لميس الحديدي: أغلب التقديرات تشير إلى أن ترامب لا يسعى إلى تغيير النظام الإيراني
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
علّقت الإعلامية لميس الحديدي على تصاعد الأحداث بين الولايات المتحدة وطهران، قائلة إن تصاعد التظاهرات داخل إيران تزامن معه تصعيد واضح في لهجة التصريحات المتبادلة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقيادات إيرانية.
. كتاب جديد للباحث محمد خيري بمعرض الكتاب
وأوضحت، خلال برنامجها «الصورة» المذاع على شاشة النهار، أن الرئيس الأمريكي كتب عبر منصة «تروث سوشيال»: «استمروا، فالمساعدات قادمة إليكم»، دون أن يحدد طبيعة هذه المساعدات، مشيرة إلى أن هذه المساعدات قد لا تكون عسكرية بالضرورة، وربما تشمل إعادة خدمات الإنترنت إلى إيران عبر الأقمار الصناعية، خاصة بعد قيام طهران بقطع الإنترنت عن المتظاهرين.
وأضافت الحديدي أن مجلس الأمن القومي الأمريكي عقد اجتماعًا صباحًا، وسط حديث إسرائيلي عن اقتراب عملية عسكرية أمريكية، مع إعلان حالة تأهب قصوى في إسرائيل، لافتة إلى أن مثل هذه التصريحات المثيرة لا تعني بالضرورة تنفيذ عمل عسكري مباشر، وقد تكون مجرد تهديدات تهدف إلى تغيير سلوك النظام الإيراني.
وأشارت إلى أن ترامب أعلن عزمه فرض تعريفات جمركية بنسبة 25 بالمائة على شركاء إيران، في إطار الضغط الاقتصادي المتصاعد.
واختتمت قائلة إن أغلب التقديرات تشير إلى أن ترامب لا يسعى إلى تغيير النظام الإيراني، بقدر ما يريد دفع طهران للجلوس إلى طاولة المفاوضات بشروط أفضل، خاصة في توقيت يسيطر فيه على نفط فنزويلا، صاحبة أكبر احتياطي نفطي في العالم، مع سعيه لخفض أسعار النفط إلى نحو 53 دولارًا، ومحاولة بسط نفوذه على النفط الإيراني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب لميس الحديدي ايران طهران اخبار التوك شو إلى أن
إقرأ أيضاً:
المجالي: تهديد الحوثيين للملاحة أدخل باب المندب رسميًا في الصراع الأمريكي الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اعتبر محمود المجالي، المحلل السياسي، أن استهداف الناقلة والتهديدات المتصاعدة للملاحة البحرية جعلا الرد على الحوثيين مطروحًا بشكل رسمي على طاولة الخيارات الأمريكية، مؤكدًا أن ورقة التصعيد أصبحت حاضرة في المشهد، خصوصًا مع ارتباط باب المندب بأمن الملاحة الدولية.
وأكد محمود المجالي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، أن إيران لا تمثل تهديدًا إقليميًا للمنطقة فقط، وإنما أصبحت، وفق تقديره، تهدد السلم العالمي من خلال التلويح بإغلاق الممرات البحرية وتهديد حركة الملاحة في باب المندب، مشيرًا إلى أن استمرار التهديدات قد يدفع الدول الأوروبية إلى تغيير موقفها والتحرك بشكل أكثر حسمًا.
وأوضح محمود المجالي أن القوات الأوروبية موجودة بالفعل في المنطقة، وأن مهمة «أسبيدس» جرى تمديدها، مشيرًا إلى أن الأمر لا يحتاج إلى تعزيز الوجود العسكري بقدر ما يحتاج إلى قرار سياسي بتغيير قواعد الاشتباك والانتقال من الدفاع إلى الهجوم.
وتوقع محمود المجالي أن يؤدي استمرار التصعيد في باب المندب إلى تشكيل تحالف دولي أوسع لحماية الممرات البحرية، معتبرًا أن تطورات المنطقة قد تدفع الولايات المتحدة إلى اتخاذ خطوات عسكرية جديدة، بالتزامن مع استمرار محاولات التوصل إلى تهدئة.
ورأى محمود المجالي أن الاتفاقات الحالية قد لا تمثل نهاية للصراع، وإنما مجرد هدنة مؤقتة بين جولات التصعيد، موضحًا أن استمرار نفوذ الحرس الثوري في صناعة القرار الإيراني يعكس وجود صراع داخلي بين أجنحة النظام، وهو ما قد ينعكس على مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة.