وفاة فلسطينيين جراء المنخفض الجوي شرق القدس
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
توفيت صباح اليوم الثلاثاء، سيدة ومسن، جراء المنخفض الجوي في حي الزيتون ببلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس بأن السيدة نجاح مرار (55 عامًا) توفيت بعد تدفق المياه داخل منزلها، حيث بلغ منسوب المياه نحو 150 سم، فيما توفي جارها المسن خليل فؤاد غيث (67 عامًا) إثر إصابته بجلطة نتيجة هول المشهد.
وأوضحت لجنة الطوارئ في المحافظة، المتواجدة في المكان، أن نحو تسعة منازل تعرضت للغرق الكامل، ما استدعى إخلاء سكانها، مشيرة إلى أن محاولات فتح العبارات لم تفلح في البداية، قبل أن يتم فتح مسارات بديلة لتصريف المياه والحد من الأضرار.
فيما أعلنت الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني في قطاع غزة "لا يزال خطيرا" في ظل الظروف الجوية القاسية، مشيرة إلى أن عدد حالات سوء التغذية الحاد ارتفع إلى نحو 95 ألف حالة.
جاء ذلك على لسان المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي مساء الاثنين.
ولفت دوجاريك إلى أن موظفي مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) حذروا من أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لا يزال خطيرا، وأشاروا إلى أن الظروف الجوية القاسية تعرض التقدم المحرز في تلبية الاحتياجات الكبيرة المتعلقة بالمأوى للخطر.
وأضاف: "لا يزال 1.1 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المساعدة، في ظل استمرار الأمطار الغزيرة بإلحاق أضرار بمعظم الملاجئ القائمة وتدميرها".
وفيما يتعلق بسوء التغذية، أفاد دوجاريك بأن شركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني أجروا خلال الشهر الماضي فحوصات لأكثر من 76 ألف طفل، تم خلالها رصد نحو 4 آلاف و900 حالة من سوء التغذية الحاد.
وقال: "هذا يرفع إجمالي عدد حالات سوء التغذية الحاد التي تم رصدها في عام 2025 إلى نحو 95 ألف حالة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وفاة فلسطينيين القدس فلسطينيين القدس المحتلة الأمم المتحدة سوء التغذیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.