مسير رياضي بجعلان بني بوعلي
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
جعلان بني بوعلي – حمد العريمي
نظم فريق جعلان بني بوعلي للمسير والترحال فعالية المسير الرياضي القصير، برعاية الشيخ سعود بن علي بن زاهر الهنائي نائب والي جعلان بني بوعلي، وبمشاركة عدد من المسؤولين والشيوخ وأعيان الولاية ومحبي هذه الرياضة.
وانطلق المسير من قلعة آل حمودة وصولًا إلى جامع آل حمودة لمسافة (5) كيلومترات، بمشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع، دعمًا ومساندةً لمناشط الفريق وتعزيزًا لثقافة الرياضة المجتمعية.
وقال حمد بن سالم الروتلي، منسق الفريق: لا شك بأننا ندرك أن جوهر الإنسان في صحته النفسية والجسدية، وسعادة محيطه تأتي من سعادته، وكما قيل: أسعدُ الناسِ أسعدُهم للناس. وتحت هذا الشعار يعمل فريق جعلان بني بوعلي للمسير والترحال، واضعًا خطواته الأولى إيمانًا بأن العمل التطوعي مصدر سعادة غامرة تنعكس إيجابًا على المتطوع في خدمة أرضه وبني وطنه بإخلاص، وبث روح التعاون والعمل الجمعي الذي يتبارك بتكاتف الأيدي وتعاضدها في خدمة المجتمع.
وأضاف الروتلي أن من أهداف تنظيم هذا المسير التثقيف بالجانب التراثي والأثري، والتعريف بالمواقع السياحية في الولاية، والتوعية بأهمية الصحة النفسية، وتعزيز التواصل الاجتماعي، وترسيخ القيم الأخلاقية والروحانية، إلى جانب غرس ثقافة ممارسة الرياضة لما لها من أثر مباشر على الصحة الجسدية والنفسية.
وختم الروتلي قوله: يدشن فريق جعلان بني بوعلي للمسير والترحال رؤيته ورسالته وأهدافه، منطلقًا من واجبه التطوعي في خدمة الوطن، وتعزيز نهج التطوع، وأهمية الرياضة والصحة، والتعريف بالمقدرات التاريخية والسياحية، وبث الوعي بالأخلاقيات، والحفاظ على المكتسبات والمنجزات الوطنية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: جعلان بنی بوعلی
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".