شدّد الدكتور عربي أبو زيد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، على الالتزام التام بكافة القرارات الوزارية والكتب الدورية المنظمة لامتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025 / 2026، واتخاذ إجراءات قانونية حازمة حيال أي مخالفات.

أكد أبو زيد حظر استخدام الهواتف الذكية للطلاب والمعلمين داخل اللجان، كما وجّه مديري عموم الإدارات التعليمية بمتابعة سير الامتحانات داخل المدارس، وتكليف المراحل التعليمية، وأقسام المتابعة، ومسؤولي الإدارات التعليمية بمتابعة الامتحانات في نطاق كل إدارة.

واصل طلاب النقل في المراحل الإبتدائية والاعدادية والثانوية العامة والفنية، امتحانات الفصل الدراسى الأول، اليوم الثلاثاء، وسط أجواء شتوية وطقس غير مستقر في الإسكندرية.

وتفقد الدكتور عربى أبو زيد، مدير مديرية التربية والتعليم، الثلاثاء، امتحانات الفصل الدراسى الأول للعام الدراسى 2025 / 2026 لصفوف النقل للمرحلتين (الابتدائية والإعدادية) والصفين الأول والثاني الثانوي والتعليم الفني وفق الجداول المعلنة والمعتمدة من المحافظ، وكذلك امتحانات النقل للتعليم العام والفني.

وشملت الجولة متابعة سير الامتحانات بعدد من مدارس المحافظة، بدأت بمدرسة قايتباي الإعدادية بنين بإدارة الجمرك ومدرسة رأس التين الثانوية بنات بذات الإدارة، بحضور روحية أبو غالي، مدير عام الإدارة.

وقال مدير المديرية، إن العملية الامتحانية منتظمة، ولم تتلق غرفة العمليات المركزية أي شكاوى بشأن صعوبة الامتحانات أو تأخر فتح اللجان والمظاريف، فيما تم توفير الأثاث اللازم وكل الأوراق وجميع خامات الامتحانات، ووجود جدول الامتحانات فى مكان واضح وكذلك دليل اللجان، مشددًا على الالتزام التام بكل القرارات الوزارية والكتب الدورية المنظمة للعملية الامتحانية واتخاذ إجراءات قانونية حازمة، وحظر استخدام الهواتف الذكية للطلاب والمعلمين.

وأشاد أبو زيد بالتزام أطراف منظومة العملية الامتحانية من قيادات تعليمية وطلاب ومعلمين ومديري مدارس وموجهين، حيث انطلقت اللجان في هدوء تام، وتم فتح المظاريف في المواعيد المحددة، وانتظمت العملية الامتحانية دون حدوث أي معوقات.

كما أكد الدكتور عربي أبو زيد على توفير الأثاث اللازم، وكافة الأوراق وخامات الامتحانات، ووجود جداول الامتحانات في أماكن واضحة، إلى جانب توافر دليل اللجان.

وتابع مدير المديرية سير الامتحانات بعدد من مدارس المحافظة، حيث بدأ جولته التفقدية بمدرسة عبد الله النديم الإعدادية بنين بإدارة شرق، ومدرسة مصطفى كامل الثانوية الصناعية بنات بذات الإدارة.

وفي سياق متصل، أوضح مدير المديرية أن تعليم الإسكندرية جهزت غرفة عمليات بكل إدارة تعليمية لمتابعة الامتحانات، وموافاة غرفة العمليات المركزية بالمديرية بالتقارير أولًا بأول.

وأكد، أهمية دور الموجه المقيم بكل مدرسة من حيث متابعة فتح حجرة الكنترول وفتح مظاريف الأسئلة ومدى وضوح الورقة الامتحانية ومدى كفاية عدد الملاحظين ومراقبي الأدوار وتوافر سجل الأمن وغلق بوابة المدرسة، ولم تَرِد أية شكاوى لغرفة العمليات بشأن امتحانات اليوم

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية الفصل الدراسي الاول للعام الدراسي امتحانات الفصل الدراسي ا داخل المدارس متابعة الامتحانات أبو زید

إقرأ أيضاً:

حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار

صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.

وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of list

وكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.

وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".

وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.

وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.

جماهير الأرجنتين في تايمز سكوير بنيوورك خلال نهائي مونديال 2026 بين التانغو وإسانيا (الفرنسية)مصادرات عدة في مدن أمريكية

وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.

وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".

إعلان

وأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.

وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".

حيلة "المناشف"

وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.

وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.

وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.

وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.

مصادرة أقمصة مقلدة خاصة بمنتخبات كأس العالم 2026 (مواقع تواصل)

وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.

وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.

مقالات مشابهة

  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • محفظة ليبيا أفريقيا للاستثمار تقر تأسيس شركة لصناعة الأسمنت
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
  • بابل.. إيقاف منتسبين منعوا باعة بصورة مخالفة للضوابط
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
  • وكيل وزارة الداخلية يبحث مع بنك الإنماء انتظام صرف مرتبات منتسبي الوزارة وتوسيع الخدمات المصرفية
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية