الأمطار تغرق آلاف الخيام في غزة.. ومصر تتدخل لإنقاذ الوضع
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قال بشير جبر، مراسل "القاهرة الإخبارية" من مخيم النصيرات بغزة، إن المنخفضات الجوية التي تعصف بقطاع غزة زادت من سوء الأوضاع الإنسانية حيث غرقت آلاف الخيام بمياه الأمطار وتسببت هذه المياه بتلف أشياء المواطنين وفقدانهم للقدرة على استكمال حياتهم بشكل طبيعي.
الأمم المتحدة: أكثر من 100 طفل قتلوا في غزة منذ وقف إطلاق النار الدفاع المدني في غزة: تسجيل 4 حالات وفاة بسبب البرد قطاع غزةوأضاف خلال رسالة على الهواء، أنه في هذه الأثناء برز دور اللجنة المصرية في قطاع غزة ولاتي تحركت على الفور بتدخلات طارئة لإنقاذ العائلات التي غرقت بمياه الأمطار وفتحت نقاطها في المحافظة الوسطى لتوزيع مساعداتها على المواطنين.
وتابع أن اللجنة تواصل رغم الأجواء الماطرة والعاصفة في أكثر من 39 نقطة في المحافظة الوسطى ونحو 40 نقطة في أماكن أخرى بتوزيع الدقيق والملابس والاحتياجات المهمة إلى الغزيين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة الأمطار الخيام بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
فنجان شاى «الوئام» بين الصين ومصر
«صالون الشاى من أجل الوئام»لم يكن مجرد حفل للترويج الثقافى أو استعراض لأوراق الشجر، بل كان أشبه بجسر ممتد من الحرير يعبر فوق الزمن، يعيد إحياء روح «طريق الحرير» القديم، ليؤكد أن العلاقات بين الحضارات لا تبنى فقط بالاتفاقيات، بل بتلك التفاصيل الصغيرة: دفقة ماء تغلى، عطر أوراق تتفتح فى الكأس، ونظرة تفاهم تعلوها ابتسامة.
وفى كلمته الافتتاحية، وقف السفير الصينى لدى مصر لياو ليتشيانغ المندوب الدائم للصين بجامعة الدول العربية ليؤكد أن الصين التى تعتبر مهد ثقافة الشاى، ترى فى هذا المشروب أكثر من مجرد عادة يومية. قال السفير: «لقد أصبح الشاى وسيلة لتعزيز الصداقة ومناقشة الفلسفة، واندمج بعمق فى الحياة المادية والروحية للصينيين». وأضاف أن فنجان الشاى يعكس رؤية الصين للعالم المتمثلة فى «الوئام مع الاحتفاظ بالاختلاف» و«التعايش المتناغم». وأشار السفير لياو إلى القواسم المشتركة بين الشعبين، معتبراً أن كرم الضيافة هو الرابط الأوثق بين الأمتين.
وركز السفير الضوء على مقاطعة آنهوى، إحدى أهم المقاطعات الصينية المنتجة للشاى. وأشار إلى أن آنهوى تمتلك ظروفًا جغرافية فريدة جعلتها تحتضن أربعة من أشهر عشرة أنواع من الشاى فى الصين. كشف السفير عن جانب آخر لأرض الشاى هذه، واصفًا إياها بأنها «أرض رائدة للابتكار»، مشيرًا إلى أن مسيرة الإصلاح والانفتاح الصينية انطلقت منها منذ 40 عامًا، وهى اليوم تزخر بروح الكفاح والإنجاز، مزيج فريد من الأصالة والحداثة.
جاءت الاحتفالية لتكون واحدة من أبرز فعاليات سلسلة الاحتفالات بمرور 70 عامًا على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. وأكد السفير لياو، «نحن على استعداد للعمل مع الأصدقاء المصريين لتعميق الصداقة التقليدية، وتعزيز التواصل والتعاون فى كافة المجالات»، هكذا خاطب السفير الحضور، ليقطع بأن «خريطة الوئام» التى رسمها الشاى ستمتد لتشمل كل أركان التعاون بين البلدين، سياسيًا واقتصاديًا، لتصب فى النهاية فى مصلحة الشعبين، وتسهم فى السلام الإقليمى والدولى.