واشنطن تفتتح خلية عمليات جديدة داخل قاعدة “العديد” في قطر
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
13 يناير، 2026
بغداد/المسلة: أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، افتتاح خلية عمليات جديدة للدفاع الجوي في قاعدة “العديد” الجوية في قطر، “في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون والتنسيق في مجال الدفاع الجوي والصاروخي بين أمريكا وشركائها في منطقة الشرق الأوسط”، بحسب بيان لها.
وقالت “سنتكوم”، عبر منصة “إكس”، إن القيادة المركزية بالتعاون مع شركائها الإقليميين دشنت خلية تنسيق جديدة داخل قاعدة العديد، لتعزيز منظومة الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل في المنطقة.
وأوضح البيان أن الخلية الجديدة، التي تحمل اسم “الخلية المشتركة لعمليات الدفاع الجوي في الشرق الأوسط” (MED-CDOC) تقع ضمن مركز العمليات الجوية المشتركة (CAOC)، وتضم عناصر من أمريكا ودول شريكة، وتهدف إلى “تعزيز التكامل وتنسيق الجهود الدفاعية بين الأطراف المعنية”.
وأضافت القيادة المركزية الأمريكية أن مركز العمليات الجوية المشتركة في قطر، الذي أُنشئ قبل أكثر من 20 عاما، يضم حاليا ممثلين عن 17 دولة يعملون على تنسيق استخدام الأصول الجوية العسكرية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش اليوم من أن الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة".
وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: "لقد حان الوقت للتراجع"، بحسب ما أوردته شبكة سي إن إن الأمريكية.
في رسالة إلى قادة العالم، كتب جوتيريش في العاشر من شهر يوليو الجاري: "يجب أن يتوقف القتال في كل مكان"، مضيفا أنه "يجب استعادة حرية الملاحة والدبلوماسية هي السبيل الوحيد للمضي قدمًا."
والأسبوع الماضي، أعرب جوتيريش عن قلقه العميق إزاء التصعيد العسكري المستمر في الشرق الأوسط؛ في ظل الضربات المتواصلة من قبل الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.
وحث جوتيريش، جميع الأطراف على "اتخاذ خطوات فورية لخفض التصعيد والعودة إلى مسار الحوار والدبلوماسية"، وفقا لما صرح به المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين في نيويورك.
وجدد الأمين العام التأكيد على أن العودة إلى الأعمال العدائية الشاملة؛ ستفرض خسائر لا يمكن تحملها على المدنيين وتؤدي إلى عواقب كارثية على السلم والأمن الدوليين والاقتصاد العالمي.