رائحة الفم الكريهة قد تكون مرتبطة بمشكلات في الجهاز الهضمي.. وليس بسبب الطعام
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
كشف طبيب بريطاني أن رائحة الفم الكريهة (Halitosis) قد لا تكون دائمًا نتيجة سوء نظافة الفم أو تناول أطعمة ذات رائحة نفاذة، بل قد ترتبط بمشكلات خفية في الجهاز الهضمي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الانتفاخ والغازات.
مشكلات خفية في الجهاز الهضمي تسبب رائحة الفم الكريهةوجاء ذلك ردًا على استفسار سيدة أكدت التزامها بنظافة الفم والأسنان وعدم تناولها أطعمة حارة أو غنية بالثوم، لكنها تعاني من رائحة فم مزعجة وانتفاخ مستمر.
ارتجاع المريء قد يكون السبب.
وأوضح الدكتور مارتن سكور أن أحد أكثر الأسباب شيوعًا لرائحة الفم الكريهة هو ارتجاع المريء الصامت، حيث يرتد حمض المعدة إلى المريء دون التسبب في حرقة واضحة.
وأشار إلى أن أعراض ارتجاع المريء قد تشمل:
التجشؤ المتكرر
طعم مر في الفم
الحاجة المستمرة لتنظيف الحلق
رائحة فم كريهة
اضطرابات حركة الجهاز الهضمي
وأضاف الطبيب أن ضعف حركة الجهاز الهضمي قد يؤدي إلى ارتجاع الطعام مرة أخرى إلى المريء، نتيجة خلل في التقلصات العضلية الطبيعية المسؤولة عن دفع الطعام، ما يسبب رائحة غير مستحبة في الفم.
كما أشار إلى أن الإصابة بعدوى جرثومة المعدة (H. pylori) قد تكون سببًا آخر لرائحة الفم الكريهة، خاصة إذا كانت مصحوبة بـ:
انتفاخ
عسر هضم
حموضة متكررة
وأوضح أن فرط نمو البكتيريا في الأمعاء الدقيقة (SIBO) قد يؤدي أيضًا إلى إنتاج غازات مثل الهيدروجين والميثان ومركبات الكبريت، ما يسبب غازات زائدة ورائحة فم كريهة.
ومن الأسباب النادرة، بحسب الطبيب، التهاب الأنف الضموري، وهي حالة يصبح فيها الغشاء المبطن للأنف جافًا ورقيقًا، ما يسمح بتراكم البكتيريا ذات الرائحة الكريهة، وغالبًا ما تصيب من خضعوا لجراحات أنفية أو استخدموا بخاخات الكورتيزون لفترات طويلة.
وأكد الدكتور سكور أن اختبارات عدم تحمل الطعام غالبًا لا تكون الحل، مشددًا على أن رائحة الفم الكريهة المستمرة تستدعي الفحص الطبي دون حرج.
ونصح الطبيب بالتوجه إلى الطبيب العام لإجراء:
ـ تحليل جرثومة المعدة (H. pylori)
ـ فحص مستوى فيتامين B12
ـ تقييم عام للجهاز الهضمي
ـ نوبات رجفة مفاجئة لدى كبار السن قد تشير لعدوى صامتة
وفي استشارة أخرى، حذر الدكتور مارتن سكور من نوبات الرجفة الشديدة والشعور بالبرد المفاجئ لدى كبار السن، حتى في الطقس الحار، مشيرًا إلى أنها قد تكون علامة على عدوى صامتة.
وأوضح أن هذه النوبات، المعروفة طبيًا باسم Rigors، قد ترتبط بعدوى المسالك البولية، التهاب البروستاتا، أو حتى التهابات بالقلب أو المرارة دون أعراض واضحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رائحة الفم الكريهة أسباب رائحة الفم جرثومة المعدة الانتفاخ والغازات رائحة الفم الکریهة ارتجاع المریء
إقرأ أيضاً:
«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.
كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.
وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.