استنكار لحرق زاوية “الحطّاب” بتاجوراء ودعوات لمحاسبة المتورّطين
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
حمّل الحرس المؤسسيّ بمجمع القرآن الكريم المسؤولية للجهات المختصّة في البلاد، عن عمليات التّخريب والحرق التي طالت زاوية ” الحطّاب” بمدينة تاجوراء.
وعبّر المجمع في بيان له، عن قلقه إزاء تكرار هذه الأفعال الإجرامية ذاتها في مدنٍ ليبية أخرى بشرق البلاد وجنوبها ووسطها، في نمطٍ وصفته بـ”الخطير” الذي لا يمكن عزله عن بعضه، ولا النظر إليه بوصفه حوادث عارضة أو أفعالًا فرديّة عابرة.
وقال المجمع إن استهداف الخلوات على هذا النحو المتكرّر لا يُفهم إلا باعتباره عدوانًا على هُويّة البلاد، ومحاولة بائسة لضرب المراكز القرآنية وجذور العلم الشرعي، وبثّ الفوضى الرمزية قبل الفوضى الواقعية.
واعتبر المجمع أن الخلوات والمنارات القرآنية لم تكن أحجارًا تُنتهك، ولا مرافق مهجورة، بل كانت مواطن علمٍ وعبادةٍ، ومواضع صلةٍ بالقرآن، وامتدادًا حيًّا لجهود علماء ربّانيين شكّلوا ضمير هذه الأمة وحافظوا على توازنها الديني والعلمي.
وأكد الحرس المؤسسي بالمجمع، أن هذه الأفعال، أياً كانت الجهة الفاعلة، لن يُسكت عنها، ولن تُطوى صفحتها بالتغافل أو التسويف، وفق البيان.
ويعد هذا الاعتداء وفقا للمجمع ليس الأول من نوعه، إذ سُجّلت وقائع مماثلة لحرق وتخريب خلوات وكتاتيب قرآنية في مدن ليبية بشرق البلاد وجنوبها ووسطها، في مؤشرٍ وصف بالـ”خطير” على تكرار الفعل واتساع دائرته.
كما دعا المجمع أهل العلم، وأبناء المدن الليبية كافّة، إلى التّكاتف، وصون مقامات القرآن وأهله، والوقوف صفًا واحدًا في وجه كل اعتداءٍ على هُوية البلاد وروحها.
هذا وتعرّضت “زاوية الحطّاب”بمدينة تاجوراء في الـ12 من يناير إلى عمليات تخريب وحرق للكتب العلميّة والقرآنية على يد مجهولين.
المصدر: مجمع أهل القران الكريم في ليبيا ” بيان”
رئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف رئيسي
إقرأ أيضاً:
“رايتس ووتش” تدعو “إسرائيل” للتحقيق في تعذيب المعتقلين الفلسطينيين
الثورة نت/وكالات دعت منظمة هيومن رايتس ووتش، اليوم الجمعة، الحكومة “الإسرائيلية” إلى فتح تحقيقات مستقلة وشفافة في الانتهاكات الموثقة بشأن التعذيب وسوء معاملة المعتقلين الفلسطينيين، ومحاسبة الجناة عنها، بمن فيهم كبار المسؤولين. وقالت المنظمة في تدوينة عبر منصة “إكس” رصدتها وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن إنفاق الملايين على مقترحات لا تعدو كونها “استعراضًا للوحشية”، مثل إنشاء خندق تماسيح لحراسة معتقل، لا يعالج الانتهاكات الموثقة بحق المعتقلين. وشددت على ضرورة ضمان المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.