عن قائمتها لأكثر 25 شركة طيران أماناً في العالم لعام 2026، والتي صنّفت «الاتحاد للطيران» بالمرتبة الأولى عالمياً، فيما حلّت «طيران الإمارات» في المرتبة الخامسة عالمياً، وذلك من بين 320 شركة طيران تقوم بمتابعتها وتقييمها حول العالم.

وقالت الرئيسة التنفيذية لـ «إيرلاين ريتينجز» شارون بيترسن: «تظل غالبية معاييرنا ثابتة من عام إلى آخر، حيث نأخذ في الاعتبار معدلات الحوادث بعد مواءمتها مع إجمالي عدد الرحلات، ومتوسط عمر الأسطول، والحوادث الجسيمة، ومستوى تدريب الطيارين، إلى جانب عمليات التدقيق الدولية للسلامة. أما التغيير الأبرز هذا العام فيتمثل في منح أولوية أكبر للوقاية من الاضطرابات الجوية، نظراً لكونها السبب الرئيسي لإصابات الركاب أثناء الرحلات الجوية. ولتحقيق ذلك، نراعي مشاركة شركات الطيران في برنامج IATA Turbulence Aware أو ما يعادله، بالإضافة إلى تدقيق السلامة على متن الطائرة الذي تجريه AirlineRatings، كما تُعد شفافية شركات الطيران عنصراً أساسياً في هذه العملية».

وعن الإعلان عن قوائم أكثر شركات الطيران أماناً لعام 2026، أكدت بيترسن أيضاً على أهمية تدريب أطقم الطيران والإجراءات التشغيلية، قائلة: «على الرغم من أن الحوادث تقع يومياً وتُعد جزءاً طبيعياً من عمليات التشغيل، فإن مهارة الطيارين وطاقم الضيافة الجوية غالباً ما تحدد ما إذا كان الحادث سيتطور إلى ما هو أخطر بكثير. كما نولي اهتماماً بثقافة الإبلاغ عن الحوادث، إذ إن السجل الخالي تماماً من أي حوادث قد يدل على خلل جسيم في الإبلاغ، وليس بالضرورة على سجل سلامة مثالي».

وأضافت: «كل شركة طيران مدرجة ضمن قوائمنا لعام 2026 لديها حوادث مسجلة، تتنوع بين اصطدام الذيل أثناء الإقلاع، وحرائق على متن الطائرة، وحالات توقف المحركات، إلا أن معدل الحوادث الفعلي لكل رحلة يتراوح بين 0.002 و0.09 فقط، وهو ما يُعد إنجازاً يُحسب لقطاع الطيران ككل. وفي عصر الطيران الحديث، حيث أصبحت الحوادث الجسيمة نادرة، فإن إدراج أي شركة ضمن قائمة أفضل 25 شركة طيران لا يعكس فقط التميز في الطائرات والعمليات التشغيلية، بل يجسّد أيضاً الدور الحيوي لأطقم الطيران الماهرة وتطبيق ممارسات سلامة صارمة على مستوى الشركة».

 

وتضم أفضل 25 شركة طيران كاملة الخدمة الأكثر أماناً لعام 2026 بالترتيب: «الاتحاد للطيران» وكاثي باسيفيك وكانتاس والخطوط الجوية القطرية، وطيران الإمارات، وطيران نيوزيلندا، والخطوط الجوية السنغافورية، وإيفا للطيران، وخطوط فيرجن أستراليا الجوية، وكوريا للطيران، وستارلوكس للطيران، إضافة إلى الخطوط الجوية التركية وخطوط فيرجن أتلانتيك الجوية، وخطوط أول نيبون الجوية، وخطوط آلاسكا الجوية، وطيران تاب البرتغال، والخطوط الجوية الإسكندنافية، والخطوط الجوية البريطانية، والخطوط الجوية الفيتنامية، والخطوط الجوية الأيبيرية، ولوفتهانزا، وإير كندا، وخطوط دلتا الجوية، والخطوط الجوية الأميركية، وخطوط فيجي الجوية.

وعن التغييرات التي طرأت على قائمة أكثر شركات الطيران كاملة الخدمة أماناً في العالم لعام 2026، قالت بيترسن: «يمثل هذا العام المرة الأولى التي تتصدر فيها شركة طيران من منطقة الخليج المرتبة الأولى عالمياً. وقد حققت «الاتحاد للطيران» هذا الإنجاز نتيجة مجموعة من العوامل، من بينها أسطولها الحديث، والتطورات المتقدمة في سلامة قمرة القيادة، ولا سيما في ما يتعلق بإدارة الاضطرابات الجوية، إلى جانب سجلِّها الخالي من الحوادث المميتة، وأدنى معدل حوادث لكل رحلة بين جميع الشركات المدرجة في القائمة. كما شاركت الشركة في تدقيق السلامة المستقل على متن الطائرة الذي نجريه، وأظهرت التزاماً عالياً ومتميزاً بتطبيق أفضل ممارسات إدارة الاضطرابات داخل المقصورة».

أخبار ذات صلة "الاتحاد للطيران" تنقل 22.4 مليون مسافر خلال 2025 الاتحاد للطيران تُسيّر رحلات مباشرة إلى لوكسمبورغ في أكتوبر القادم

وأضافت: «ومن الإضافات البارزة هذا العام انضمام شركتي ستارلوكس للطيران وخطوط فيجي الجوية، إلى القائمة للمرة الأولى. وعلى الرغم من أننا لا ندرج عادةً شركات طيران حديثة التأسيس مثل ستارلوكس للطيراk، إلا أن نهجها في السلامة والشفافية يُعد استثنائياً، كما أن الإشادة الكبيرة بها من قبل شركات طيران رائدة أخرى خير دليل على ذلك. ومن التغييرات التي سيرحب بها قراؤنا أيضاً عودة الخطوط الجوية السنغافورية إلى القائمة، بعد استبعادها في عام 2025 على خلفية حادث خطير مرتبط بالاضطرابات الجوية. وبعد زيارة مركز السلامة والتدريب التابع لها وإجراء مناقشات موسعة مع فريق العمليات، يسعدنا إعادة إدراجها ضمن القائمة».

 

ومن أفضل أول 5 شركة طيران منخفضة التكلفة وأكثرها أماناً لعام 2026 على الترتيب: خطوط هونغ كونغ إكسبرس، وخطوط جيت ستار الجوية، وسكوت للطيران، وفلاي دبي، ومجموعة إيزي جيت.

وعن تصنيف أكثر شركات الطيران منخفضة التكلفة أماناً في العالم، قالت بيترسن: «تشمل التغييرات البارزة هذا العام إدراج شركة سبرينغ الصينية، لتصبح أول شركة طيران صينية تظهر في أي من تصنيفاتنا، إلى جانب شركة إير بالتك التي حققت قفزة ملحوظة لتدخل قائمة العشرة الأوائل. كما حصدت خطوط هونغ كونغ إكسبرس المركز الأول للعام الثاني على التوالي، مدفوعة بأسطول حديث، ومعدل حوادث منخفض للغاية، ونتائج شبه مثالية في تدقيق السلامة على متن الطائرة.

ونظراً لمتطلبات الإبلاغ الصارمة عن الحوادث في هونغ كونغ، فإن هذا المعدل المنخفض وغياب الحوادث الجسيمة يعكسان بالفعل مستوى عاليًا من الانضباط وكفاءة التشغيل». ومن المهم الإشارة إلى أن شركات الطيران التي تشغّل أقل من 25 طائرة قد استُبعدت من التقييم، في إطار التركيز على العمليات الكبيرة وذات الكثافة التشغيلية العالية.

كما قامت AirlineRatings، حيثما ينطبق، بتقييم أداء كل شركة طيران على حدة ضمن المجموعات التي تمتلك شهادات مشغل جوي (AOC) مستقلة، نظراً لاختلاف مستويات الأداء أو الاعتمادات الدولية وعمليات التدقيق بين الشركات التابعة ضمن المجموعة الواحدة.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الاتحاد للطيران طيران الإمارات الناقلات الوطنية الاتحاد للطیران على متن الطائرة والخطوط الجویة شرکات الطیران شرکة طیران فی العالم هذا العام لعام 2026

إقرأ أيضاً:

ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية

أصدر وزير الاقتصاد والتجارة بحكومة الوحدة الوطنية سهيل بوشيحة، قرارا بشأن ضوابط قيد شركات وفروع ومكاتب تمثيل شركات إعادة التأمين لدى هيئة الإشراف على التأمين، ومعايير تعامل شركات التأمين العاملة في ليبيا معها.

ويقضي القرار بإنشاء سجل لدى هيئة الإشراف على التأمين لقيد شركات وفروع ومكاتب تمثيل شركات إعادة التأمين المسموح لشركات التأمين الليبية بالتعامل معها، مع حظر إسناد أي عمليات إعادة تأمين إلى جهات غير مقيدة في هذا السجل.

