سابالينكا أبرز مرشحات بطولة أستراليا.. وتواجه تهديد شفيونتيك
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
ملبورن «أ.ف.ب»: تُعد البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالميا في التنس، المرشحة الأبرز للفوز بلقبها الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة خلال أربع سنوات، لكنها ستواجه منافسة قوية من مجموعة أميركية تتقدمها كوكو جوف وحاملة اللقب ماديسون كيز.
كما تشكل البولندية إيجا شفيونتيك، المصنفة الثانية عالميا، تهديدا كبيرا، فيما تأمل اليابانية ناومي أوساكا، بطلة ملبورن مرتين، أن تكون ضمن المنافسة عندما تنطلق أولى البطولات الأربع الكبرى.
وكانت كيز قد فجّرت المفاجأة قبل 12 شهرا، بفوزها على سابالينكا في نهائي مثير من ثلاث مجموعات، لتحصد أول لقب كبير في مسيرتها بعمر 29 عاما.
لكنها لم تستثمر هذا الإنجاز، إذ لم تفز بأي بطولة أخرى طوال العام، وستدخل المصنفة تاسعة عالميا النسخة الحالية وهي تحت ضغط كونها حاملة اللقب.
وتضم قائمة المصنفات العشر الأوليات ثلاث أميركيات أخريات: جوف (الثالثة)، أماندا أنيسيموفا (الرابعة) وجيسيكا بيجولا (السادسة).
وتغلبت جوف (21 عاما) العام الماضي على سابالينكا في نهائي رولان جاروس لتحصد لقبها الكبير الثاني، لكن أفضل نتائجها على ملاعب ملبورن الصلبة كانت بلوغ نصف النهائي في 2024.
وقالت جوف خلال كأس يونايتد المختلطة، حيث استهلت موسمها 2026: قضيت فترة الإعداد في تحسين أدائي بشكل عام.
ويُعد الإرسال نقطة ضعفها الأكبر، وقد تعرضت لهزيمة مفاجئة أمام الإسبانية جيسيكا بوساس مانيرو في البطولة نفسها، لكنها عادت بقوة لتفوز على شفيونتيك 6-4 و6-2 في انتصار لافت.
وكان ذلك الفوز الرابع تواليا لغوف أمام شفيونتيك. أما أنيسيموفا (24 عاما) فقد برزت كتهديد حقيقي بعد أن قدّمت أفضل مواسمها في 2025، حيث بلغت نهائي ويمبلدون وأميركا المفتوحة، وفازت ببطولتين من فئة 1000 نقطة في بكين وقطر.
كما شاركت للمرة الأولى مرة في بطولة الموسم الختامية، قبل أن تخسر أمام سابالينكا في نصف نهائي مثير من ثلاث مجموعات، وقالت سابالينكا عنها: هي دائما تدفعني لتقديم أفضل ما لدي.
ولا تزال أنيسيموفا، مثل بيجولا، تبحث عن لقبها الكبير الأول رغم اقترابها منه أكثر من مرة، أما شفيونتيك، المنافسة الدائمة لسابالينكا على صدارة التصنيف، فهي بحاجة لإنجاز خاص في ملبورن، إذ تُعد بطولة أستراليا الكبرى الوحيدة التي لم تفز بها بعد، رغم امتلاكها ستة ألقاب كبرى.
وكانت قد بلغت نصف النهائي العام الماضي بأداء قوي، قبل أن تخسر أمام كيز المتألقة.
وقالت البولندية في كأس يونايتد "في البطولات الكبرى عليك أن تلعب بشكل رائع لمدة أسبوعين، دون أيام سيئة، وأن تكون ثابتا.
وتحلم أوساكا (16 عالميا) بلقب ثالث بعد تتويجها في 2019 و2021، لكنها تبقى خارج دائرة الترشيحات بسبب تذبذب مستواها وعدم قدرتها على الحفاظ على لياقتها لفترات طويلة.
كما تُعد الكازاخستانية إيلينا ريباكينا، المصنفة الخامسة عالميا، من الأسماء التي تستحق المتابعة.
يصعب توقع فائزة أخرى غير سابالينكا، فبعد خسارتها المفاجئة أمام كيز، تعرضت البيلاروسية لخيبة جديدة في نهائي رولان جاروس أمام جوف، ثم خرجت من نصف نهائي ويمبلدون أمام أنيسيموفا، قبل أن تثأر منها وتحتفظ بلقب أميركا المفتوحة.
وبعد تتويجها في أستراليا عامي 2023 و2024، ستدخل النسخة الحالية في وضع غير مألوف كونها وصيفة العام الماضي، وقالت في بريزبين هذا الشهر، حيث فازت باللقب للمرة الثانية تواليا في مؤشر قوي على جاهزيتها: بصراحة، لا فرق، سواء كنت حاملة اللقب أو خرجت من الدور الأول العام الماضي، الهدف دائما واحد: تقديم أفضل مستوى وتحسين أدائي.
وبعيدا عن المنافسات على اللقب، سيكون هناك اهتمام كبير بمشاركة فينوس وليامس التي ستصبح أكبر لاعبة سنا تخوض القرعة الرئيسة في ملبورن، بعدما حصلت على بطاقة دعوة بعمر 45 عاما.
ولم تشارك النجمة الأميركية، صاحبة سبعة ألقاب كبرى، في البطولة منذ 2021، وخاضت عددا محدودا من المباريات الفردية في السنوات الأخيرة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: العام الماضی
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.