في رحلة عبر القطار .. “النهار” تأخذكم لاستكشاف اهم عجائب الدنيا من تاج محل
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
رحلتنا لاكتشاف أحد عجائب الدنيا السبع ” تاج محل” كانت مع الصباح الباكر انطلاقا من محطة القطارات بدلهي، الجو كان باردا يومها ودرجة الحرارة لا تتعدى 8 درجات مئوية ووجهتنا كانت مدينة ” أغرا” أين يتواجد قصر ” تاج محل”
رحلة عبر القطار لساعتين من الزمن للوصول إلى ” أغرا”ما إن تركب القطار المتجه نحو مدينة أغرا تتيقن أنك تتجه نحو مدينة فيها أحد عجائب الدنيا السبع كون القطار يعج بالسياح من مختلف الجنسيات يتحدثون بعديد لغات العالم والات التصوير معلقة على صدورهم استعدادا لأخذ صور تذكارية مع هذا المعلم التاريخي والسياحي العالمي، ركبنا القطار في حدود الساعة الثامنة صباحا وعلى مسافة تزيد عن 200 كلم استغرقت حوالي ساعتين من الزمن وصلنا إلى محطة أغرا للقطار ومن هنا تبدأ رحلة اكتشاف ” تاج محل”
تاج محل .. المعلم التاريخي والسياحي الأكثر زيارة في الهند
ركبنا حافلة توقفت بنا كيلومترات قبل تاج محل وهنا استقلينا عربات مخصصة لنقل الزائرين إلى تاج محل والوصول إلى هناك يستغرق بضع دقائق مرورا على محلات على طرفي الطريق مختصة في بيع الملابس التقليدية و الهدايا والذكريات وقبل الدخول إلى هذا المعلم التاريخي عليك أن تمر على بوابات مراقبة حيث يمنع إدخال بعض الأغراض حفاظا على هذه التحفة المعمارية وللوصول إلى تاج محل عليك المرور على بوابة رئيسة ضخمة شيدت من الحجر الاحمر الرملي وهنا يترائ لك تاج محل المبني كله بالرخام الابيض في مشهد جميل زادته جمالا تلك الحديقة الخارجية الجميلة أين لا تجد مكانا من كثرة الزائرين حيث أكد لنا المرشد السياحي برانس امي بأن تاج محل يعتبر المعلم الأكثر زيارة في الهند وشارك في تشييده اكثر من 20 ألف عامل وقد سماه الامبراطور شاه جهان باسم تاج محل ليحمل اسم زوجته ممتاز محل
عرسان جدد يوثقون دخولهم القفص الذهبي أمام تاج محلعدد كبير من الزوار يقصدون تاج محل من داخل الهند ومن كل دول العالم لأخذ صور تذكارية، ونحن نتجول في حديقة تاج محل لفت انتابهنا شاب هندي بلباس تقليدي هندي جميل اسمه ” لوفيتش” تقربنا منه وتحدثنا معه فتبين أن عريس جديد ويريد أخذ صور تذكارية مع زوجته لذلك قصد تاج محل الذي هو رمز الحب.
فيديوهات بموسيقى هندية للزوار أمام تاج محلالزائر لهذا المعلم التاريخي والسياحي لا بد له من أخذ صور تذكارية عبر الهاتف حيث لا يخلو مكان أو زاوية حتى تجد السياح والزوار يلتقطون صورا وفيديوهات فرادى وجماعات ، وكاِستغلال أمثل للحظات التي يعيشها زوار المعلم التاريخي، اتخذ بعض المبدعين الهنود من هواتفهم النقالة مصدرا لإنتاج فيديوهات مبتكرة، حيث يعرضون على الزوار، خدمة تصويرهم بخلفية “تاج محل”، ويقومون بتركيبها بطريقة آنية، مضيفين طبوعا مختلفة من الموسيقى الهندية عليها، ليبدو الزائر في النهاية كأنه يعيش كامل الجوِّ الذي يحيط بالمعلم العالمي
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: المعلم التاریخی صور تذکاریة تاج محل
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.