على هامش مؤتمر الرياض.. وزير البترول يشارك في المائدة المستديرة لوزراء التعدين
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، ممثلاً عن مصر، في اجتماع المائدة المستديرة لوزراء التعدين، التي عُقدت برئاسة وزير الصناعة والثروة المعدنية بالمملكة العربية السعودية بندر الخريف، وبمشاركة وزراء ومسئولي قطاع التعدين من 100 دولة، إلى جانب 70 من قادة المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية بالتعدين والتمويل.
يأتي الاجتماع ضمن فعاليات المؤتمر الدولي للتعدين، الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية بالعاصمة الرياض خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير الجاري، تحت شعار «المعادن… مواجهة التحديات لعصر تنمية جديد»، والذي يشهد مشاركة مصرية رفيعة المستوى من قطاع التعدين، بقيادة المهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، لعرض وترويج فرص الاستثمار، في ضوء الإصلاحات والحوافز الجديدة والمقومات التي تدعم جذب مزيد من الاستثمارات للبحث عن المعادن واستغلالها في مصر.
أكد الوزير على أن مشاركة مصر في النسخة الماضية من مؤتمر التعدين الدولي بالرياض كانت فرصة مهمة لنقل الخبرات والنماذج المتطورة والتى ساعدت على دعم جهود تطوير الإطار التشريعي الجاذب للاستثمار في قطاع التعدين، وكذلك دعم برامج بناء القدرات البشرية و تدريب وتأهيل كوادر التعدين بنماذج اكثر تقدماً ومواكبة للممارسات العالمية.
وناقش الاجتماع أولويات التعاون الدولي في قطاع التعدين، وشملت سلاسل إمداد المعادن، وتمويل البنية التحتية، وبناء القدرات البشرية، إلى جانب تعزيز الشفافية والاستدامة في قطاع التعدين.
وتطرقت المناقشات إلى تعزيز التنسيق الدولي لمواجهة التحديات ودفع دور قطاع التعدين في التنمية.
وزير البترول ورئيس قبرص يستعرضان آخر خطط ربط حقول الغاز القبرصية بالتسهيلات المصرية
وزيرا الكهرباء والبترول يبحثان توفير الوقود المكافئ لتأمين التغذية الكهربائية
وزير الخارجية يستقبل وزير البترول ويبحثان سبل دعم التعاون في قطاع الطاقة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المهندس كريم بدوي مؤتمر التعدين بالرياض وزير البترول وزير البترول يشارك في مؤتمر التعدين بالرياض وزیر البترول قطاع التعدین فی قطاع
إقرأ أيضاً:
بيان مشترك لوزراء خارجية الإمارات وسبع دول أخرى
يدين وزراء خارجية الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية تركيا، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلَم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصبت الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
إنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.