وكيل وزارة الصحة بأسيوط يلتقي وفد نقابة الأطباء لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
شهد ديوان عام مديرية الصحة والسكان بمحافظة أسيوط، اليوم، لقاءً هامًا جمع بين الدكتور محمد جمال أحمد، وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، ووفد نقابة أطباء أسيوط برئاسة الدكتور ضياء الدين عبد الحميد نقيب الأطباء بأسيوط ودكتور محمد عرفه عثمان ودكتور شادي نادي ودكتور مصطفي كامل ودكتور احمد حمدان أعضاء النقابة وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز التنسيق المشترك بين الجهتين لدعم المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمرضى
وبدأ اللقاء بترحيب الدكتور محمد جمال بوفد النقابة، مؤكدًا على أن المديرية تفتح أبوابها دائمًا للحوار البناء مع بيت الأطباء، مشيرًا إلى أن الطبيب هو الركيزة الأساسية في أي عملية تطوير يشهدها القطاع الصحي.
وأوضح وكيل الوزارة أن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر كافة الجهود بين الأجهزة التنفيذية والنقابية لتجاوز التحديات، وتوفير بيئة عمل لائقة تحفز الكوادر الطبية على العطاء والتميز في أداء رسالتهم السامية.
من جانبه، استعرض الدكتور ضياء الدين عبد الحميد عددًا من الملفات ذات الأولوية لدى نقابة الأطباء، مثمنًا روح التعاون التي أبدتها المديرية. وتناول الحديث سبل تيسير الإجراءات الإدارية للأطباء، وضرورة التوسع في البرامج التدريبية والتعليمية التي ترفع من كفاءة شباب الأطباء بصفة خاصة.
من جانبه أكد الدكتور ضياء الدين عبد الحميد نقيب الأطباء بأسيوط أن النقابة والمديرية يعملان في خندق واحد من أجل مصلحة الطبيب والمريض على حد سواء، وأن التكامل بينهما هو الضمانة الحقيقية لاستقرار المنظومة الصحية في أسيوط.
وفي سياق متصل، وعقب اللقاء، عُقدت جلسة عمل فنية جمعت وفد النقابة مع الدكتور محمد سيد موسى، مدير إدارة النفايات الطبية، والدكتورة غادة محمود نبيل، مدير إدارة العلاج الحر بالمديرية؛ حيث خصصت الجلسة لمناقشة مجموعة من المستجدات المتعلقة بالتراخيص الطبية الخاصة بالأطباء، وسبل تيسير إجراءات استخراجها وتجديدها، بما يضمن التزام المنشآت الطبية بالمعايير الصحية والبيئية مع الحفاظ على حقوق الأطباء المهنية.
وانتهى الاجتماع بتوافق الرؤى حول ضرورة استمرار التواصل المباشر وعقد لقاءات دورية لمتابعة كافة المستجدات، مع التأكيد على وضع مصلحة المواطن الأسيوطي فوق كل اعتبار من خلال توفير رعاية طبية متكاملة مدعومة بكوادر بشرية مؤهلة ومقدرة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط مناقشة بيت مدعو فتح مرحلة طبية موسى أسيوط اليوم سير لقاء خدمات مصطفى رحلة التهم فنية قدم وكيل جهود أستاذ وكيل وزارة خاص مدان
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل: رفضت التعاون مع محمد سامي بسبب ما سمعته عنه
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت الفنانة ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
وتحدثت الفنانة ثراء جبيل عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت، أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت في حوارها مع الإعلامية يمنى بدراوي ببرنامج ورقة بيضا أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت ذاته على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.