«هرمز للخدمات البحرية» ترسّخ حضورها في تزويد السفن بالوقود في الموانئ العُمانية
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
كتبت - مي الغدانية
من أرصفة الموانئ؛ حيث لا وقت للتأخير أو التأجيل، بدأت واحدة من قصص ريادة الأعمال العُمانية التي كُتبت بالصبر والعمل الميداني، وجد سليمان الحضرمي نفسه مضطرا في البدايات إلى الحضور شخصيا إلى مواقع العمل، ومتابعة عمليات تزويد السفن بالوقود خطوة بخطوة، حتى يتقن أدق تفاصيل هذا القطاع الحيوي.
ويقول سليمان الحضرمي مؤسس شركة «هرمز للخدمات البحرية» في حديثه لـ«عُمان»: إن الانطلاقة لم تكن سهلة، إذ واجهت شركته تحديات تتعلق بتفاوت أوقات وصول السفن صباحا ومساء، وازدياد عدد السفن التي يتعين خدمتها يوميا، إلى جانب الحاجة إلى توفير المعدات المناسبة لكل سفينة بحسب نوعها وحجمها، لكن هذه التحديات تحولت، مع مرور الوقت، إلى دافع لبناء منظومة عمل أكثر كفاءة.
ومن خلال توسيع عدد أفراد الفريق وتخصيص فرق عمل لكل ميناء، استطاعت شركة هرمز للخدمات البحرية أن ترفع قدرتها التشغيلية وتواكب الطلب المتزايد على خدمات تزويد السفن بالوقود.
كما حرصت الشركة على توفير جميع المعدات اللازمة لخدمة مختلف أنواع السفن في جميع الموانئ العُمانية، ما مكّنها من تقديم خدمات موثوقة وفق أعلى المعايير.
ويختص مشروع «هرمز للخدمات البحرية» بالتغطية الفيزيائية للموانئ العُمانية للقيام بعملية تفريغ الشاحنات إلى جميع أنواع السفن.
ويقدم مشروع «هرمز للخدمات البحرية» عددا من الخدمات، والتي تشمل تعبئة السفن بالوقود، والإشراف الكامل على العملية بحيث تكون صحيحة وسليمة، وعدم وجود تسريب خلال العملية.
وأوضح الحضرمي أنه يحرص على المشاركة في المنصات العالمية والمحلية التي تجمع ملاك السفن والمستثمرين ورواد الأعمال في النطاق البحري، وكان يؤدي العمل بمفرده مع طاقم الشركة دون الحاجة لشركة أخرى.
وفازت شركة هرمز للخدمات البحرية بأفضل مشروع صغير على مستوى دول الخليج في عام 2025.
ويطمح الحضرمي ضمن الخطط المستقبلية للمشروع إلى التوسع في المجال البحري بحيث يشمل جميع القطاعات البحرية، وتوفير جميع أنواع الوقود الذي تحتاجه جميع السفن العابرة والقاصدة للمياه العُمانية.
ويعتمد الحضرمي في التسويق لشركة «هرمز للخدمات البحرية» من خلال حضور المؤتمرات والمشاركات العالمية والمحلية.
وتعد شركة هرمز للخدمات البحرية إحدى الشركات الوطنية العاملة في إدارة عمليات تزويد السفن بالوقود في الموانئ العُمانية، مجسدة نموذجا لريادة أعمال تنطلق من الميدان وتبني نجاحها خطوة بعد أخرى، في قطاع يعد من ركائز الاقتصاد البحري والخدمات اللوجستية في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: تزوید السفن بالوقود الع مانیة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة العاصمة: التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة
أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن الجامعة تمضي بخطوات متسارعة نحو تعزيز الاستدامة البيئية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال التوسع في زراعة جميع المساحات الصالحة للزراعة داخل الحرم الجامعي، عقب وضع حجر أساس الحديقة النباتية بالجامعة، والتي تمثل إضافة نوعية للبيئة التعليمية والبحثية والخدمية.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، الذي عقد بحضور الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، السادة عمداء الكليات، والسادة المستشارين، وأمناء الجامعة المساعدين.
وأوضح رئيس الجامعة أن الحديقة النباتية تمثل نموذجًا عمليًا لتكامل الأدوار التعليمية والبحثية والبيئية داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تنفيذ خطة شاملة لاستغلال كافة المناطق الصالحة للزراعة وزيادة الرقعة الخضراء بما يسهم في تحسين جودة البيئة الجامعية، وتعزيز الوعي البيئي لدى الطلاب وأسرة الجامعة.
جامعة العاصمة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامةوأضاف رئيس جامعة العاصمة أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا الاستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى نموذج للجامعة الخضراء من خلال التوسع في المساحات المزروعة، وترشيد استهلاك الموارد، ودعم المبادرات البيئية التي يشارك فيها الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملون.
وأشار رئيس جامعة العاصمة إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الجامعة الهادفة إلى توفير بيئة تعليمية وصحية جاذبة، تسهم في دعم العملية التعليمية والبحثية، وتحقق التوازن بين التنمية والتطوير والحفاظ على البيئة، بما يعزز مكانة الجامعة كإحدى المؤسسات التعليمية الرائدة في تبني الممارسات المستدامة.
وخلال الاجتماع، وجه رئيس الجامعة الشكر لجميع الجهات والإدارات المشاركة في تنفيذ وتطوير المشروعات البيئية داخل الجامعة، مؤكدًا استمرار العمل على تنفيذ المزيد من المبادرات التي تعزز من جودة الحياة الجامعية وترسخ ثقافة الاستدامة والمسؤولية البيئية.