الأرصاد .. المربعانية الحالية الأعلى مطريًا مقارنة بالخمسة مواسم السابقة
تاريخ النشر: 13th, January 2026 GMT
#سواليف
قال مدير إدارة #الأرصاد_الجوية، رائد آل خطاب، إن شدة #الهطول_المطري خلال #المربعانية الحالية كانت مميزة مقارنة بالسنوات السابقة، مشيرًا إلى أنها تُعد الأعلى من حيث #كميات_الأمطار قياسًا بخمسة مواسم سابقة.
وأوضح آل خطاب، خلال تصريحات عبر برنامج “صوت المملكة” مساء الثلاثاء، أن الخرائط الجوية لا تزال تشير إلى تدفق كميات من الغيوم الماطرة باتجاه المملكة، لافتًا إلى أن الأردن سيبقى تحت تأثير المنخفض الجوي خلال ليلة الثلاثاء وصباح الأربعاء.
وبيّن أن الهطولات المتوقعة خلال الساعات المقبلة ستكون متوسطة الشدة، مع احتمالية تساقط زخات ثلجية خلال فترات الليل على جبال الشراة، متوقعًا تراكمها بشكل خفيف.
مقالات ذات صلة أمطار وزخات بَرَد الساعات القادمة ورحيل المنخفض الجوي غدًا مع استمرار فرص الأمطار 2026/01/13وأضاف أن فعالية المنخفض الجوي ستتراجع يوم الأربعاء، مع هطولات متقطعة من #الأمطار حتى ساعات المساء، على أن تستقر الأجواء تدريجيًا لاحقًا.
وأشار آل خطاب إلى أن إدارة الأرصاد الجوية تبث التحذيرات المتعلقة بالحالة الجوية من خلال ضباط ارتباط في مختلف مؤسسات المملكة الرسمية، لضمان سرعة وصول المعلومات واتخاذ الإجراءات اللازمة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الأرصاد الجوية الهطول المطري المربعانية كميات الأمطار الأمطار
إقرأ أيضاً:
لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
أثار قرار إقالة الهولندي آرني سلوت من منصبه كمدير فني لفريق ليفربول الإنجليزي بعد موسم مخيب للآمال الكثير من الجدل، لكنه لم يكن مفاجئًا بالنسبة لعدد كبير من المتابعين، خاصة بعد التراجع الكبير الذي شهده الفريق مقارنة بالموسم الذي سبقه عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول مواسم المدرب الهولندي على ملعب أنفيلد.
واكتفى ليفربول بإنهاء الموسم في المركز الخامس بفارق 25 نقطة كاملة خلف أرسنال بطل الدوري، رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وبينما كانت هناك بعض الأصوات التي طالبت بمنح سلوت فرصة إضافية لتصحيح المسار، فإن القلق المتزايد بشأن أسلوب لعب الفريق كان العامل الحاسم في اتخاذ القرار.
وتزايدت الانتقادات الجماهيرية خلال الموسم بسبب ابتعاد ليفربول عن الهوية التي ارتبط بها لسنوات طويلة تحت قيادة الألماني يورغن كلوب. حتى النجم المصري محمد صلاح ألمح علنًا إلى ضرورة العودة إلى كرة “الهيفي ميتال” التي اشتهر بها الفريق في عهد المدرب الألماني، وذلك عقب الهزيمة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 الشهر الماضي.
في المقابل، يبدو أن إدارة ليفربول وجدت ضالتها في الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، والذي يعد أحد أبرز المدربين أصحاب الأسلوب الهجومي والضغط المكثف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.
مقارنة تكتيكية
ونشر موقع TNT sport تقريراً للمقارنة بين أسلوب المدربين الثلاثة كلوب وسلوت وايراولا لقراءة ما يمكن توقعه من الريدز في الموسم المقبل.
وقال التقرير انه رغم وصول استحواذ بورنموث على الكرة تحت قيادة إيراولا في المتوسط 47.5% فقط، مقارنة بـ61.7% خلال حقبة كلوب و58.6% في عهد سلوت، فإن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة فلسفة المدرب الإسباني بالكامل، إذ إن طبيعة بورنموث وإمكاناته تختلف كثيرًا عن ليفربول الذي يفرض نفسه مرشحًا للفوز في معظم مبارياته.
الأرقام الدفاعية والهجومية تكشف صورة أوضح؛ إذ حقق بورنموث تحت قيادة إيراولا معدلات أعلى في استعادة الكرة والضغط المتقدم والافتكاكات مقارنة بليفربول سلوت. كما أظهر الفريق قدرة أكبر على إجبار المنافسين على ارتكاب الأخطاء في مناطق متقدمة من الملعب.
كذلك يعتمد إيراولا على نقل الكرة بسرعة أكبر نحو المناطق الهجومية، حيث يسجل فريقه معدل تمريرات أقل في كل هجمة مقارنة بليفربول خلال فترتي كلوب وسلوت، ما يعكس رغبته في الوصول السريع إلى مرمى المنافس.
وبينما يبقى نجاح إيراولا المحتمل في نادٍ بحجم ليفربول رهينًا بالتجربة العملية، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن جماهير أنفيلد قد تستعيد قريبًا الأسلوب الهجومي العنيف والضغط المتواصل الذي صنع أمجاد الفريق في عهد يورغن كلوب، بعد فترة أكثر هدوءًا وتحفظًا تحت قيادة سلوت.