رفض مكتب الرئاسة التركي التعليق على تقارير إعلامية تحدثت عن طلب حلف "الناتو" من أنقرة نشر مقاتلات F-16 للقيام بدوريات في منطقة بحر البلطيق.

 

وقال مصدر في مكتب الرئاسة التركي في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية يوم الثلاثاء: "نحن لا نعلق على مثل هذه التقارير، والأفضل الرجوع إلى البيانات الرسمية بهذا الشأن ".

 

وكانت وكالة "بلومبرج" قد نقلت عن مصادر أن "الناتو" طلب من تركيا توفير مقاتلات F-16 للقيام بدوريات في منطقة بحر البلطيق قبل عدة أشهر من الموعد المخطط له.

 

وأفادت وسائل إعلام في عدد من الدول الأوروبية نهاية سبتمبر وبداية أكتوبر 2025 عن رصد طائرات بدون طيار بالقرب من المطارات في الدنمارك والنرويج وألمانيا، وتبعتها في عدد من الحالات ادعاءات لا أساس لها حول تورط روسيا فيها.

 

كما ادعت إستونيا دون دليل حدوث انتهاك لمجالها الجوي، رغم أن وزارة الدفاع الروسية أفادت بأن ثلاث مقاتلات ميغ-31 قامت في 19 سبتمبر برحلة مجدولة من كاريليا إلى مطار في منطقة كالينينغراد، وأن الرحلة تمت بالتقيد الصارم بالقواعد الدولية لاستخدام المجال الجوي دون انتهاك حدود الدول الأخرى، وهو ما تؤكده وسائل المراقبة الموضوعية.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: انقرة الناتو البلطيق تركيا مقاتلات F 16

إقرأ أيضاً:

روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.

وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.

وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.

ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.

كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.

وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.

وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.

مقالات مشابهة

  • تقارير يونانية: حرية الملاحة في مضيق هرمز شرط أساسي لاستقرار الاقتصاد العالمي
  • بسبب الظروف الراهنة.. تأجيل جديد لمعرض wtm السياحي بدبي إلى سبتمبر 2026
  • وكالة: CIA أوقفت تبادل المعلومات الاستخباراتية عن إيران مع مكتب مدير الاستخبارات الوطنية
  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • ترامب ينفي تقارير إيرانية تحدثت عن توقف الاتصالات والمفاوضات.. وقت الاتفاق قد حان
  • الناتو يضاعف تواجده العسكري في البلطيق
  • روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
  • اليمن.. مكتب النائب العام يختتم دورة تدريبية لمأموري الضبط القضائي بالهيئة العامة للبريد
  • تركيا: إصابة مواطنين اثنين في استهداف سفينة شحن بالبحر الأسود
  • يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية