صلاح حسب الله: لأول مرة في تاريخ مصر.. منصة نسائية تفتتح البرلمان الجديد
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
وصف الدكتور صلاح حسب الله، خبير النظم البرلمانية والمتحدث الرسمي الأسبق باسم مجلس النواب، مشهد اعتلاء ثلاث سيدات لمنصة البرلمان في جلسته الافتتاحية لعام 2026 بأنه "حدث تاريخي غير مسبوق"، مؤكداً أن تلاقي الصدفة القانونية مع الإرادة السياسية للدولة وجه رسالة قوية حول مكانة المرأة المصرية في "الجمهورية الجديدة"، وجاءت تصريحات حسب الله خلال استضافته في برنامج "صباح الخير يا مصر" على القناة الأولى المصرية، حيث سلط الضوء على الرمزية والدلالات العميقة لهذا المشهد داخل المؤسسة التشريعية.
وأوضح حسب الله أن الدستور والقانون ينصان على أن ترأس الجلسة الافتتاحية يكون بواسطة "أكبر الأعضاء سناً" بمساعدة "أصغر عضوين"، إلا أن الظروف القانونية والتوفيق الطيب جعلت هذه الشروط تنطبق لأول مرة على ثلاث سيدات، وأوضح أن النائبة عبلة الهواري، البرلمانية ذات الخبرة التشريعية والرقابية العريقة، ترأست الجلسة بصفتها أكبر الأعضاء سناً، فيما ساعدتها نائبتان من جيل الشباب باعتبارهما أصغر الأعضاء، ما أضفى على الجلسة طابعاً تاريخياً ورمزياً في آن واحد.
وأكد خبير النظم البرلمانية أن المشهد يحمل دلالات تتجاوز الصورة البروتوكولية، مشيراً إلى أنه يعكس رؤية الدولة لتمكين المرأة على مدار الـ15 عاماً الماضية، والتي تحولت من شعار إلى واقع ملموس تحت قبة البرلمان، وشدد على أن اعتلاء الهواري للمنصة لم يكن مجرد مشهد ديكوري، بل يمثل نموذجاً برلمانياً قوياً أثبت كفاءته في دورات سابقة، مما منح الجلسة الافتتاحية ثقلاً فنياً وتشريعياً كبيراً.
وأضاف حسب الله أن وجود النائبتين الشابتين بجوار الهواري يعكس تحالف الخبرة مع الشباب، ويجسد مستقبل مصر المتمثل في تواصل الأجيال داخل المؤسسة التشريعية، وأوضح أن هذا المشهد التاريخي يبعث رسالة قوية لكل من الداخل والخارج بأن الكفاءة والكوادر النسائية أصبحت جزءاً أصيلاً من نسيج السلطة التشريعية، وأن البرلمان الحالي يبدأ أعماله برؤية عصرية تليق بتطلعات الشارع المصري.
واختتم الدكتور صلاح حسب الله تصريحاته بالتأكيد على أن منصة النساء التي افتتحت أعمال الفصل التشريعي الجديد تمثل برهاناً حياً على تمكين المرأة، وتوضح أن الجمهورية الجديدة تقرّ بأهمية مشاركة النساء والشباب في رسم مستقبل الدولة وصناعة القرار داخل البرلمان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المشاركة النسائية الشباب في البرلمان الخبرة التشريعية برنامج صباح الخير يا مصر القناة الأولى المصرية الجمهورية الجديدة الجلسة الافتتاحية عبلة الهواري تمكين المرأة الدكتور صلاح حسب الله حسب الله
إقرأ أيضاً:
نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعقد نادي القصة بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة الدورة الثالثة من "مؤتمر الطفل العربي"، تحت عنوان "أدب الطفل في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس"، وذلك بمقر المجلس في دار الأوبرا المصرية خلال الفترة من 28 إلى 30 يوليو 2026.
عبد التواب يوسفوتُقام هذه الدورة باسم الكاتب الراحل عبد التواب يوسف، برئاسة الشاعر أحمد سويلم، وأمانة الكاتب والشاعر عبده الزراع، وتحت مظلة نادي القصة برئاسة الكاتب محمد السيد عيد، وبمشاركة باحثين ومبدعين من عدة دول عربية تشمل مصر والجزائر والكويت والأردن والسعودية وسوريا ولبنان.
تنطلق الفعاليات يوم الثلاثاء 28 يوليو بالجلسة الافتتاحية من الحادية عشرة صباحًا وحتى الثانية عشرة وخمس دقائق، وتتضمن كلمات لكبار القائمين على المؤتمر، تليهافقرة تكريم تقدمها د. صفاء النجار لتكريم الشخصيات العربية والمصرية والداعمين. ثم تبدأ الجلسة الأولى في الثانية عشرة وخمسين دقيقة ظهرًا بإدارة الشاعر أحمد سويلم لمناقشة أوراق بحثية يقدمها محمد بغدادي، ود. الشيماء محمد السيد عيد، ود. نجلاء نصير، ود. أحلام عبد الرحيم. وفي الواحدة وخمسين دقيقة مساءً تبدأ الجلسة الثانية بإدارة الكاتب محمد ناصف ومشاركة أ.د. العيد جلولي، ود. سعد عبد المجيد، وأمل الرندي، ود. وليد نادي. وتليها الجلسة الثالثة في الثالثة وخمسين دقيقة مساءً بإدارة أ.د. محمود عسران ومشاركة د. آلاء عبد الحميد، وإيوان زهير، ومحسن عبد الحفيظ، ود. مصطفى عطية، وأحمد قرني. وتُختتم فعاليات اليوم الأول بالمائدة المستديرة الأولى حول مستقبل نشر كتاب الطفل الورقي في ظل التكنولوجيا الحديثة، والتي يديرها الكاتب أحمد فضل شبلول بمشاركة علي قطب، ومنير عتيبة، ومدحت العسيوي، وصفاء عبد المنعم، ود. إيمان سند، وثريا عبد البديع، وهويدا زكريا، وصفاء البيلي، ورضا سلام، ومجدي مرعي.
وفي اليوم الثاني، الأربعاء 29 يوليو، تبدأ الجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة الكاتب منتصر ثابت ومشاركة د. أماني الجندي، ود. ريما الكردي، ود. روضة أسامة رضوان، وأحمد عبد العليم. أعقبتها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد زحام ومشاركة د. غالية الزامل، وفوزية حمدون، ود. تيجاني سيكبير، ود. محمد جمال الدين، ود. محمد سيد عبد التواب. أما الجلسة الثالثة فتبدأ في الواحدة ظهرًا بإدارة الكاتب أحمد طوسون ومشاركة د. بخيتة حامد، ود. محمد عبيد، ولينا كيلاني، وجيلان زيدان. وبعد استراحة لمدة ساعة، تبدأ الجلسة الرابعة في الثالثة مساءً بإدارة الشاعر عبده الزراع ومشاركة د. رانيا سلامة، ود. أنوار عبد الرازق شعبان، ود. بهون سعيد، وناصر العزبي. ويُختتم اليوم بالمائدة المستديرة الثانية في الرابعة مساءً حول تحديات مجلات الأطفال في عصر الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، بإدارة الكاتب أيمن فتيحة ومشاركة رؤساء تحرير المجلات د. شهيرة خليل، ود. نهى عباس، وحسين الزناتي، ونجلاء علام، وهويدة حافظ، ود. هدى حميد، وإيمان بهي الدين.
وتُستأنف الفعاليات في اليوم الثالث والأخير، الخميس 30 يوليو، بالجلسة الأولى في الحادية عشرة صباحًا بإدارة د. مصطفى غنايم ومشاركة د. علي أحمد سالمان، ود. كمال اللهيب، ود. جهاد عبد العزيز، ود. درية فرحات، ود. أسماء عواد. وتليها الجلسة الثانية في الثانية عشرة ظهرًا بإدارة الكاتبة صفاء عبد المنعم ومشاركة د. إبراهيم عبد العليم، وتأجوج الخولي، ود. ندى طارق، ود. شعبان أحمد بدير. وفي الواحدة ظهرًا تبدأ الجلسة الثالثة بإدارة الكاتب وليد كمال ومشاركة د. هادية صابر، ونهال خيري، ود. يارا الفخراني، ودعاء عبد المنعم. وتنطلق المائدة المستديرة الثالثة في الثالثة مساءً تحت عنوان حدود الإبداع بين النص المنتج بالذكاء الاصطناعي والمؤلف البشري، بإدارة الكاتب هاني قدري ومشاركة عبد الرحمن بكر، ود. ناهد الطحان، وهجرة الصاوي، وأحمد عبد النعيم، والسيد إبراهيم، وبهجت صميدة، وانتصار عبد المنعم، ونهى عاصم، وعفت بركات، وممحمد كسبر، وصفاء صلاح الدين. وتُختتم الدورة بالجلسة الختامية في الرابعة والنصف مساءً بإدارة الكاتبة منى ماهر، وتتضمن كلمة الكاتب محمد السيد عيد، وقراءة التوصيات النهائية بقلم الشاعر عبده الزراع.