القوات الروسية تشن ضربة ضد منشآت المجمع الصناعي تابع لأوكرانيا
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أفادت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، بأن القوات الروسية شنّت ضربة مشتركة ضد منشآت المجمع الصناعي العسكري ومنشآت الطاقة والنقل والبنية التحتية للمستودعات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.
روسيا وإيران تتفقان على تعزيز التعاون الثنائي أرمينيا تستدعي سفير روسيا.. ما القصة؟وقالت الدفاع الروسية في بيان، "ردًا على الهجمات الإرهابية الأوكرانية على أهداف مدنية في روسيا، شنّت القوات المسلحة الروسية، الليلة الماضية، ضربة واسعة النطاق بأسلحة أرضية دقيقة، وكذلك مركبات جوية مسيرة ضد مرافق البنية التحتية للطاقة المستخدمة في مصالح القوات المسلحة الأوكرانية ومؤسسات المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.
وأوضح البيان: "اتخذت وحدات قوات مجموعة "الجنوب" الروسية، خطوطا ومواقع أكثر فائدة، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من جمهورية دونيتسك الشعبية، وبلغت خسائر العدو نحو 165 عسكريا، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية".
وأردف: "واصلت وحدات قوات مجموعة "الشرق" الروسية، التقدم في عمق دفاعات العدو، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من مقاطعتي زابوروجيه ودنيبروبتروفسك، وبلغت خسائر العدو نحو 270 عسكريا، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية".
كما جاء في البيان: "سيطرت وحدات قوات مجموعة "الغرب" الروسية، على خطوط ومواقع أكثر تقدمًا، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، وبلغت خسائر العدو نحو 190 عسكريين، ودبابة، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية، كما تم تدمير 3 مستودعات ذخيرة
وأضاف البيان: "تمكنت وحدات قوات مجموعة "المركز" الروسية، من السيطرة على خطوط ومواقع أكثر تقدمًا، واستهدفت القوى البشرية والمعدات التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق عدة من جمهورية دونيتسك الشعبية ومقاطعة دنيبروبتروفسك، وبلغت خسائر العدو نحو 400 عسكريا، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية".
وأشارت الدفاع الروسية إلى أن "وحدات قوات مجموعة "الشمال" الروسية، حسنت وضعها التكتيكي، واستهدفت تشكيلات القوات المسلحة الأوكرانية في مناطق في مقاطعتي سومي وخاركوف، وبلغت خسائر العدو نحو 185 عسكريا، ومركبات قتالية وعددا من المدافع الميدانية، وتم تدمير محطة حرب إلكترونية ومستودعين للعتاد".
وأضاف: "استهدف الطيران العملياتي التكتيكي والطائرات الهجومية المسيرة والقوات الصاروخية والمدفعية التابعة للقوات الروسية، المؤسسات الصناعية العسكرية الأوكرانية، ومصانع الإنتاج ومستودعات تخزين الطائرات المسيرة، وكذلك نقاط الانتشار المؤقتة للتشكيلات المسلحة الأوكرانية والمرتزقة الأجانب في 150منطقة".
وبحسب البيان، فإن "أنظمة الدفاع الجوي الروسية، أسقطت 11 قنبلة جوية موجهة، وصاروخين من طراز "هيمارس"، و207 طائرة مسيرة أوكرانية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القوات الروسية ضربة المجمع الصناعي وزارة الدفاع الروسية القوات المسلحة الروسية وحدات قوات مجموعة
إقرأ أيضاً:
الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية
توجه الكولومبيون اليوم /الأحد/ إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية .
وذكرت وكالة أنباء (أسوشيتيد برس) أن هذ التصويت ينظر إليه على أنه استفتاء على سياسات الرئيس المنتهية ولايته جوستافو بيترو، ويأتي بعد عشر سنوات من توقيع كولومبيا اتفاقية سلام تاريخية مع مقاتلي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) أملا في إخراج البلاد من دوامة القتال العنيفة بين الجماعات المتمردة والحكومة.
وأضافت أن العنف عاد بقوة منذ ذلك الحين، وبلغ ذروته قبيل الانتخابات الرئاسية.. حيث كثفت الجماعات الإجرامية من شن غارات بطائرات مسيرة، وتعرضت الانتخابات لهجمات مسلحة، وفي يونيو الماضي، اغتيل السياسي والمرشح الرئاسي ميجيل أوريبي تورباي، البالغ من العمر 39 عاما بالرصاص خلال تجمع سياسي.
وأشارت الوكالة إلى منافسة 14 مرشحا في الانتخابات، لكنها تحولت بشكل فعلي إلى منافسة ثلاثية، إذ يتصدر السيناتور إيفان سيبيدا -وهو حليف للرئيس بيترو- استطلاعات الرأي، وهو ناشط في مجال السلام ويتعهد بمواصلة مبادرة بيترو "للسلام الشامل" للتفاوض مع الجماعات المتمردة المتبقية في البلاد وتوقيع اتفاقيات سلام معها سعيا لحل الأزمة المستمرة.
وعلى الرغم من فشل خطة السلام إلى حد كبير، إلا أن سيبيدا وبيترو حافظا على دعم قوي من جانب الكثيرين بفضل السياسات التقدمية التي تبناها بيترو، مثل رفع الحد الأدنى للأجور.
ويتنافس مع سيبيدا كل من أبيلاردو دي لا إسبريلا وبالوما فالنسيا، اللذين تعهدا بالتعامل بحزم أكبر مع الجماعات المسلحة. و اكتسب دي لا إسبريلا -المحامي المعروف بجرأته ولقبه "النمر" شعبية واسعة بين الناخبين في الأسابيع الأخيرة، إذ قدم نفسه كشخصية مستقلة حريصة على محاكاة الأساليب القمعية التي استخدمتها السلفادور في حربها على العصابات، والتي أدت إلى انخفاض حاد في عنف العصابات، لكنها أثارت في الوقت نفسه اتهامات بانتهاكات حقوق الإنسان.
أما عن فالنسيا فهو يعتبر الحليف السياسي للرئيس الكولومبي السابق والرجل القوي ألفارو أوريبي، الذي حكم من عام 2002 إلى عام 2010 بدعم قوي من الولايات المتحدة، والذي هزمت حكومته متمردي القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) في هجوم أسفر عن خسائر فادحة في صفوف المدنيين.