قررت إدارة المعهد العالى للخدمة الاجتماعية بالاسكندرية اليوم الثلاثاء؛ إلغاء امتحانات الفترة الصباحية "الأولى" لجميع الفرق الدراسية وذلك عقب اندلاع حريق فى أحد مبانى المعهد؛ تسبب فى حالة ذعر وفزع بين الطلاب وسادت حالة من الكر والفر .

كان قد نشب حريق هائل بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية في أحد المباني خلال انعقاد امتحان الفترة الصباحية، أثناء قيام الطلاب باداء الامتحانات مما تسبب فى حالة من الذعر وتحول اللجان إلى صراخ وعويل من الطلاب يستغيثون بإنقاذهم من النيران التى كانت تتطاير بالمبنى إثر الرياح الشديدة والطقس السيئ الذي ضرب عروس البحر المتوسط 

وتمكنت قوات الحماية المدنية بالإسكندرية، من السيطرة على  الحريق بمبني بمعهد خدمة اجتماعية، بمنطقة محرم بك بحي وسط، وذلك دون حدوث إصابات.

بدأت الواقعة بتلقى قسم شرطة محرم بك إخطارًا من إدارة شرطة النجدة بورود بلاغ يفيد نشوب حريق داخل أحد مباني معهد خدمة اجتماعية، وعلى الفور انتقل مأمور و ضباط القسم رفقة قوات الحماية المدنية و سيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، وجرى محاصرة النيران.

وكشفت المعاينة الأولية ،اندلاع النيران داخل أحد المباني بالمعهد أثناء انعقاد امتحانات الفترة الأولى، فيما تمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق ومنعت امتداد النيران إلى باقي مباني المعهد، وذلك دون أي إصابات.

ومن جانبها، وصفت إدارة المعهد الحريق بأنه محدود ولم يسفر عن إصابات أو خسائر بشرية بين الطلاب أو العاملين، مشيدة بجهود الحماية المدنية والجهات المعنية في السيطرة على الحريق.

وقررت إدارة المعهد  إلغاء امتحانات الفترة الأولى فقط حرصًا على سلامة الجميع، وسيجري إجراء امتحانات الفترة الثانية في مواعيدها المحددة دون أيتأجيل.

وأكدت إدارة المعهد أن المبنى آمن ولا توجد أي مخاطر تعوق سير العملية الامتحانية، وسيجري تحديد موعد لاحق لامتحانات الفترة التي جرى إلغاؤها، وسيتم الإعلان عنه في حينه.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: حريق المعهد العالي للخدمة الإجتماعية اندلاع الإسكندرية قرار امتحانات الفترة الحمایة المدنیة إدارة المعهد

إقرأ أيضاً:

"زلزال في مرصد حلوان"

منذ ساعات، أصدر الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي قرارا بتعيين الدكتور باسم نبوي، الأستاذ بالمركز القومى للبحوث، قائماً بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، المعروف بـ" مرصد حلوان" لمدة ستة أشهر ، أو لحين شغل الوظيفة بالطرق القانونية.

وجاء قرار الوزير قنصوة بعد مرور أكثر من3 أشهر دون وجود رئيس للمعهد، الأمر الذي يعني خلو المنصب منذ تولي الوزير قنصوة لمهامه تقريباً، وبعد موجة من الغضب لدى العاملين والباحثين بالمركز نتيجة توقف الكثير من أعمال وأنشطة المركز، وتحذيرات من دخول المعهد في نفق مظلم خلال الفترة القادمة.

ونتيجة ما حدث خلال الفترة الماضية ، كان من المتوقع تعيين رئيس جديد للمعهد من قيادات المعهد الموجودين به،والذين يعرفون الكثير من بواطن الأمور ، والمعوقات التي تواجه طبيعة عمل الباحثين ، إلا أن الاختيار جاء من الخارج، الأمر الذي يعني أحقية الرئيس الجديد في المزيد من الوقت لإثبات الكفاءة أو العكس.

والسؤال هنا، هل من المنطقي أن يظل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية دون نشاط فعلي لعدة شهور، سواء التي مضت، أو القادمة لحين توفيق الأوضاع للكثير من مشكلات الفترة الماضية ،وهو المعهد الذي يختص نشاطه برصد الكوارث الطبيعية، والزلازل وقياس قوتها، إلى جانب ما يتعلق برؤية الهلال، وإصدار البيانات الرسمية للرأي العام فيما يتعلق بكل ما سبق، بل لم تصدر أي بيانات رسمية عن المعهد خلال الفترة الماضية فيما يتعلق بطبيعة عمله.

وقد تقدم قيادات المعهد بمذكرة رسمية منذ أيام لعرض تأثير تأخر القرار.ووقع على المذكرة رئيس قسم الزلازل، ورئيس المركز الإقليمي للزلازل بأسوان، ورئيس قسم المغناطيسية والكهربية الأرضية، ورئيس قسم الشمس وأبحاث الفضاء،ورئيس قسم الفلك، ورئيس قسم ديناميكية الأرض ،ومدير المركز الوطني للبانات، والقائم بأعمال نائب رئيس المعهد لريادة الأعمال.

لاشك أن هناك الكثير من المخاوف حول طبيعة المرحلة التي يمر بها المعهد حالياً ، وهو أحد أعرق المؤسسات العلمية والبحثية في مصر، سواء من حيث توقف الكثير من المستحقات المالية للباحثين و مشروعاتهم البحثية، وعدم وجود أي توقيع فيما يتعلق بنشاط المعهد، وتفعيل الاتفاقيات الدولية والمحلية، وكذلك أي عقود رسمية بين المعهد والمؤسسات البحثية والعلمية الأخرى، أو أشياء أخرى يجب أن يعمل الرئيس الجديد على حلها فوراً.

خلاصة القول، إن طبيعة عمل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية يختص برصد الزلازل وقياستها ،وكل ما سبق، ومما لاشك فيه أن وجود المعهد دون رئيس طوال هذه المُدة يُعد زلزالاً أيضا يجب دراسة أسبابه وكيفية تفاديه، مع كل الأمنيات بدوام التوفيق للقيادة الجديدة في عملها نحو ما تستحقه منظومة البحث العلمي في مصر، حفظ الله مصر وشعبها وجيشها من كل سوء ، وللحديث بقية إن شاء الله.

مقالات مشابهة

  • الجزائر.. اندلاع حريق بمقر وزارة التربية بالمرادية
  • حماية مدنية: اندلاع 33 حريقًا بعدة ولايات
  • قوات الحماية المدنية بالغربية تخمد نيران حريق محل كاوتش بطنطا دون خسائر بشرية
  • العاصمة.. اندلاع حريق بمقر وزارة التربية بالمرادية
  • صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق الدورة 15 من مشروع تطوير الخدمة المدنية
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • "زلزال في مرصد حلوان"
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • تكوين مستخدمي الحماية المدنية في اللغة الإنجليزية
  • مصر واليابان تعززان شراكتهما التعليمية.. زيارة رفيعة لمعهد الكوزن بالعاشر من رمضان