متحدث "اليونيسف": أطفال غزة يدفعون ثمن حرب لم يبدأوها ووقف النار لم يحميهم
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، كاظم أبو خلف، إن الأطفال لا يزالون يدفعون ثمن حرب لم يبدأوها ولا يملكون القدرة على إنهائها، مشيرًا إلى أن ما يُسمى "وقف إطلاق النار" لم ينجح في حمايتهم، بل أسفر منذ الإعلان عنه عن سقوط عدد كبير من الأطفال القتلى، في ظل أوضاع إنسانية قاسية وبرد شديد.
وأوضح أبو خلف، خلال مداخلة مع الإعلامي كريم حاتم، على قناة القاهرة الإخبارية، أن وقف إطلاق النار كان من المفترض أن يؤدي إلى تدفق كافٍ للمساعدات الإنسانية، إلا أن ما دخل فعليًا لا يلبي الاحتياجات الأساسية للأطفال، مضيفا أن اليونيسف وزعت قرابة مليون بطانية، ومئات الآلاف من أطقم الملابس الشتوية والأحذية، إلى جانب عشرات الملايين من حفاضات الأطفال، فضلًا عن آلاف الخيام وقطع المشمعات الكبيرة لتغطيتها، مؤكدًا أن كل هذه الجهود لا تكاد تفي بالغرض أمام الظروف المناخية القاسية وغير المسبوقة في قطاع غزة.
الطقس شديد البرودةوأشار إلى أن الطقس شديد البرودة يزيد من معاناة الأطفال، لافتًا إلى الفارق الصارخ بين توفر وسائل التدفئة في أماكن آمنة، وبين واقع الأطفال في غزة الذين يواجهون البرد دون مأوى حقيقي، مضيفًا أن كثيرًا من العائلات تضطر للجوء إلى مبانٍ متضررة أو سبق قصفها بعد تدمير خيامهم، في وضع وصفه بأنه "استجارة من النار بالنار".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة الاطفال فلسطين بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.