أحزاب يمينية تضغط على نتنياهو لرفض أي قرار قضائي بإقالة بن غفير
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
طالب قادة أحزاب يمينية إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعدم الامتثال لأي حكم قد تصدره المحكمة العليا يقضي بإقالة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير من منصبه.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن زعيم "الصهيونية الدينية" بتسلئيل سموتريتش، ورئيس حزب "القوة اليهودية" إيتمار بن غفير، ورئيس حزب "اليمين الرسمي" جدعون ساعر، ورئيس الائتلاف في الكنيست عن "الليكود" أوفير كاتس، وجهوا رسالة مشتركة إلى نتنياهو في هذا الشأن.
وطالب الموقعون رئيس الوزراء بعدم تنفيذ أي قرار قضائي محتمل من المحكمة العليا بإقالة بن غفير، معتبرين أن الخطوة تمثل "تجاوزا" لصلاحيات السلطة القضائية.
وجاء في الرسالة: "إن محاولة المستشارة القانونية للحكومة غالي بهاراف ميارا إقالة وزير بارز في الحكومة هي محاولة انقلاب على الديمقراطية، سنقف صفا واحدا ضد الإقالة التعسفية لأي وزير في الحكومة".
وأضافت "لا تملك أي جهة قانونية، بما فيها المحكمة العليا، السلطةَ القانونية لإجبار أي وزير في الحكومة على الاستقالة، لا سيما في ظل عدم توجيه أي لائحة اتهام ضده، لن نسمح بذلك".
وتابعت "الشعب وحده هو من سيختار الحكومة، والشعب وحده هو من سيُقرّر في صناديق الاقتراع من هم ممثلوه المنتخبون".
وتنظر المحكمة العليا في التماسات تطالب بإقالة بن غفير من منصبه، على خلفية اتهامات له بالتدخل في سياسات الشرطة الإسرائيلية وآليات عملها.
وكانت ميارا قد طالبت، الخميس، المحكمة العليا بإلزام نتنياهو بإقالة بن غفير لـ"إساءته استغلال منصبه"، وفق ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية.
وأرجعت ميارا طلبها إلى أن بن غفير يسيء استغلال منصبه بصورة غير قانونية للتأثير على نشاط الشرطة، خصوصا في القضايا الأكثر حساسية المتعلقة بإنفاذ القانون والتحقيقات، مضيفة -بحسب الصحيفة- أنها طلبت من المحكمة إصدار أمر يُلزم نتنياهو بتفسير سبب عدم إقالة بن غفير.
انتقادات من المعارضةفي المقابل، وجه زعيم حزب معسكر الدولة المعارض بيني غانتس انتقادا حادا لرسالة قادة الأحزاب اليمينية، وقال في بيان نقلته يديعوت أحرونوت إنه من حق أي شخص انتقاد المحكمة العليا أو النائب العام أو الحكومة، بل هو واجبنا في أي بلد ديمقراطي. لكن حملة نزع الشرعية التي يشنها هذا الائتلاف ضد النظام القضائي تحطم الأرقام القياسية يوميا.
إعلانوأضاف غانتس أن "هذا ليس نقدا، بل هو هجوم خطير على أسس ديمقراطيتنا، لا أعلم ما سيُقرر في المحكمة العليا، لكن من البديهي القول: يجب احترام حكم المحكمة العليا، وأدعو رئيس الوزراء إلى توضيح ذلك بنفسه".
أما عضو الكنيست عن حزب "هناك مستقبل" المعارض جلعاد كاريف، فكتب في تدوينة على منصة "إكس" قال فيها لقد حان الوقت لنقولها بوضوح "قادة الائتلاف مجرمون، في حكومة إجرامية تهدف إلى تفكيك المجتمع الإسرائيلي".
ويُعد بن غفير، زعيم حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف، من أكثر وزراء الحكومة الإسرائيلية إثارة للجدل، ويواجه انتقادات داخلية واسعة بسبب مواقفه وخطابه السياسي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المحکمة العلیا بإقالة بن غفیر
إقرأ أيضاً:
مشاريع وملفات هامة على طاولة الحكومة
ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الخميس، اجتماعا للحكومة خصص لدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط منح رخص شغل الأملاك العمومية المينائية. ومنح امتيازات على أجهزة عمومية أو رخص باستعمال تجهيزات خاصة مع الإلتزام بتأدية الخدمة العامة.
وفي مستهل جلستها، تناولت الحكومة بالدراسة مشروع مرسوم تنفيذي يحدد شروط منح رخص شغل الأملاك العمومية المينائية. ومنح امتيازات على أجهزة عمومية أو رخص باستعمال تجهيزات خاصة مع الإلتزام بتأدية الخدمة العامة. حيث يهدف مشروع هذا النص إلى تطبيق تعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى تبني استراتيجية جديدة لتطوير الموانئ وتسييرها. تتجسد في الميدان من خلال تعبئة مجمل المتدخلين في المنطقة المينائية من أجل تحقيق الأهداف المحددة مسبقا، ومن بينها التسيير الأمثل للفضاء المينائي. واحترام آجال تفريغ السفن والحد من أوقات انتظارها راسية.
كما تدارست الحكومة مشروعي مرسومين تنفيذيين يتضمنان الموافقة على تجديد رخصتي إقامة واستغلال شبكة اتصالات إلكترونية مفتوحة للجمهور. خلوية من نوع “GSM”، وتوفير الخدمات المرتبطة بها، الممنوحتين لشركتي آ. تي. أم. موبيليس، وأوبتيموم تيليكوم الجزائر.
ويتعلق الأمر بإجراء تجديد رخصة إقامة واستغلال شبكة اتصالات إلكترونية مفتوحة للجمهور. خلوية من نوع “GSM”، طبقا لأحكام القانون رقم 18-04 الذي يحدد القواعد العامة المتعلقة بالبريد والإتصالات الإلكترونية.
بعد ذلك، استعرضت الحكومة مدى تقدم مشروع إنشاء شبكة وطنية للإعتماد والمطابقة. والمصادقة التي تعتمد خصوصا على مخابر التجارب وتحاليل المطابقة ومنصتها الرقمية (GEOLAB).
يشكل هذا المشروع رافدا أساسيا لتنفيذ السياسات العمومية لحماية وترقية الإقتصاد والإنتاج الوطنيين. من خلال تعزيز آليات التقييس والمطابقة والمصادقة وتقييم المطابقة، ويندرج في إطار الجهود الرامية إلى تدعيم المنظومة الوطنية لتقييم مطابقة المنتوجات. عبر تحسين التنسيق بين المخابر وتحسين استغلال القدرات التحليلية الوطنية بشكل أمثل.
من جهة أخرى، درست الحكومة مشروع إنشاء نظام وطني لتقصي حقيقة المعلومات، بهدف حماية نزاهة المعلومات وتعزيز ثقة الجمهور في النظام البيئي للإعلام الرقمي. وتندرج هذه المقاربة في إطار مكافحة ظاهرة التضليل الإعلامي الممارسة عبر منصات شبكات التواصل الاجتماعي.
أخيرا، وفي إطار المتابعة المستمرة لكبريات المشاريع المهيكلة، اطلعت الحكومة على مدى تقدم العديد من المشاريع في قطاعات العدل والصحة والري والأشغال العمومية والثقافة.