بوابة الوفد:
2026-06-03@07:15:07 GMT

أبو ريدة يشكر أهل أغادير لحسن استضافة المنتخب

تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT

وجه المهندس هاني أبوريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم رسالة شكر إلى مدينة أغادير المغربية وأهلها على حسن الاستضافة لمنتخب مصر وجماهيره طوال الفترة الماضية من بطولة كأس الأمم الأفريقية والدعم غير المحدود الذي وجده المنتخب من المدينة وأهلها.

وفي رسالة من رئيس اتحاد الكرة المصري إلى السيد فوزي لقجع رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم، وإلى السيد والي المدينة أكد أبوريدة أن أهل أغادير الطيبين جعلونا نشعر بأننا بين أهالينا في مصر منذ أول لحظة للاستقبال وطوال فترة الإقامة من كرم الضيافة ودفء المشاعر والدعم الكبير في كل مكان يتواجد به المنتخب في المدينة، وكان من حسن حظ الفراعنة أن تواجد مقر إقامتهم ومبارياتهم حتى نصف النهائي في مدينة أغادير ووسط أهلها، مشيرا أنه خلال حديثه مع اللاعبين والجهاز الفني أكدوا دوما أن وجودهم في أغادير كأنهم بين أهلهم ما كان له عظيم الأثر في المستوى الرائع الذي قدمه الفريق طوال مشوار البطولة، والذي يتمنى أن يستمر حتى التتويج باللقب.

أضاف أبوريدة أنه وجد من واجبه مع نهاية إقامة المنتخب في أغادير ومع انتقاله إلى مدينة طنجة الجميلة لخوض مباراة نصف النهائي، أن يتوجه برسالة شكر إلى أغادير وأهلها ومسئوليها على كل ما وجده منتخب مصر من ضيافة واهتمام وحب ومشاعر طيبة، متمنيا أن تتواصل علاقات الأخوة والمودة بين الشعبين المصري والمغربي، مشددا على أن كرة القدم تعلمنا أن المنافسة الشريفة تظهر معادن الأخوة بين الشعوب العربية، وفي النهاية الفائز هو من يحصل على الثناء والتهنئة، مشيدا بعمق بالتنظيم الرائع للبطولة والملاعب الممتازة في كل المدن وكذلك الضيافة وكل شيء تم توفيره من اللجنة المنظمة للبطولة كان في القمة، متمنيا التوفيق للملكة المغربية في استضافة نسخة كأس العالم 2030.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم ة كأس الأمم الأفريقية الجامعة المغربية لكرة القدم كأس الأمم الإفريقية

إقرأ أيضاً:

دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى

بدأ العد التنازلى للمونديال وعلينا جميعاً أن نكون خلف منتخبنا الوطنى بقيادة العميد حسام حسن أبرز نجوم مصر وصاحب الإنجازات الكبرى كمهاجم هداف له سجل طويل من الأهداف الحاسمة والمؤثرة وأهمها هدفه فى شباك الجزائر باستاد القاهرة الذى تأهلنا له لمونديال إيطاليا 1990.
وأؤكد أن حسام حسن من خلال وجودى مع المنتخب خلال فترة الجنرال الراحل محمود الجوهرى من أخلص اللاعبين لمصر وبالطبع سيتضاعف هذا الإخلاص حالياً وهو يتولى منصب المدير الفنى رغم حملة التشكيك المتواصلة فى إمكانياته وقدرته على تحقيق نتائج طيبة والغريب أن نتائجه أفضل من الكثير من المدربين خاصة الأجانب الذين فشلوا مع المنتخب فى السنوات الأخيرة.. لم يعد الوقت مناسباً للاختلاف والجدل والتشكيك لأن مسيرة حسام حسن تشير إلى أنه يملك الكثير لتقديمه مع المنتخب فى المونديال مهما كانت صعوبة المنافسة وبالتالى علينا احترام اختياراته وعدم شخصنة الأمور أو اتهامه بالتحيز لنادٍ دون غيره لأن هذا الأمر غير منطقى ولا مقبول لمدرب يقود منتخب بلاده فى بطولة عالمية كبيرة.. واذكر أننى كنت مع المنتخب فى الجزائر فى مباراة الذهاب المؤهلة لمونديال إيطاليا فى 8 أكتوبر عام 89 التى انتهت بالتعادل السلبى وخلال رحلة السفر وبعد وصولنا إلى مدينة قسنطينة مروراً بالعاصمة الجزائرية اكتشفت أننى فقدت حقيبة السفر الخاصة بى وحدث نفس الأمر مع التوأم حسام وإبراهيم حسن وذهبت معهما أكثر من مرة إلى المطار وقضينا معاً ساعات طويلة حتى نجحنا فى استعادة الحقائب الثلاث المفقودة ولمست من التوأم بعد تبادل حوارات طويلة أنهما يعشقان اسم مصر وأن أحلامهما مع المنتخب ليست لها حدود.. وبعد سنوات طويلة جاءت لهما الفرصة لاستكمال الحلم وتحقيق الهدف ورفع راية مصر خفاقة عالياً وهما يقودان الجهاز الفنى والإدارى للمنتخب ولا يطلبان إلا الثقة والمؤازرة والدعم لأن أى إنجاز سيتحقق سيسعد أكثر من 100 مليون مصرى وسيرفع من شأن المدرب الوطنى الذى لا يقل كفاءة عن الخواجة. 
وأكبر دليل على أن هناك من يهاجمون حسام حسن بدون حجة أنه مهما حقق من نتائج يتهمونه بسوء الأداء وآخرها الفوز الذى حققه المنتخب على روسيا ودياً باستاد القاهرة بهدف سجله مصطفى زيكو بضربة رأس قوية ومتقنة وهو أحد الاختيارات الجديدة لحسام حسن وأضاع المنتخب عدة أهداف محققة عن طريق إمام عاشور وتريزيجيه وعمر مرموش والأداء بصفة عامة كان مقبولاً فى ظل رغبة حسام حسن فى تجربة جميع اللاعبين قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ورغم كل ذلك لم يسلم حسام من الهجوم وظل الحديث عن استبعاد مصطفى محمد هو الأبرز من الفوز والأداء وأهمية دعم المنتخب قبل ساعات من السفر ويحسب لحسام أنه لم يلتفت للهجوم الشرس، وأكد أن السيطرة على هؤلاء النجوم وتوفير الهدوء داخل غرفة الملابس أولى خطوات النجاح وأن أى لاعب غير منضبط لا مكان له فى صفوف المنتخب.. نتمنى التوفيق لمنتخب مصر الذى يقوده جهاز فنى وطنى يجب مساندته لأن اسم مصر أهم من أى خلافات وأكبر من كل الأسماء.
[email protected]

مقالات مشابهة

  • «الإرشاد المكاني» بالمنطقة المركزية في المدينة المنورة تُعزز تجربة ضيوف الرحمن
  • البرنابيو يحتضن الغولف ضمن خطط استثمارية جديدة لريال مدريد
  • رئيس بعثة منتخب مصر: رهبة مواجهة المنتخبات الكبرى لم تعد موجودة لدينا
  • رئيس بعثة منتخب مصر: لا رهبة من الكبار.. واللاعبون جاهزون لمواجهة البرازيل
  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • بعد 16 ساعة عمل متواصلة.. محافظ أسوان يشكر فرق الصيانة الفنية لهذا السبب
  • دعم المنتخب والجهاز الفنى المصرى
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • برقية تهنئة من أبو ريدة لفيرون موسنجو وطارق بابيتسينج
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية