رئيس الأركان الإيراني يتهم واشنطن بإرسال عناصر من تنظيم الدولة إلى إيران
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قال رئيس الأركان العامة الإيراني عبد الرحيم موسوي أن الولايات المتحدة ودولة الاحتلال دفعتا بعناصر من تنظيم الدولة "داعش" إلى داخل إيران لتنفيذ هجمات استهدفت مواطنين وقوات أمن.
وأوضح موسوي، في تصريح للصحفيين الثلاثاء، وفق ما نقلته "الأناضول" عن وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، أن واشنطن وتل أبيب أرسلتا عناصر من التنظيم "تعويضا عن هزيمتهما في حرب الأيام الاثني عشر يوما".
وادعى موسوي أن "هؤلاء المرتزقة نفذوا هجمات ضد الشعب الإيراني وقوات الأمن، ما أدى إلى استشهادهم"، على حد تعبيره.
وأشار المسؤول العسكري إلى أن قوات الأمن الإيرانية تعاملت مع المتظاهرين بـ"ضبط النفس"، مشددا على أن إيران "لن تسمح بانتهاك وحدة أراضيها وسيادتها"، وأكد أن "على العدو أن يعلم أن قوات الأمن الإيرانية لن تسمح لأي إرهابي بالنزول إلى الشوارع".
كما نقلت وكالة تسنيم عن مصدر استخباري في الحرس الثوري الإيراني أنه اعتقل جاسوسين تابعين للموساد الإسرائيلي في خراسان، فيما قال المصدر إن المعتقلين قاما بدور في تنظيم أعمال شغب وعنف واسعة النطاق، وإنهما ضُبطا وبحوزتهما أدوات اتصال وتجسس وسلاح وذخيرة.
ولم يصدر تعليق فوري من الولايات المتحدة أو حكومة الاحتلال على الاتهامات الإيرانية.
وبدأت في 28 كانون الأول/ديسمبر الماضي احتجاجات في السوق الكبير بالعاصمة الإيرانية طهران، بعد تراجع حاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تمتد لاحقا إلى عدد من المدن الأخرى.
واعترف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بوجود حالة استياء شعبي، مؤكدا أن الحكومة تتحمل مسؤولية المشاكل الاقتصادية الراهنة، ودعا المسؤولين إلى عدم تحميل أطراف خارجية، مثل الولايات المتحدة، مسؤولية هذه الأزمات.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الإيراني الولايات المتحدة داعش المتظاهرين إيران الولايات المتحدة داعش خامنئي المتظاهرين المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.
وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.
وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.
ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.
ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.