وزير خارجية تركيا يتباحث هاتفيا مع نظيره السعودي
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أجرى وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اتصالا هاتفيا مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، تمحور حول الاستعدادات للمرحلة الثانية من خطة السلام بقطاع غزة.
وتضمن الاتصال الهاتفي أيضا تبادل الآراء بشأن بنود الاتفاق التي تتضمن وقف إطلاق النار الدائم بالمنطقة والتدفق المتواصل للمساعدات الإنسانية وإعادة إعمار القطاع.
وبحث الطرفان الخطوات الملموسة التي سيتم اتخاذها في المرحلة الثانية من خطة السلام بقطاع غزة والتنسيق الدبلوماسي بهذا الصدد بجانب التعاون الاستراتيجي والتضامن الإقليمي بين تركيا والمملكة العربية السعودية والمبادرات الدبلوماسية لمنع انتشار الأزمة في غزة لسائر المنطقة.
واليوم قالت وزارة الخارجية المصرية إن الوزير بدر عبد العاطي بحث هاتفيا مع نظيره التركي هاكان فيدان والقطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ونائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مؤقتة لإدارة الشؤون اليومية لسكان قطاع غزة، وذلك خلال مكالمات منفصلة.
Tags: التعاون بين تركيا والسعوديةالعلاقات التركية السعوديةالمرحلة الثانية من خطة السلام في قطاع غزةفيصل بن فرحان آل سعودهاكان فيدان
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: التعاون بين تركيا والسعودية العلاقات التركية السعودية فيصل بن فرحان آل سعود هاكان فيدان
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.