واشترط القرار أن تكون شركات إعادة التأمين خاضعة لرقابة جهة إشراف مختصة، وأن تمتلك تصنيفا ائتمانيا دوليا ساريا لا يقل عن الحدود الدنيا المحددة من وكالات A.M Best وStandard & Poor’s وFitch وMoody’s، إضافة إلى عدم ثبوت قيامها بممارسات أضرت بسوق التأمين الليبي خلال السنوات الثلاث السابقة.

وألزم القرار شركات التأمين بعدم التعامل إلا مع شركات إعادة التأمين المقيدة بالسجل، وسداد مستحقات معيدي التأمين في مواعيدها، وتسوية الأرصدة العالقة خلال ستة أشهر من بدء العمل بالقرار، إلى جانب تزويد هيئة الإشراف على التأمين بنسخ من اتفاقيات إعادة التأمين وملخصاتها باللغة العربية، وأي بيانات أو مستندات تطلبها الهيئة.

كما حدد القرار نسب التركز والاكتتاب في عمليات إعادة التأمين، بحيث لا تتجاوز حصة المعيد القائد 50% في تأمينات الممتلكات والمسؤوليات، و20% للمعيد التابع، بينما وضع نسبا خاصة لتأمينات الحياة والتأمين الصحي وتأمين المسافرين، مع منح مجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين صلاحية الموافقة على تجاوزها عند وجود مبررات.

واستثنى القرار تأمين أخطار الطيران وممتلكات المؤسسة الوطنية للنفط من بعض الأحكام العامة، وحدد لها جداول خاصة بنسب الاكتتاب والحدود الدنيا للتصنيفات الائتمانية، نظرا لطبيعة هذه الأخطار وحجمها.

ونظم القرار إجراءات قيد شركات إعادة التأمين، محددا المستندات المطلوبة، ومنها تراخيص مزاولة النشاط، والتصنيفات الائتمانية، والقوائم المالية لآخر ثلاث سنوات، والهيكل التنظيمي، وبيانات المسؤولين والمخولين بالتوقيع، مع اعتبار الطلب مقبولا إذا لم تبت الهيئة فيه خلال 14 يوما من استكمال المستندات.

كما منح مجلس إدارة هيئة الإشراف على التأمين صلاحية شطب أي شركة من السجل في حال فقدان شروط القيد، أو الإخلال بالتزاماتها، أو الإضرار بسوق التأمين الليبي، مع السماح بإعادة القيد بعد زوال أسباب الشطب.

وألزم القرار شركات التأمين وشركات إعادة التأمين القائمة بتوفيق أوضاعها مع أحكامه عند أول تجديد لاتفاقيات إعادة التأمين، فيما منح شركات إعادة التأمين مهلة سنة لاستكمال متطلبات التصنيف الائتماني، قابلة للتمديد مرة واحدة لمدة لا تتجاوز ستة أشهر بقرار من الهيئة.

ونص القرار على فرض غرامات تتراوح بين 25 ألفا و500 ألف دينار بحسب نوع المخالفة، تشمل تقديم بيانات غير صحيحة، أو التعامل مع شركات غير مستوفية لمعايير التصنيف، أو مخالفة الالتزامات التنظيمية، مع إمكانية إلغاء إذن مزاولة النشاط وتجميد عضوية المخالف في الاتحاد الليبي للتأمين عند الامتناع عن سداد الغرامات.

ويقضي القرار بأن يسري العمل به اعتبارا من تاريخ صدوره ونشره، مع إخضاع أحكامه للمراجعة الدورية واعتماد أي تعديلات قبل نهاية الربع الثالث من كل عام.

المصدر: وزارة الاقتصاد والتجارة

Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • مفارقة أمريكية.. الولايات الأكثر رفضا للهجرة هي الأكثر حاجة إليها
  • غرفة شركات السياحة: فرض 1000 دولار لدخول شاطئ بالعلمين تجاوزٌ صارخ للدستور
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • قبل انتهاء عقده.. خطوة تفصل أرنولد عن الاستمرار مع المنتخب العراقي
  • الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مباريات
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • الطيران الحربي الإسرائيلي يستهدف مخيم البريج وسط قطاع غزة
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • السعودية تؤكد استهداف الناقلة إنسيليا في البحر الأحمر