الاتحاد الإفريقي يعلن طاقم تحكيم مباراة مصر والسنغال في نصف نهائي أمم إفريقيا
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أعلن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" عن طاقم تحكيم مباراة منتخب مصر ونظيره السنغال، المقررة غدًا الأربعاء 14 يناير 2026، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات نصف نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية 2025 المقامة في المغرب.
وسيتولى الحكم الجابوني بيير أتشو إدارة اللقاء على ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة، بمساعدة مواطنه مارلايسيا بولاس كمساعد أول، والكونغولي دانك ستيفن كمساعد ثانٍ، فيما سيكون جون جاك نادالا من الكونغو حكمًا رابعًا.
وعلى صعيد تقنية الفيديو، سيقود الحكم الكيني بيتر كاماكو تقنية الـVAR، بمساعدة فيانا انتونيلا من إيسواتيني، بينما سيكون الحكم الكاميروني ألفيس حي مساعدًا إضافيًا في غرفة الـVAR.
وكان منتخب مصر قد تأهل إلى نصف النهائي بعد الفوز على كوت ديفوار بنتيجة 3-2 في ربع النهائي، بينما تأهل منتخب السنغال بعد تخطيه مالي بهدف دون رد، ليضرب الفريقان موعدًا ناريًا في مباراة يترقبها عشاق كرة القدم الإفريقية.
وتعد مواجهة مصر والسنغال من أبرز مباريات نصف النهائي هذا الموسم، لما يتمتع به الفريقان من خبرة كبيرة وقوة هجومية ودفاعية، في لقاء سيحدد أولى بطاقتي التأهل للمباراة النهائية للبطولة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.